السودان الان السودان عاجل

تحليل سياسى .. محمد لطيف : خطاب الرئيس .. مبادرة أم قرارات ؟! (1)

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

أحرص على أن لا أتناول أعمال وأنشطة ( طيبة برس ) .. المؤسسة التى أتشرف بإدارتها فى هذه المساحة .. ولكن .. وللأسبوع الثالث تنتظم هناك مائدة مستديرة يشارك فيها نخبة من أهل السودان .. يناقشون شأناً وطنياً نحسب أنه يهم طيفاً واسعاً من الناس .. وقد واصلت المائدة المستديرة الثانية حلقتها الثانية بعنوان.. (المبادرات مظهر لأزمة أم مدخل لحل) .. ولعل ما يزيد من قيمة هذه المائدة أنها تنعقد برئاسة بروفيسور يوسف فضل حسن العالم الفذ و المدير الأسبق المنتخب لجامعة الخرطوم .. وبمشاركة عدد من الرموز التي شاركت على مدى حلقتين من أهل الفكر والسياسة والمجتمع المدنى و المهنى .. وقد تركز النقاش هذا الأسبوع حول .. مبادرة السيد رئيس الجمهورية للحل السياسي الشامل .. والتى عكسها خطابه الشهير فى 22 فبراير الماضى .. بعد أن خصصت المائدة الأولى فى مبادرات الحل السياسي المطروحة في الساحة السودانية بصورة عامة .. !

المائدة الثانية شهدت اختلافًا كبيرًا في وجهات النظر ما بين داعم للمبادرة .. ورافض لها ومتحفظ عليها .. حيث وصف عمار باشري المبادرة بإلإيجابية والفعالة في مسيرة الإصلاح السياسي والإقتصادي. وبالنسبة للحوار الوطني قلل باشري من حجم وقدرة الأحزاب السياسية المعارضة وتجمع المهنيين على إحداث التغيير وفق تصوراتها .. وتساءل عن وجودها أصلاً في الحراك السياسي فضلاً عن الجلوس إليها ومحاورتها ومفاوضتها مؤكدًا أن هنالك الكثير من التضخيم والتهويل والخيال الذي حظيت به هذه الكيانات غير الموجودة على أرض الواقع .. في حين اختلف معه الأستاذ نبيل أديب المحامى . الذي شكك كثيرًا في مصداقية وفائدة المبادرة التي قدمها السيد رئيس الجمهورية منوها إلى أنها عبارة عن حزمة قرارات واجبة النفاذ لا تنطبق عليها مصطلح مبادرة في الأساس .. منوها أن هذه القرارات لم تكن تصب في خانة الإصلاح السياسي بقدر ما صبت في زيادة حالة الاحتقان والقمع السائدة مسبقا حتى قبل تطبيق قانون الطوارئ .. الذي زاد الأوضاع سوءاً .. بطلب من بروفيسور يوسف فضل ، ابتدر النقاش الأستاذ حسب الله عمر الأمين ملخصاً وقائع الجلسة الأولى .. لينتقل بعدها إلى موضوع المائدة الثانية .. مشيراً إلى أن المنصة قد اعترفت بأن خطاب البشير الأخير مبادرة سياسية وهذا أمر واضح من عنوان المائدة بعد أن كان هنالك جدل واسع وكثيف حول إطلاق اسم مبادرة سياسية على هذا الخطاب .. الذي وصفه بالإستجابة الجزئية للمطالب الشعبية بنسب متفاوتة .. مؤكدًا أن هنالك تحدٍّ ضخماً من أجل إصلاح جذري بالبلاد يحتاج إلى أوعية سياسية جديدة في ظل فشل الأحزاب .. وعجزها عن تشكيل الإضافة المرجوة مشددًا على أن الشباب وتجمع المهنيين الذين حركوا الساكن في البركة السياسية وأشعروا الناس بوجود أزمة لا بد أن يطوروا تجربتهم في المرحلة القادمة .. واللحاق بركب الحوار من أجل حراك إيجابي واسع في المشهد السياسي يخرج البلاد من مشاكلها وأزماتها .. الأستاذة تهانى عباس الناشطة فى المجتمع المدنى نقلت ما وصفه الحضور بنبض الحراك .. حين أدانت فرض قانون الطوارىء إبتداءً مما قطع الطريق على أى أمل للوصول الى حل سلمى .. ولم يترك للشباب خياراً غير الخروج إلى الشارع .. مؤكدة فى ذات الوقت .. أن الذين يقفون فى خندق المعارضة الآن خيارهم الأفضل هو الحل السلمى شريطة أن تتوفر ظروفه وشروطه .. وتواصل المائدة المستديرة انعقادها بأبرز أعضائها على سبيل المثال الدكتور إبراهيم الأمين الدكتور خالد التجانى الدكتورة بلقيس بدرى الأستاذ الشفيع أحمد محمد والدكتور عمر باسان والسفير إبراهيم طه أيوب وغيرهم . نواصل

الصيحة

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك