السودان الان السودان عاجل

ابرز عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة في الخرطوم صباح اليوم الثلاثاء 16 ابريل 2019م

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

أخبار اليوم:
الاتحاد الأفريقي يمهل المجلس العسكري الانتقالي (١٥) يوماً لتسليم السلطة للمدنيين.
علي الحاج : نحن من أسقطنا النظام من الداخل مع آخرين دون تفاصيل
محمد ناجي الأصم : تجمع المهنيين السودانيين يطالب بحل المجلس العسكري .
المؤتمر الوطني : سنواجه قرار المجلس العسكري حول ممتلكات الحزب بالقانون .
حميدتي : متمسكون بالتزاماتنا بالتحالف العربي وبقاء قواتنا باليمن .
وزير النفط بجنوب السودان : أحداث السودان لم تؤثر علي تدفق النفط .

الجريدة
محاولة لفض الاعتصام وتجمع المهنيين يطالب بإقالة رئيس القضاء
بريطانيا تطلب توضيحًا حول مكان البشير وتحذّر من العنف
المراجع: تلاعب بـ”النقل النهري” أفقد الدولة “50” مليون دولار
مركز حقوقي يحذّر من خلافات المعارضة
الشعبي: أتينا بالإنقاذ وإزاحة البشير جزء من توبتنا لله

التيار
السيسي..زيارة وشيكة إلى الخرطوم
الكهرباء..تدابير احترازية تجنبًا للقطوعات خلال رمضان
رئيس المجلس العسكري يعيد تشكيل رئاسة أركان الجيش
تجمع المهنيين يطالب بمجلس سيادي مدني عسكري
توقعات بوقف برمجة قطوعات الكهرباء خلال أيام

الصيحة
مخاطبة الإمارات وماليزيا للكشف عن أرصدة مسؤولين سابقين
المجلس العسكري يعتزم إعادة المحاكمات التي تمت فيها تسويات أو تحلل
“السكة حديد” تطلب من المعتصمين السماح بتسيير القطارات لتوصيل الوقود
مجلس السلم الإفريقي يمهل المجلس العسكري أسبوعين لتسليم السلطة للمدنيين
بريطانيا تدعو للكشف عن مكان”البشير” وكبار شخصيات النظام السابق
“تجمع المهنيين” يطالب بإقالة رئيس القضاء والنائب العام

السوداني
“الاتحاد الأفريقي” يمهل المجلس العسكري”15″ يومًا لتسليم السلطة للمدنيين
“تجمع المهنيين” يطالب بإقالة رئيس القضاء والنائب العام
الآلاف يتمسكون باستمرار الاعتصام..حميدتي: القوات السزدانية باقية باليمن
محاولة لفض الاعتصام و”الدعم السريع” تؤكد قيامها بحملات نظافة

آخر لحظة
علي الحاج: لعبنا دورًا في إسقاط نظام المخلوع البشير
سلمان وتميم وسلفاكير يهاتفون البرهان ويؤيدون المجلس
مطالبات بمصادرة ممتلكات رموز الوطني
حميدتي يلتقى سفراء بريطانيا وهولندا والاتحاد الأوروبي
البرلمان العربي يدعم المرحلة الانتقالية بالبلاد
مقتل”14″ نازحًا في اشتباكات بمعسكر كلمة

الانتباهة
علي الحاج: ذهاب الطاغية البشير جزء من توبة الإسلاميين
حرق مزارع تخص رموز”الإنقاذ” والخسائر تفوق مليون دولار
تجمع المهنيين يطالب بإقالة رئيس القضاء والنائب العام
هيئة جديدة لأركان الجيش
“الإطاحة بالبشير” تؤجل اجتماعًا لسد النهضة
البوشي: الدولة العميقة ما زالت موجودة.. وود قلبا يطالب برفع الظلم

