السودان الان السودان عاجل

إسحق فضل الله يواصل كشف المستور ويتحدث عن مفاجآت قادمة ويكتب عن ماسوف يجري وتمويل المظاهرات وسقوط الدولة وهروب البشير

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

والبشير وفي أسبوع واحد ينتقد بعنف المصارف.. وينتقد بعنف قانون النظام العام.. وينتقد بعنف جهة ثالثة..
وفي اسبوع واحد المحاكمات العنيفة تنطلق ضد نظاميين في الشرطة والأمن..
والنائب العام يسلم التقرير النهائي حول وفاة معلم خشم القربة..
والقانون يمنع ان نشير الى ما في التقرير..
ومحاكم اخرى تتسلم تقارير اخرى..
واسرة المعلم الشهيد تشهد الشريح وتشهد المحاكمة القادمة..
والدولة تطلق لجان تحقيق حول ما اطلق المظاهرات..
والدولة تغتسل وتمشط شعرها استعداداً للآتي.
(٢)
والبشير يقول..
لكن شيئاً اعظم من قول البشير يطل امس الاول..
فامس الاول وزارة المالية تعلن ان (النظام الاقتصادي في البلاد اسلامي) .والوزارة لا تنكر ان النظام مريض.. مثل ما تعلن ان فلاناً انسان لكنه مريض..
والمالية هنا ترد على قول البشير ان الكثير من معاملات المصارف ربوي..
النظام الاقتصادي اسلامي اذن.. والتعامل الربوي مرض اذن..
والمريض ينقل الى المستشفى..
والرد هذا.. في الاجواء هذه.. يصبح له معنى ضخم جداً..
والضخامة هذه تذهب في الايام القادمة الى ما ورائها.
(٣)
والاستاذ فتح الرحمن الجعلي يقول امس..
: لا ادري ما سر الاحتفاظ بضعاف القدرات بينما الافضل موجود..
والاحتفاظ بضعاف النفوس.. بينما النظيف موجود..
والجعلي لعله (اشتم) رائحة لبعض ما سوف يجري.
وبعض ما سوف يجري هو ان الدولة تتجه الى (توديع) الضعاف هؤلاء..
والي (ايداع) البعض الذي لا يتمتع بالنظافة الكافية..
ومثلها .. الدولة تتجه الي نوع آخر من التعامل مع الاعلام.
و (السوداني) امس تتحدث عن (قروض وودائع خليجية للسودان.. والسودان يتكتم عليها).
والتكتم يجعل كل أحد يتساءل..
عن المليارات هذه اين ذهبت..؟
والسؤال الذي لا يجد اجابة يقود بالضرورة الى كلمات (خيانة واختلاس) .
والدولة تكتشف انها تشعل النار في جيبها.
مثلها.. الاستاذ عبد الرحمن الامين امس.. يحدث الدولة عن ان اخفاء الدولة لما يجري .. هو غباء يجعل المواطن يتجه الى محطات خارجية..
ومدهش أن المحطات الخارجية هذه عدو كلها.
والدولة ببراعة تقود مواطنها الى عدوها.
(٣)
والاحداث نركمها وامثالها كثيرة..
وما يميز الاحداث عن الرأي .. هو ان الاحداث بالضرورة.. اكثر صدقاً.
الدولة اذن بعض ما يزدحم فيها الآن هو هذا..
وما يزدحم يكشفه الناس..
والدولة لعلها تعرف الآن ما عرفه الصياد. في الحكاية المعروفة.
وحكاية لذيذة.. وفيها ان صياداً يطارد ذئباً مطاردة عنيفة.. والصياد في اثناء المطاردة يسأل نفسه عما يشعر به هذا الآن..
والذئب يلجأ الى كهف.. ومن الكهف تندفع مجموعة من الذئاب تحيط بالصياد وتطارده..
والصياد يجد الاجابة على سؤاله
واهل الخراب الذين ظلوا يطاردون الدولة بعنف لاسابيع ويوقنون بسقوط الدولة/ والى درجة انه اجتذبوا بعض السياسيين/ السادة.. هؤلاء يجدون الاجابة التي وجدها الصياد..
فالجهة التي تدير الخراب .. مشهدها الآن هو..
خلايا التمرد التي كانت تقيم شمال ام درمان وجبل اولياء واماكن اخرى.. تنتظر ساعة العمل.. تتسلل الآن هاربة من الخرطوم.. بعد ان وجدت ان الدولة تصبح ذئباً مخيفاً.
والسيد حسن الذي يعمل في المباني ويحمل جواز سفر نيجيري.. والذي يقود مالية الحركات المسلحة.. يتسلم مبالغ ضخمة هناك.. في اليوم الخامس للمظاهرات. ويهبط السودان لتمويل المظاهرات.
السيد حسن هذا لا يدري الآن ما يفعل
وجهة عنصرية كانت تتوقع ان تنفلت جهات من الجيش تحت شعار عنصري..
وجهات كانت تدس شخصيات بين المهنيين لتجذبهم الى عمل هناك..
وصحافية يوغندية تعمل في الخرطوم.. تقريرها الاخير يرسم كل شيء
الصحافية تقول ان المظاهرات نجحت بنسبة٣٠٪ في افضل حالاتها.. وفي بعض المدن لم تذهب نسبة النجاح الى اكثر من ١٠٪.
ما لم تكتبه الصحافية وقالته لبعضهم هو ان المظاهرات نجاحها بنسبة ٧٠٪ كان يكفي/ عند بعض الجهات الاجنبية والداخلية/ للانتقال للمرحلة التالية..
والمرحلة التالية هي مرحلة السلاح..
ونحن هنا قبل اسبوعين نحدث عن مرحلة نقل المظاهرات.. من الصراخ الى السلاح.
ونحدث هنا قبل أسبوعين عن جهات دبلوماسية تنقل السلاح..
وبالمناسبة..
(كثير من الأسلحة التي نقلت الى العاصمة هي الآن في الحفظ والصون..).
**********
بريد..
……
أستاذ إسحاق.. مقال في الواتساب باسمك . يحدث عن سقوط الدولة وهروب البشير.. و… و…
استاذ….
نعم…. وتحت المقال.. نكتب نحن على صفحات الواتساب. اننا نتقدم بالشكر لمن زيف هذا المقال..
نشكره على انه كشف لنا ان الناس يعرفون إسحاق فضل الله.
وأنه لا يكاد احد يتصل بنا الا ليقول..
عرفنا من الأسلوب .. انه ليس اسلوبك..
وآخرون قالوا:
عرفنا ان المقال مزيف لأن إسحاق فضل الله لا يرتكب هذا (الكوم) من الاخطاء اللغوية..
آخرون قالوا:
أستاذ.. الجماعة بالمقال هذا يعلنون افلاسهم تماماً.
آخرون قالوا:
استاذ.
المقال يجعلنا نحمد الله على اننا لم نقع تحت سلطان أناس.. منهم صاحب المقال هذا.. بعقله هذا.
ونحن.. إسحاق فضل الله.. نشكر صاحب المقال المزيف.. فقد جلب لنا من المديح ما يكفي.. وكشف (حال ناسه) بحيث يصبح الأمر فضيحة..

