السودان الان السودان عاجل

اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻳﺸﺎرك ﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﻣﻊ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻌﺴﻜﺮي وﻳﺤﺬر ﻣﻦ ﺣﻠﻪ

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻣﺲ ﺑﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺣﻴﺚ ﻅﻬﺮ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻋﻤﺮ ﺑﺎﺳﺎﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎً ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺭﻛﻦ ﻋﻤﺮ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺇﻧﻪ ﺳﻴﺪﻋﻮ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻱ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﻭﻧﻔﻰ ﻋﻠﻤﻪ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺣﻞ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺑﺮﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺩﺍﺧـﻞ ﻣﻘﺎﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻥ ﻁﺎﻟﺐ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺩﻭﺭﻩ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺑﺎﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ ﻗﻮﺍﺕ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ.

ﻭﺃﻗﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﻋﺒﺎﺱ بحسب ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﻮﻁﻨﻲ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻁﺎﻟﺒﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺑﺎﺑﺘﻌﺎﺙ ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﻦ ﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﻗﺎﺋﻼً: »ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ«.

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﺭﻓﻀﻪ ﺣﻞ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺃﺭﺩﻑ )ﻧﺤﻦ ﺣﺰﺏ ﻣﺴﺠﻞ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ ﻭﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﻫﻢ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺒﻨﻮﻥ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ(، ﻭﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ، ﻭﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺣﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺟﻪ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻗﺎﺋﻼ: »ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﻴﻦ ﺣﺎﻛﻤﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺩﺍﺭ ﻭﺻﺤﻴﻔﺔ«، ﻭﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻗﺎﻝ: »ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﺫﺍ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺑﻘﻴﺎﺩﺍﺗﻪ ﻫﻢ ﻣﻬﺰﻭﻣﻴﻦ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ«، ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﻭﺻﻒ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺟﺎءﺕ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺗﺎﺑﻊ: »ﻣﺎﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻪ ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ«.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليق

  • ههههههه
    صحوا السخي من نومه يا جماعة.
    الحزب مسجل بقانون وضعه هو ومسجل نفسه براه. وإذا المجلس ما حل الحزب وما صادر دوره فهذا يعني فعلا ان المجلس متواطيء مع الكيزان والمؤتمرجية لأنه حزب انقلب علي الشرعية والدستور في 89
    وكون نفسه من ميزانية الدولة وتمكن من مقدرات الدولة واستولى على مفاصل الدولة وهدد وحدتها وتامر مع مافيا عالمية لبيع السودان وثرواته وقتل الشعب السوداني جهارا نهارا في حروب افتعلها هو داخلية وخارجية. أما إذا هزم حزب المافيا الأحزاب الوطنية فهذا يعني حدوث واحدة من حالتين :
    أما أنه اشتري الذمم بالأموال التي نهبها من الخزينة قبل سقوطه وبالتالي لابد للحكم الانتقالي ان يصادر جميع الأموال التي نهبوها وجوعوا الشعب السوداني بنهبها.
    وأما أنه فعل سحرا في عقول الشعب وغيبه وغيب وعيه وجعله في غيبوبة وحالة سكر. وهذه أيضا لا تجانبه فهو طيلة 30عاما عائش على السحر الذي يستورده من الدجالين ولهذا يجب محاكمة كل رموز هذا الحزب صغير هم وكبيرهم دون استثناء.