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الطلاق البائن
    إلا أن الخلاف بين الترابي وبعض أنصاره من جهة، والبشير وعدد من أعوانه من الحركة الإسلامية من جهة أخرى، أدى إلى انشقاق عامودي في كيان نظام الخرطوم، وكان الخلاف في ظاهره حول مساعي الترابي لتعديل الدستور حين كان رئيسا للبرلمان، ومحاولته التغيير في نظام الحكم وإدخال إصلاحات ديمقراطية عليه، مثل انتخاب الولاة (حكام الولايات) بدل تعيينهم، وهو ما رفضه البشير.
    وتطور الخلاف بين الرجلين إلى حد اعتقال الترابي أكثر من مرة ولفترات مختلفة، وكان الترابي لا يكاد يفرج عنه حتى يتم اعتقاله مجددا بسبب إصراره على انتقاد الحكومة وتحريض الشارع عليها، واتهامها له بالاتصال بحركات انفصالية مثل الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق قبل مقتله بتحطم طائرته.
    كما يتهم نظام البشير حسن الترابي وحزبه “المؤتمر الشعبي” بإشعال أزمة دارفور عام 2003 لكون الدكتور خليل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة، أهم فصيل معارض للحكومة في الإقليم، من أبرز تلاميذ الترابي، وهو ما ينفيه المؤتمر الشعبي تماما.
    الترابي.. من الأب الروحي للنظام السوداني إلى أشد معارضيه (الأوروبية)
    كما أعلن المؤتمر الشعبي على لسان أمينه العام حسن الترابي تأييده قرار المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير. وقال الترابي “أنا رجل قانون وأؤمن بالعدالة الدولية، وأنا أوافق على العدالة الدولية بغض النظر كانت معنا أو ضدنا”.
    وأكد الترابي “أن على البشير تحمل المسؤولية السياسية لما جرى في دارفور من تقتيل بصورة واسعة، ومن حرق للقرى والاغتصاب انطلاقا من واقع مسؤوليته السياسية” وكانت هذه التصريحات سببا في واحدة من حالات اعتقاله.
    سياسات الحزب
    ويعلن حزب المؤتمر الشعبي في أدبياته أنه “يتخذ في حركته السياسية ونشاطه العام كل الوسائل السلمية اللازمة، وفق الموجهات والأحكام في الدين وفي دستور جمهورية السودان، والقوانين السارية وفي العرف، وذلك في سبيل إنفاذ أهدافه”.
    ويعرف المؤتمر الشعبي نفسه أنه “كيان جامع شامل مؤصل على الدين منفتح لأهل السودان كافة، ينظم جماعة تأسست وتناصرت على أهداف ومقاصد تنتظم كل شعاب الحياة أمناً وسياسة واقتصاداً ومعاشاً ومجتمعاً وخلقاً وثقافةً وعلماً وفناً، وهو تنظيم يسعى لتحقيق أهدافه بالتمكن من القيادة أو التأثير في المجتمع والدولة، مناظراً بالحق متنافساً مع غيره بالحسنى ملتزماً في بنائه مبدأ الحرية والشورى، يتوالى الناس فيه طوعاً دون إكراه، ومتخذاً في حركته وعلاقاته كل الوسائل والتدابير حافظاً فيها السلام في علاقات المجتمع وداعياً إلى صراط الله المستقيم ومعتصماً لنفاذ مقاصده بثوابت حكم الشرع والعرف والدستور والقانون”.
    ومنذ انطلاق ثورات الربيع العربي، نشط “المؤتمر الشعبي” في حشد الشارع ضد سياسات الحكومة وبرامجها، ويحرض الأحزاب المعارضة للحكومة على وضع برنامج للثورة الشعبية السلمية على نظام البشير.
    وتدعو القوى المعارضة وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي إلى تشكيل حكومة انتقالية مدتها ثلاثون شهرًا يتم خلالها وضع دستور جديد ودائم وإعادة بناء مؤسسات الدولة توطئة لقيام الانتخابات. وأعلن المؤتمر عدم المشاركة في أية انتخابات لا تشرف عليها حكومة انتقالية.
    وفي ديسمبر/كانون الأول 2011 اعتقلت السلطات السودانية نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي بتهمة “شن الحرب” ضد الدولة، بعد عودتهما من زيارة إلى كينيا وجنوب السودان. في إطار حملات الاعتقال التي طالت معظم قيادات الحزب من حين لآخر.
    وفي واحدة من تصريحات الترابي اللافتة قال في حديث خاص للجزيرة نت عام 2005 “إن الحركة الإسلامية لم تقرأ التاريخ الإسلامي جيدا عندما أقدمت على الاستيلاء على السلطة في السودان قبل 16 عاما”. وأقر بفشل التجربة الإسلامية في السودان, قائلا إنه سيستغفر عن الأخطاء التي وقعت مع تبصير بالإيجابيات ودعمها.
    وجدد حزب المؤتمر الشعبي في اجتماع هيئته القيادية (أعلى هيئة تنظيمية في غياب المؤتمر العام للحزب) في يوليو/تموز 2013 انتخاب أمينه العام حسن الترابي بالإجماع لفترة جديدة. وأكد الحزب في اجتماعه هذا موقفه وسعيه لإسقاط نظام حكم الرئيس البشير عبر ثورة شعبية سلمية.

