السودان عاجل كتابات

إسحق فضل الله يتحدث عن اعتصام القيادة والدعاة وداعش وطرد الجيش ويكتب ظهيرة الأحد

كتب : اسحق فضل الله
مصدر الخبر / كتب : اسحق فضل الله

الأستاذة هالة أم أحمد.. أمريكا..
الصورة التي هي أفصح من كل رأي هي..
ظهيرة الأحد .. اعتصام القيادة يغني على حديث الأصم .. الذي يقول إنه هو العصي التي تسوق المجلس العسكري..
وظهيرة الأحد .. الأئمة والدعاة الذين يزحمون قاعة الصداقة يقولون : نحن أيضاً لنا ساحة وقيادة .. ولنا صرخة حرب..

وظهيرة الأحد .. داعش تصدر بياناً.. يحذر القيادة والبيان تأتي فيه كلمة قتال.. وجهاد ..
والكلمات هذه .. حين تصدر من داعش.. يكون لها دوي خاص..
وظهيرة الأحد .. التجمع يلتقي ليطلق الأسماء .. لقيادة الدولة.. قيادة تقول .. البلد بلدنا .. وبقية الجملة يرسمها دكتور الأصم .. في بيانه الصوتي.. الذي يطرد الجيش ويطارد الإسلاميين حتى خارج السودان
لكن التجمع بعد اجتماعه .. يجد أن الساحة تمتلئ بالصخور التي تمنع ابتلاع البلد..
وتجعل الإسلاميين يرفعون عيوناً حمراء
والتجمع الذي يفاجأ بهذا .. ويحرج من إلغاء الاجتماع.. يكتفي بتأجيل إعلان الأسماء..
وظهيرة الأحد.. الرسائل التي كانت تتجارى على المواقع.. دون سراويل.. تتراجع..
وزحام يغطي الشبكة يقول.. : ( شريعة بس) ..
(٢) ..
والزحام يجعل بعض قادة التجمع يقولون..
ظننا أنها تمثيلية .. وأن البشير يحرك برهان والآخرين ..
قالوا :
وهذا جزئياً صحيح ولكن ليس الحقيقة كلها..
وقالوا إن المجلس لا خيار عنده تحت الاعتصام ..
وإنهم ( حايفضلوا ماشين في التنازل .. مادام الاعتصام موجوداً)..
وإن الاسلاميين يستخدمون طبقات دفاعية آخرها الهروب من البلد ..
(٣) ..
جهة ثالثة تقول إن الضغط على المجلس يقوده تفكك البلد ..
وإنه لابد من محاكمات وإعدام ..
وظهيرة الأحد .. مجلس أهلي في شرق السودان ولافتة خلفه تطالب بتقرير المصير..
وظهيرة الأحد .. ومحمد جادين في الصيحة .. وحديث عن مطالبات بتقرير المصير..

ولغة داعش.. وكتابات محللين.. تقدم شرحاً لها تقول.. إنه يجري الآن.. صناعة جهتين أو أكثر في السودان للصدام.. مثل ما يحدث الآن في ليبيا..
وأن جهة خارجية.. هي ذاتها.. من يصنع قتال ليبيا الآن.. وقتال السودان الذي يقترب..
(4)….
وظهيرة الأحد الخمر الإعلامية تستمر..
وما تستخدمه هو معاني جديدة للكلمات..
ونحدث من قبل عن أن .. الشيوعيين يسمون قتلاهم شهداء .. لأنهم يجدون أن المجتمع الإسلامي .. يعظم هذه الكلمة ..
وكلمة ( شهيد ) كلمة تشهد أن الله قد تقبل هذا الميت وما مات عليه حتى ولو مات وهو يقاتل المصحف..
والإعلام عندنا ما زال يرقص على الإيقاع هذا ..
وظهيرة الأحد .. عطاف في ( السوداني) يحدث أن ( الثورة مستمرة تحرسها أرواح الشهداء) ..
والرجل ( ينقر المنضدة أمام الملائكة الكاتبين.. ليكتبوا قتلى الشيوعيين شهداء .. وإلا……)
وكتابات محللين ظهيرة الأحد .. تتحدث عن المصالحة الوطنية في السودان
والمحللون هؤلاء يلاحظون أن ..( المصالحة تتم بين الجهات بحيث يقول الشيوعيون للإسلاميين..

تعالوا .. نحن وأنتم.. كلنا نترك الدين .. وهذا منتهى الإنصاف..)
وظهيرة الأحد .. كتابات تحذر من أن يتحول السودان إلى غابة ..
ولفظ ( غابة) .. نهار الأحد .. يستخدمه دكتور مضوي .. المرشح للرئاسة..
ويستخدمه الناجي عبدالله في مكان آخر..
وتستخدمه أحاديث في النهار ذاته في شعور بأن الخطر يقترب.. وأن قانون الغابة يرفع سلاحاً
وشعور بأن مخطط إلقاء السودان في الجحيم .. يقترب..
وظهيرة الأحد عملية إدارة السودان من الخارج.. تمتد ومنبر الحركات المسلحة يتحول من قطر إلى الخليج.. في شهادة بأن الخليج هو من يدير السودان اليوم..
ونهار الأحد العجيب.. التجمع يعلن أنه لا يريد السلطة ( وإن كل ما يريده هو .. دستور علماني.. وجيش علماني ومجتمع علماني وحكومة علمانية) فقط..
(5).. ..
ونوع آخر في الأحد العجيب.. يعلن ما عنده من أعلى المنابر..
ففي ظهيرة الأحد.. العلماء من قاعة الصداقة قالوا.. إذا اُبعد الدين عن الحكم فلن نسكت..

وإنهم يتحدثون باسم شعب مجاهد.. وليس باسم الميكرفونات..
وأحد أبرز قادة الإسلاميين يقول.. عن الغابة.. لن نسكت
ومدهش .. أن مواقع الشبكة التي تتحدث باسم الإسلاميين.. تتجه أمس إلى الكلمة ذاتها.. ( لن نسكت)
( ولن نسكت ) كلمة تعني أن من سوف يتحدث ليس هو اللسان….
(6) ..
وظهيرة الأحد العجيبة .. التي تجمع كل شيء .. يتحدث أحدهم فيها عن حل جهاز الأمن..
وكأننا .. وببراعة غريبة جداً .. نحرص على كسر عنقنا في كل ثورة
ففي أيام النميري .. خطة يضعها جهاز الأمن السوداني.. تجعل الرجال.. الأول.. (الأول نعم) في دولتين.. لهما وزن حقيقي.. يعملون لصالح السودان ..
السودان كان يستعد ليصبح رقماً مذهلاً في الشرق الأوسط..
والانتفاضة قامت..
ورجال مخابرات الدولتين هاتين .. يدخلون مبنى جهاز الأمن ويحملون كل ملفات جهاز الأمن السوداني بعد أن قامت الانتفاضة بحل جهاز الأمن السوداني..
أستاذة هالة أم أحمد ..
هذا جزء صغير من الصورة..
وفترنا.. ونكمل البقية غداً..

إسحق فضل الله
الانتباهة

عن مصدر الخبر

كتب : اسحق فضل الله

كتب : اسحق فضل الله

أضف تعليقـك

تعليقات