السودان الان

في مؤتمر صحفي أمس موسي محمد أحمد .. حديث الاتفاقية والحكومة الانتقالية

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

تنشط القوى السياسية بصورة لافتة هذه الأيام، وهي تحاول أن تبت في الراهن بالبلاد، وشهدت الأيام الماضية عدداً من المؤتمرات السياسية للأحزاب، آخرها مؤتمر رئيس حزب مؤتمر البجا مساعد رئيس الجمهورية السابق موسي محمد أحمد حمد، الذي عقده بمنزله أمس، وتطرق فيه لعدد من القضايا التي تشغل الساحة الآن.

تقرير: ضحى عادل

اتفاقية الشرق
وأشار رئيس حزب البجا إلى أن حل صندوق بناء وإعمار الشرق لم يكن مبنياً على الدستور والاتفاقية التي وقعت، داعياً إلى الرجوع لآليات الاتفاقية، وقال إن المجلس العسكري أكد التزامه بالاتفاقيات الدولية والمحلية التى جاءت في إطار السلام لذلك من مسؤوليته تحديد مصير الاتفاقية، وأن يضعها في عين الاعتبار، وشدد محمد على ضروره وأهميه الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات الدولية والمحلية، خاصة اتفاقية سلام شرق السودان، مع المطالبة بتفعيلها وتنفيذ ما لم يتم تنفيذه بعد، وأكد أنه لا يوجد اتصال مباشر مع المجلس العسكري، ولكنهم يثقون فيما طرحه، وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحله تأسيس دولة، داعياً إلى عدم تفويت الفرصة كسودانيين، وأضاف لولا الحكمه التي تحلى بها الجميع، لكنا مثل الدول الأخرى التي انهارت .
حلايب والثورة
وأوضح موسى أن حزبه شارك في الثورة، وقال إنها كانت شبابية خالصة، شارك فيها جميع فئات الشعب السوداني، مؤكداً أن نضالهم لم يبدأ اليوم، بل منذ فترات طويلة، لافتاً إلى أن نضالهم مستمر من أجل الديمقراطية والحريه والعدالة حتى الوصول إلى بر الأمان.
وحول حلايب قال موسى إن قضيه حلايب وشلاتين قضية سيادية ليست قضيه تخص البجا فقط، وأضاف موقفنا ثابت في كافه القضايا السيادية منوهاً إلى أن البلاد تمر الآن بمرحلة حساسة ودقيقة ومفصلية من تاريخها تختلف عن سابقتها.
وقال موسى إن مشاركة حزبه في الفتره الماضية مع المؤتمر الوطني كانت مبنيه على اتفاقية سلام، وتوجد بها ملفات متعددة لافتاً إلى أنه لم يتحالف مع الوطني بشكل مباشر.
رسائل للمجلس
وأرسل محمد أحمد عدة رسائل في بريد المجلس العسكري، ودعاه إلى توسيع قاعدة التشاور في ترتيبات الفترة الانتقاليه بين القوى السياسية والحركات المسلحة، وأهمية التحلي بالحكمه والموضوعيه في إداره الأزمة، مطالباً بإعلاء روح المواطنة والقبول بالآخر، والتوافق والبعد عن الاقصاء، داعياً المجلس إلى العمل على حل قضايا المواطنين الحياتية كاولوية من أولويات الفتره الانتقالية، داعياً القوى السياسية بالتسامي فوق الصراعات والخلافات، وتحمل المسؤولية التاريخيه حتى تكمل مطلبات المرحلة، داعياً الجماهير بالتماسك والوعي والاستعداد للتحديات التي تواجه البلاد للعبور بالوطن إلى مرافيء الاستقرار والتنمية، مشدداً على ضرورة المساءلة والمحاسبة لكل من تسبب في الفساد والقتل وإزهاق الأرواح البريئة طوال الثلاثين عاماً الماضية، وخاصة مجازر سبتمبر 2013، و29 يناير ببورتسودان وأبريل الحالية، مثمناً استجابه المجلس العسكري الانتقالي بالتواصل مع القوى السياسية، مؤكداً التفاعل الإيجابي معها .
صمود الشعب
وثمن موسى صمود وصبر الشعب السوداني، ووصفه بالملهم والمعلم في النضال المتواصل، ومفجِّر الثورات منذ ما قبل الاستقلال، وقال إنه فجر ثورة أكتوبر في العام 1964، وأبريل 85، واستمر نضاله بعد العام 1989، وبلغ ذورته في 6 أبريل، مثمناً دور الشباب والشابات والأسر الذين ضحوا وصبروا وصمدوا وقدموا الشهداء، وأشاد محمد أحمد بموقف تجمع المهنيين في إدارة، وتنظيم الثوره التي كان لها بمثابة البوصلة التي توجه في المسار الصحيح، وأضاف لا ننسى القوات المسلحة، والقوات النظاميه التي كان دورها بارزاً في إدارة الأزمة وحقن الدماء وصون وحدة البلاد، ودعا بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، داعياً إلى استلهام الدروس والعبر من كل تجاربنا السابقة، وذلك للوصول إلى تفاهمات وحلول بين القوى السياسية، بعيداً عن التخندق والإقصاء، منوهاً إلى التأسيس للمرحلة القادمة على رؤى استراتيجيه ثاقبة، وذلك من خلال الحوار والتشاور المبني على المرونة والشفافية واضعين في الاعتبار طرح المجلس العسكري الانتقالي والذي أبدى حسن النوايا للاستجابه لرغبات الجماهير في بناء سودان الوحدة والديمقراطية والعدالة والحرية والرفاهية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك

تعليق

  • هذا الرجل الأسمه موسي محمد أحمد الكان مساعد رئيس الجمهورية طليق وكمان يعمل في موتمرات , هذا الرجل أكبر حرامي هو وزميلته بدرية سليمان دول الاثنين نهبوا أموال بورتسودان وخلوا شعبها جياع , هذا الرجل عامل مشاكل بخصوص صندوق بناء وتعمير الشرق هذا الصندوق كان بالنسبه ليه من مصادر الدخل بتاعته ومعتمد دائما علي مؤتمر البجا الذي يهدد بيه الحكومات بأنه سوف يعمل ليهم مشاكل لو ما أعطوه منصب وفعلا البشير الحمار أعطاه مساعدا لرئيس الجمهورية بدون كفاءات فهذا الرجل خطر علي بورتسودان ونوصي شعب البجا بأن يقتلعوه هو وزميلته الحرامية بدرية سليمان لأنهما لم تستفيد منهم بورتسودان غير الجوع والعطش وهم ينعمون بخيرات بورتسودان التي تأتيهم والان يحاول أن يجد طريقة في هذه الحكومة كعادته معتمدا علي أنه مسئول مؤتمر البجا ومثل هذا لم يشبع .