    • حزب المؤتمر الشعبي هو أحد أجنحة الحركة الإسلامية في السودان، حيث يشاركه تحت هذه اللافتة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وجماعة الإخوان المسلمين. وإن كانت هذه الأجنحة الثلاثة جمعها الفكر الإسلامي الواحد، فقد فرقها الفكر السياسي وممارسات السياسة.
      ويعد حزب المؤتمر الشعبي الذي انسلخ عن حزب المؤتمر الوطني من أشد الأحزاب منافسة للحكومة وقسوة في انتقادها بعد أن كان جزاء منها.
      وكان د. حسن الترابي مؤسس حزب المؤتمر الشعبي عام 1999 هو الأب الروحي لنظام المشير عمر البشير الحاكم. وكان الترابي يعد القائد الفعلي للنظام السوداني منذ الانقلاب العسكري الذي رعاه عام 1989 على حكومة الصادق المهدي، وتم اختيار المشير البشير ليرأس الدولة، وبقي الترابي يقود ويوجّه النظام من خلف الكواليس.

      • ومن انتم اصلا وهل نحن كشعب سودانى نرضى بكم ….انسيتم انفسكم والا اذكرك …ويكفى ماقاله جون قرن ورفض التفاوض معك انت وغازى صلاح الدين …..بالله عليكم ماذا تريدون ؟؟؟الم تكتفوا من كراسى السلطة ….الم يكفيكم الفتنة …الم يكفيكم تصفية اولادنا ايها الشعبيين ….لمصلحتكم تتحالفوا حتى مع الشيطان………ولاتنسى انكم كنتم داخل النظام ….من ابداية ندرى بان الشعبى يدعم ولكن هنالك اناس لايفهمون طبائعكم فالخبث يجرى فى دمائكم والعنصرية ….والخدمة المدنية اكتوت من ناركم ………يتبجحون عبر الصحف ويدسون السم ….تبا لكم ……..يارب ابعد هولاء من السودان اللهم شتت شملهم ……..ابعد كل الاحزاب ودمرهم وشتتهم …….يارب شد ازر الجيش وابعد المفتنيين ……..يارب دمر كل من يريد دما الارض الطيبية واهلها المتسامحين ……..وياعلى الحاج وحزبك العب بعيد ……وياناس الميدان ربنا يحفظكم من الخبيثن هولاء ويحفظ بلدنا السودان من الفتن ….كونوا يقظين ستحاك لعبة الشعبيين جماعة الترابى

    • لن ندع الطامعين فى كراسى السلطة ان ياتوا …يكفيكم ايها الشعبيين ………لامكان لكم ابدا ….لانو قلوبنا لاتحمل حقد وعنصرية فانتم اصحاب العنصرية واصحاب الحقد ………..واعرف نفسى ماذا اقول……..مااستغربه كل حزب معارض كان له كرسى او كرسيين عبر السلطة …حصل اختلاف اتقلبوا على النظام ده كلام شنو مانفهمه انهم يريدون الكرسى والبزخ واكل مال الدولة فالشخص النظيف دوما يكون فى السليم ويرفض ان يزج نفسه فى دهاليز السياسة فالسياسة فعلا لعبة قذرة …نعوذ بك من مثل هولاء ياربى….وللاسف كل حزب ناسه ماتفقوا الخرجوا اسسوا حزب …فياللهول كم حزب منقسم يريد ان ياكل من كعكعة السودان وخيراته والمواطن المسكين الطيب يكون الطحية الى متى ايتها الاحزاب العجوزة تريدين التنازع على كرسى السلطة الم تكتفوا من الدنيا ..وتتوبوا لله توبة نصيحة ولاتتلاعبوا باسم الدين ……..وتحية لكل موطن شريف كان فى دهاليز الحكم وخرج منها بصمت تحية للرجال البسلاء ….وهم يعرفون انفسهم لم يتلوثوا بمال الشعب …ونسال الله ان يبعد الحاقدين العملاء ….الماعندهم دين وياكلون فى لحم بعض تبا لهم ودمرهم الله وشتتت شملهم ….وربنا يرحم الضحايا اولاد الناس الاصيلين ويجعل مثواهم الجنة ….وبالجد اى اسرة سودانية تنتبه لاولادها الىئى يحرضوهم العملاء بالخارج ….والشعبيين قاموا يلعبوا لعبهم ويقولوا هم سبب الثورة ….سوالى هل صحيح لو صحيحي مايسمى بتجمع المهنيين تمت سرقت الثورة من اياديكم انتبهوا وكونوا مع الجيش لكى لاتندموا …..