السودان الان

عقد مؤتمراً صحفياً أمس جعفر الميرغني .. ظهور مع التغيير

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

في أول ظهور إعلامي له عقب تعيينه نائباً لرئيس الاتحادي الديمقراطي الأصل، جعفر محمد عثمان الميرغني، بدأ الرجل منفتحاً على الحديث بعد صمت دام طويلاً، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده بـ(طيبة برس) أمس، متطرقاً لرؤية الحزب حول التغيير بالبلاد، موضحاً العديد من النقاط السياسية التي حدد الحزب موقفه منها، مجيباً بأريحية على أسئلة الصحفيين .

الخرطوم: عيسى جديد

رؤية الحزب للتغيير
أكد بيان حزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، الذي تلاه نائب رئيس الحزب جعفر الميرغني على عدة نقاط، أجملها في ضرورة تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن، والعمل على إقامة دولة المؤسسات وإصلاح أجهزة الدولة وتطوير الخدمة المدنية، ودعا إلى عدم الالتفاف على مطالب الشباب، وقال إن المستقبل الديمقراطي للبلاد سيتحكم فيه صندوق الانتخابات، والتي يجب أن تكون حرة ونزيهة، وأوضح البيان أن الحزب يرفض الوصاية العسكرية، إلا أنه يتفهم الظروف الانتقالية، ويثمن دور القوات المسلحة، ويضم صوته إلى ضرورة تقصير أمد الفترة الانتقالية إلى عام أو بالكثير عامين، جعفر دعا كافة الأحزاب السياسية إلى الزهد في المشاركة في حكومة الفترة الانتقالية، لحماية مكتسبات الثورة، والتوافق على تشكيل مجلس وزراء انتقالي من خبراء وعلماء غير منتمين حزبياً، وأن يُترك أمر اختيارهم لتجمع المهنيين، مطالباً بحرمان كل من تولى موقعاً دستورياً خلال الفترة الانتقالية من ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجري بالبلاد بعد نهاية الفترة الانتقالية، وشدد جعفر على ضرورة الإسراع في معالجة الأزمة الاقتصادية ومكافحة الفساد، واعتقال المشتبه بهم، ودعا أيضاً إلى قيام مؤتمر دستوري قومي في النصف الثاني من الفترة الانتقالية، بشرط مشاركة الحركات التي مازالت تحمل السلاح في الداخل والخارج .
نقاط تعزيز السلام
فى البيان الكثير من النقاط التي تعمل على تعزيز السلام، حيث طالب الحزب بالالتزام بوقف إطلاق النار، وبدء التفاوض مع الحركات المسلحة، ورفض كل حملات التشويه التي تتعرض لها القيادات التي شاركت في الثورة الشبابية، معلناً اهتمامه بشهداء الثورة منذ انقلاب الجبهة الإسلامية في يونيو 1989، كما سماها البيان، ودعا إلى تخليد أسمائهم وتسمية بعض الشوارع عليهم، مطالباً وزارة العدل بإعلان التقارير بشأن القتلى والشهداء منذ 1989م، معلناً رفضه إقصاء أي فصيل سياسي عدا حزب المؤتمر الوطني الذى وصفه البيان بمفسد الحياة السياسية، وشكر البيان في ختامه الدول الشقيقة التي دعمت الشعب السوداني (مصر والسعودية والإمارات ودولة جنوب السودان وإرتريا ) .
أسئلة على الطاولة
الكثير من الأسئلة طرحها الصحفيون على المنصة التي جلس فيها نائب رئيس الحزب جعفر الميرغني، والقياديون بالحزب علي السيد وبخاري الجعلي، وبالرغم من ربكة الإجابات وتجاوز بعض الأسئلة، لكنهم وضعوا بعض النقاط على الحروف، حيث أكد نائب رئيس الحزب جعفر الميرغني على أنه لم يكن يستطيع التحدث أبان فترته مساعداً للرئيس، لأنه كان مساعداً بلا أعباء، وقال إن الاتحادي الديمقراطي أصلح العلاقات الخارجية مع بعض الدول الشقيقة.
من جانبه أكد القيادي علي السيد، أن الاتحادي لن يشارك في الحكومة الانتقالية، وأنه يدعو المجلس العسكري وتجمع المهنيين إلى التسوية السياسية المتوافقة للخروج بالبلاد إلى الاستقرار، ودعا تجمع المهنيين إلى إعلان قائمة أسماء مرشحيهم للحكومة الانتقالية، وأنهم في الحزب دعموا الثورة مادياً عبر رجال الأعمال الاتحاديين، ومعنوياً عبر مشاركة عضويتهم من الشباب والمهنيين، ووجه علي السيد نصيحة لتجمع المهنيين بأن تراعي التوازنات والمتغيرات الإقليمية والدولية، في وقت نفى تأخير موقفهم الواضح من الثورة، وقال نحن كحزب أعلنا موقفاً مسبقاً منذ إعلان حالة الطواريء وخرجنا من الحكومة .
وحول ظهوره المفاجيء بعد أن قدَّم استقالته من الاتحادي، رأى القيادي بالاتحادي بخاري الجعلي أن عودته للحزب أمر عادي، فهو ابن الحزب بالميلاد وليس بالتجنيس، وكشف الجعلي عن أن جعفر الميرغني لفظ منصبه برغبته طوعاً واختياراً، لأنه أدرك بأنه لا يشرفه أن يكون ديكوراً في الحكومة، مشدداً على الشباب بأن يدركوا ذلك، ولا يقولون إنه قبل بالمنصب رغم عدم منحه الصلاحيات، موضحاً أن هذه الحقيقة يجب أن تكون للتاريخ حتى لا ننسى .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك