السودان الان

في مواجهة ساخنة القوى السياسية .. اتهامات سرقة الثورة

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

اعتبرت عدد كبير من القوى السياسية الخطوة التي أقدمت عليها قوى إعلان الحرية والتغيير من خلال مطالباتها بتسليمها السلطة من المجلس العسكري الانتقالي دون بقية المكونات السياسية الأخرى، بأنها خطوة اقصائية الغرض منها سرقة الثورة، واعتبرت أن لا فرق بينها وبين المؤتمر الوطني، وأكدوا بان الثورة صنعتها جهات عديدة وشرائح واسعة من الشعب السوداني، لاسيما الشباب غير المسيس.. (آخر لحظة) جلست إلى المنسق العام لتيار الأمة الواحدة د.محمد علي الجزولي، والقيادي بقوي اعلان الحرية والتغيير امين المكتب السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي، ووضعت القضية على طاولتهم، وخرجت بالحصيلة التالية ..

تقرير:أيمن المدو

القيادي بقوي الحرية والتغيير محمد المهدي

لن نكون مثل الوطني الذي أقصى الآخرين

*بعض القوي السياسية عابت عليكم خطوة مطالبة تسليمكم السلطة من المجلس العسكري مع إقصائكم الآخرين؟
ـ هذا الحديث غير صحيح، ونحن الآن نتحدث عن توافق يشمل كل القوى السياسية للدخول إلى المرحلة الانتقالية المقبلة، ولن نمضي إلى إقصاء الآخرين، ولن نكون مثل المؤتمر الوطني الذي أقصى الآخرين وانفرد بالسلطة لوحده دون القوى السياسية الأخرى .
*مقاطعة.. لكن ما قدمتموه للمجلس العسكري اعتبر أنه طرح إقصائي؟
ـ نحن لن نحجر على أحد، والآن كل (الموضوع) عند المجلس العسكري، وكل القوى السياسية والشبابية مطلوب منها أن تلتقي بالمجلس العسكري لتلمس كافة الآراء للوصول إلى محطة وسطى لترتيبات المرحلة الانتقالية، وما بعد المرحلة الانتقالية، وماقمنا به لا يعتبر إقصاءً، فقط نحن أبدينا رؤينا وهم (مستعجلين لشنو) .
*هنالك من يرى أن ماقمتم به هو محاولة لسرقة الثورة؟
ـ أليس من حقوقنا أن نطرح وجهة نظرنا فيما يلي قضية الحكم في البلاد، ونؤكد أننا لم نسرق الثورة، وهذا الحراك تعبر عنه قوى الحرية والتغيير، لكن هذا لايعني إقصاء الآخرين، ونحن قدمنا مقترحاتنا وعلى البقية أن يقدموا مقترحاتهم، والعبرة في النهاية بما يختاره الشعب من أطروحات.
*عدد من القوى السياسية ترى أنها جزء أصيل من الثورة؟
ـ (ماقلنا حاجة في كدة) ونحن نرى أن هذه الثورة ثورة الشعب السوداني ضد المؤتمر الوطني، وهو كانت لديه مجموعة تشاركه في الحكم حتى اللحظات الأخيرة، وهذه ندعو إلى النظر في أمرها وهذا لايعني إقصاؤها، ونحن نتحدث عن الذين لديهم مليشيات ضربوا بها المعتصمين أمام القيادة، ولم نكن نقصد الآخرين .
*البعض وصفكم في قوى الحرية والتغيير بأنكم طلاب سلطة ؟
ـ إذا لم يكونوا طلاب سلطة فعليهم أن يكونوا جمعيات تهتم بالبئية والثقافة والفن بعيداً عن السياسة، ونحن حتى الآن منفتحين على كل طرح، وندعو إلى أن تكون الحكومة الانتقاليه حكومة كفاءات وليست حكومة محاصصة حزبية، والأحزاب ينحصر وجودها في التشريع السياسي
*هنالك من يشير إلى أن خطابكم عن الطرح السياسي بأنه غير منطقي ؟
ـ شنو هو الغير منطقي فيهو، نحن من خلال الخطاب طرحنا وجهة نظرنا ولم نمنع الآخرين، وأنا أتساءل هل وقفنا في بوابة المجلس العسكري وقلنا هؤلاء لا يدخلوا؟، نؤكد أن المرجعية هي لدى القوات المسلحة وليس لدينا نحن .

 

المنسق العام لتيار الأمة الواحدة محمد الجزولي

قوي التغيير عقلية إقصائية جديدة مثل الوطني

* كيف ترى لقاء قوى إعلان الحرية والتغيير مع المجلس العسكري؟
ـ من حق قوى الحرية والتغيير أن تلتقي المجلس العسكري باعتبارها أحد فصائل الثورة، تقدم ماتراه من حل للأزمة، بعيداً عن اللغة الاقصائية، ويجب أن نسعى جميعاً بعد هذا الحراك الشعبي لإسقاط نظام الطاغية عمر البشير، لنخرج بسودان يسعنا جميعنا، بعيداً عن الاستقطاب المضاد، لكنا نعيب على قوى الحرية والتغير مطالبات بعض القيادات المنسوبة إليهم بتسليمهم السلطة دون غيرهم من القوى السياسية التي شاركت بفعالية .
*اتهمتم قوي الحرية والتغيير بسرقة الثورة ؟
ـ لا يمكن أن يفهم الناس دعوة الحرية بتكوين مجلس تشريعي من مائة شخص من الموقعين على قوي نداء التغيير فقط، ودعوتهم للانفراد بتشكيل حكومة انتقالية وهو لا يمكن ان يفهم إلا في إطار عقلية إقصائية جديدة حلت محل المؤتمر الوطني، وفي تقديري هذه الخطوات تمثل سرقة للثورة، وقد اتصلت بعدد من قيادات الأحزاب المنضوية في إعلان قوى التغيير والحرية واستنكروا تلك التصريحات حول الإقصاء، وهذا في حد ذاته ينم على تشاكس داخلي لتبني المواقف يستوجب ضبط الخطاب السياسي المعبر عن هذا الكيان .
*هنالك من يقول، إن المحتجين لا يرغبون فيكم ؟
ـ أولاً نحن في تيار الأمة الواحدة وحزب دولة القانون والتنمية، لم نكن جزءاً من الحوار الوطني، ولم يسبق لنا المشاركة في جميع أجهزة الحكومة، وكنا قد عقدنا مؤتمراً صحفياً شهيراً طرحنا فيه رؤيتنا للخروج من الأزمة، وأعلنا فيه خروج أحزابنا عن جميع المؤسسات الناشئة نتيجة الحوار الوطني، وعلى رأس هؤلاء المنسحبين كانت حركة الإصلاح الآن بقيادة د.غازي صلاح الدين، والتي سحبت نائبها من البرلمان ونحن جزء أصيل من قوى الثورة .
*قوي الحرية والتغيير لاتريد مشاركة أحزاب غيرها في الحكومة بماذا تفسر ذلك؟
ـ هذا جزء من العقلية الاقصائية، هذه الثورة صنعتها جهات عدة وشرائح واسعة من الشعب السوداني، لاسيما الشباب غير المسيس، وعلى مستوى حزب دولة القانون والتنمية، لقد كنت معتقلاً لمدة أربعة وتسعين يوماً علي ذمة الثورة، وهذه الفترة لم يقضها أي من رؤساء أحزاب إعلان قوى التغيير والحرية، وإذا كنا جزء من النظام فلماذا يتم اعتقالنا .
*ماذا لو تخطاكم التشكيل في الحكومة المقبلة؟
ـ الطرح الذي تقدم في تشكيل حكومة انتقالية من كفاءات قومية غير مسيسة، ولسنا طلاب سلطة على نحو ما فعله إعلان الحرية والتغيير بمطالبته تسليمه السلطة من المجلس العسكري، وكل حزب يدعي أن لديه من الطرح السياسي والقاعدة الجماهيرية، هذا الإدعاء يجب أن نترك اختباره إلى الانتخابات المقبلة، وعندها ستختبر كثير من الأحزاب .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك

تعليق