السودان الان

السموأل خلف الله .. (المتبتل) في محراب الثقافة

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

بتعيينه بوزارة الثقافة الاتحادية في التشكيل الوزاري الجديد، يكون السموأل خلف الله قد عاد إلى محرابه المفضل، ليتبتل بالثقافة التي أحبها وعمل بها كثيراً ولم يتوقف عن أدائها، رغم تنحيه عن الوزراة، فقد شهدت لها الساحة الثقافية نشاطاً متواصلاً عبر مؤسسته الرائدة أروقة وتنظيمه السنوي لمهرجان المديح وإنجازاته في إعادة وطباعة الدواووين الشعرية لكل المادحين، بجانب تنيظمه لمسابقة كبرى باسم الشيخ البرعي في مختلف المجالات من مديح إلى إعداد بحوث، كما اهتم السموأل اهتماماً خاصاً بتكريم المبدعين من الفنانين السودانيين

رسمه : عيسى جديد

سيرة حياة عملية
السموأل من مواليد الدويم ولاية النيل الأبيض 1960، حيث درس التعليم العام هناك، عمل في مجموعة من الوظائف الإعلامية والثقافية مديراً للغعلام ببنك فيصل الإسلامي، ومدير إدارة البرامج الثقافية بالتلفزيون، و نائب الأمين العام للهيئة القومية للإعلام والإنتاج الفني، وثم أمين أمانة الفنون المسرحية والاستعراضية بالهيئة القومية للثقافة والفنون.
وبالخارج عمل السموأل مديراً للمركز الثقافي السوداني ببغداد، ثم عاد ونصب اميناً عاماً للمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون، حتى تم تعيينه وزيراً للثقافة، وبعد أن غادرها أصبح الأمين العام لمنظمة نمارق للآداب والفنون، وكذلك الأمين العام لبيت الثقافة، والأمين العام لمؤسسة أروقة للثقافة والعلوم، كما تم تعيينه مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون، بعد أن تم إعفاء حاتم سليمان، ولكن بعد أربعة أشهر فقط تم إعفاؤه أيضاً، والآن يعود من بوابة الثقافة للاستوزار من جديد.
مسيرة ثقافية غنية
درس السموأل خلف الله بجامعة الأزهر بكلية اللغات والترجمة، وكان عضواً نشطاً في الاتحاد العام للطلاب السودانيين بمصر وتقلَّد السكرتارية الثقافية في الإتحاد دورة عثمان ميرغني (80/81م) وكان أيضاً كاتباً في مجلة الثقافي وأنشطة الاتجاه الإسلامي، وكان مبدعاً في السكرتارية الثقافية، والشاهد أن سيرة الرجل غنية بالحراك الثقافي، فمنذ الثمانينيات عرف بنشاطه الكبير بأمانة الهيئة القومية للآداب والفنون، ثم أنشأ منظمة نمارق مروراً بعمله كمستشار ثقافي للسودان بالشقيقة العراق، وأخيراً من خلال نشاطاته المتنوعة عبر منظمة أروقة للآداب والفنون بأذرعها المختلفة، هذا فضلاً عن تقديمه أنموذجاً عصرياً لإمام وخطيب الجمعة، كإمام راتب لعدد من المساجد كمسجد سيدة السنهوري بالمنشية، بجانب اهتمامه الخاص بتوثيق وتطوير المديح النبوي من خلال العديد من جلسات الاستماع لأساطين المديح النبوي بالبلاد، كما اهتم في ذات الوقت بتكريم العديد من المبدعين والفنانين السودانيين، و كان عازفاً بارعاً في العزف على الأكورديون وذو صوت شجي في الإنشاد .
أروقه مشروعه الحلم
ولدت على يديه منظمة أروقة للآداب والفنون، فقد جاءت كبلورة ناضجة لرؤية ومشروعه الثقافي المتكامل، فضمت رواقاً لكل منشط ثقافي من قبيل الموسيقى والمسرح والكتاب، ومكتبة ضخمة غنية، وأطلق اسم أروقة على هذه المؤسسة تاثراً بكلمة الرواق التي كانت بجامعة الأزهر بمصر، والمؤسسة تتشكل عدداً من الأروقة، رواق الشعر، رواق الكتاب، رواق الطفل، رواق السيرة النبوية، رواق القرآن الكريم، رواق الترجمة، وهكذا مجموعة كبيرة من الأروقة تضمها المؤسسة، وقد أنشئت في يناير من العام 2002م. وأهم الإنجازات مهرجان سحر القوافي والذي أظهر مجموعة من الأدباء الشباب، وهم الآن يسيطرون على الساحة الأدبية والشعرية، وهنالك مهرجان ميلاد الأغنيات، وكان أيضاً يتبارى فيه الشباب

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك