السودان الان السودان عاجل

السنوسي : شهادة المرأة تعادل شهادة الرجل

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

أفتى الشيخ ابراهيم السنوسي مساعد رئيس الجمهورية، القيادي بالمؤتمر الشعبي بأن شهادة المرأة تعادل شهادة الرجل، وأوضح ان الآية التي اشارت الى أن شهادة أمراتين تعادل شهادة رجل واحد مرتبطة بقضية محددة هي المال .

وأستدل السنوسي خلال مخاطبته أمس الخميس حفل افتتاح مركز الزيتونة الخيري الصحي بالسلمة جنوبي الخرطوم، على حديثة بالدور الرائد للقابلات، بحسب صحيفة اليوم التالي.

وأكد ان توفير الخدمات الصحية والتعليمة من واجبات الدولة مشيرًا الى انه لا سبيل للبلاد الا بالنهل من العلم للحاق بركب العالم .

وأمتدح الدور الذي يقوم به مأمون حميدة رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الطبية من خدمات تعليمية وصحية بالبلاد .

وطالب بتسمية شارع المركز الصحي بشارع مأمون حميدة .

من جهته كشف حافظ حميدة نائب مدير جامعة العلوم الطبية ان المنطقة التي اقيم عليها المركز الصحي كانت وكرًا لممارسة الرذيلة وزوار الليل وملجأ لمتعاطي المخدرات والجريمة .

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليق

  • تفسير رائع للشيخ الشعراوي لحديث «ناقصات عقل ودين»:
    في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء فقال: ” يا معشر النساء ‏تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار. فقلن : وبم يا رسول الله؟‏
    قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير . ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل ‏الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة ‏مثل نصف شهادة الرجل.‏
    قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها.‏
    أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟‏
    قلن: بلى. قال:فذلك من نقصان دينها”.‏
    سئل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله عن معنى أن النساء ناقصات عقل ودين، فأجاب :
    العقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات، ولا تفعل إلا المطلوب فقط.
    إذن فالعقل جاء لعرض الآراء، واختيار الرأي الأفضل، وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة، والمرأة تتميز بالعاطفة، لأنها معرضة لحمل الجنين ، واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ، فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي
    ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة .
    إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ، لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها ، والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب .
    وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .
    أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً، فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية، والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر، والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة، وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .
    وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها، وليس لنقص فيها ، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } .
    فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المشرع هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصف لطبيعتها.