كتابات

الفاتح جبرا يكتب أهو كلمناكم !

كتب \ الفاتح جبرا
مصدر الخبر / كتب \ الفاتح جبرا

أهو كلمناكم !

لا شك أن المتفاوضين مع النظام قبل سقوطه من (جنرالات) الجيش الذين إقترحوا على رئيسه التنحي لا شك أنهم (لم يحسبوها صاح) حينما أوكلو للفريق أبنعوف مهمة إستلام السلطة ورئاسة المجلس العسكري إذ لا يخفى على أحد أن الفريق المقال يعد من الأذرع الأساسية للنظام كما أنه يترأس اللجنة الأمنية التي أشرفت على فض التظاهرات الأخيرة وقمعها مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وذلك بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات (الرئيسو إستقال) كما إن (سعادة الفريق) يتمتع بعلاقة متينة مع رأس النظام السابق تجلت في تعيينه في مواقع عديدة (منها سفير) لذلك كان خطاب الفريق مهزوزاً يخلو من فرح الإنتصار ولا تدل نبراته على نشوة الإنتصار والتخلص من (نظام طاغوتي)
ظهور الفريق إبنعوف كرئيس للمجلس العسكري إضافة لما حواه خطابه من إغفال لنقاط أساسية كثيرة جعل المواطنون يفطنون إلى أن المجلس (ماااا ياهو) وعبروا عن ذلك صراحة عبر (الميديا) مما جعل (الفريق) يسارع بالإستقالة وتعيين (الفريق البرهان) خلقاً له مع أعفائه لنائبه (الفريق عبدالمعروف) ، وإسناد رئاسة المجلس للفريق إبنعوف يعد (سقطة) وهفوة ما كان لها أن تكون (مما إستلزم تصحيحها) لولا أن النظام المندحر كان حريصاً على أن يكون رئيس المجلس العسكري (من ناسو) الذين سوف يستخدمون (الرأفة) مع رموزه ، هذه الرأفة التي لا زال المجلس الحالي (ذاتو) يمارسها بشكل يتضح من عدم قيامه بمتطلبات المرحلة إلا (دفرة) وبالقطاعي !
لقد كان (الجيش) بإمكانه أن يقوم بإختيار شخصيات ليست ذات علاقة مباشرة بالأحداث الأخيرة أو بأي أحداث أخرى (بتجيب الهوا) لكنه فيما يبدو قد قام بتقديم الشخصيات ذات الولاء للنظام البائد الذي لم يكن يرضى (بالإقتلاع) لولا علمه التام بحمايه من إختارهم له وكما ذكرنا في مقال سابق فلا نعتقد أن هنالك من ينكر بان القوات المسلحة في عهد القوم قد تم تسيس (الكثير) من افرادها وبخاصة (الرتب العليا) التي كانت تنظر كل هذه السنوات إلى ما يحدث من خراب دون أن تقول (بغم) والتي ما كان لها أن (تقتلع النظام) لولا أن خرج هذا الشباب الأعزال بصدورهم العارية في مواجهة الرصاص وقد عزموا عزيمة لا نكوص بعدها على إيقاف هذا (الخراب).
ما دعاني لكتابة هذا المقال هو تذكرة أود أن أقدمها لأعضاء المجلس الإنتقالي (للتاريخ)
وتنبيه لما قد يؤول إليه الأمر من سوء قد بدأت بوادره أول أمس حينما تم إطلاق النار بواسطة قناص (مجهول) إعتلى أحد البنايات الشاهقة المواجهة لميدان الإعتصام ولولا إنو (ربنا ستر ولطف) لسقد عدد من الضحايا ، لقد نبهنا وحذرنا من أن تلكؤ (المجلس العسكري) في حل مليشيات النظام المختلفة ذات العتاد العسكري الكامل من أسلحة وذخيرة وعربات دفع رباعي هو مهدد (ما عايز ليهو كلام) وفعل سوف يلجأ إليه (صبية النظام البائد) ومليشياته المختلفة الذين لن يتورعوا القيام بعمليات إرهابية تؤدي إلى أزهاق الكثير من الأرواح وتخريب الكثير من الممتلكات .
لقد كان من المفترض أن تقوم القوات النظامية جميعها بأوامر من المجلس العسكري بحملات شرسة وقوية لمقرات هذه المليشيات ومصادرة أسلحتها ومقارها ومركباتها وعرباتها والقبض على أعضائها وبث تلك الحملات على الهواء مباشرة حتى يطمئن المواطنين .
شخصياً أنا كمواطن أحمل (المجلس العسكري) اي عمليات إرهابية مستقبلية تتم بواسطة هذه المليشيات المختلفة التي كان من المفترض أن يكون أمر تصفيتها والقبض على أعضائها أحد أهم وأول واجبات المجلس العسكري … وأهو كلمناكم !
كسرة :
هل تم إعتقال (على عثمان) المرشد العام لكتائب الظل الذي هدد الشعب بها ؟ من المؤسف أنه لا أحد يعلم !!
كسرة ثابتة :
فليستعد لصوص هيثرو وبقية اللصوص
كسرة (حتى لا ننسى) :
أخبار لجنة التحقيق في مقتل الأستاذ أحمد الخير شنووو؟
الفاتح جبرا
الجريدة

عن مصدر الخبر

كتب \ الفاتح جبرا

كتب \ الفاتح جبرا

أضف تعليقـك