إسحق فضل الله
جريدة الانتباهة

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الجاهل المتعالم، الاهبل المتذاكى، السطحى مدعى العلم ببواطن الامور، القبيح ظاهراً وباطنا، الركيك المتقعر، البرميل المملوء هراء، التافه الكذاب. انت خلاصة زمن الانقاذ وتجسيد لقبحه وفساده وانحطاطه والابن الحرام لنظام منحرف. لو لم يكن للانقاذ رذيلة سوى افراز امثالك لكفتها

  • (ونحن.. إسحاق فضل الله.. نشكر صاحب المقال المزيف.. فقد جلب لنا من المديح ما يكفي.. وكشف (حال ناسه) بحيث يصبح الأمر فضيحة.
    اعجبتني( نحن) دي والله.. كفاك تواضعا يارجل..تحملت قراءة مقالك بصعوبه. حاولت الربط بينه وبين ردحي سابق يتحدث عن ( شلة عصر) وما الي ذلك من خزعبلات. لم اتفاجأ من عدم وجود اي من ذلك..بيد اني جربت _ هذه المره_ محاولة الربط بين مهاجمة الرئيس (العنيفة) للنظام المصرفي.. وبين حضور اولياء الشهيد الخير للتشريح.. وبين وجود مندسين بين المهنيين.. وبين الصحفية اليوغندية.. لكن اعيتني الحيلة.. لكني توقفت عند ( خلايا التمرد) هذه…لازلت عند محطتك القديمة تلك. لم تتخطاها.
    شئت أم أبيت :مايحدث في السودان الان ثورة شعبية يقودها سودانيين ( وطنيين) يسعون الي تغيير النظام الحالي بعدما تبين لهم أن أفق هذا النظام مسدود. وأن كافة الحلول المطروحة للخروج بالسودان من ازماته الحالية رهينه بزوال هذا النظام. للبدء في اعادة هيكلة الدوله ككل.. وهو مايستحيل تحقيقة في ظل وجود هذا النظام.
    كافة المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها السودان في جوهرها مشكلة سياسية. فغياب الحرية. الشفافية.. العدالة.. الاستقرار الامني.. الخ يلقي بظلاله علي مجمل النشاط الاقتصادي والاجتماعي ككل.. وهذة بديهة لاتحتاج الي استفاضه بالتآكيد.
    ولأسوق لك مثالا علي ذلك: بشر وزير المالية ورئيس الوزراء أن مشكلة السيولة ستحل خلال شهر فبراير…وزعم ان طرح الفئة النقدية الجديده ستحل المشكلة نهائيا.. غير ان هذا لم يحدث. وبالامس القريب قال محافظ البنك المركزي ان تغذية الصرافات الالية ( حرث في البحر) بمعني ان المشكلة لاتزال قائمة.. لا ايداع في البنوك.. فقط سحب.. وفي واقع الامر ان المواطنين لن يودعوا اموالهم بالمصارف اطلاقا.. لماذا؟ لانه لا ثقة اطلاقا في النظام المصرفي الذي يديره النظام الحالي.. هنالك عزوف جماعي أو مايمكن تسميته باضراب صامت من قبل المواطنين حيال اي مبادرة تطرح من قبل حكومة هذا النظام. باختصار. لو ملئت البنوك ب مال قارون.. فستفرغ في لحظات. ولن تعود النقود مرة اخري للبنوك ( حرث في البحر). وما يحدث في القطاع المصرفي هو عينه مايحدث امام محطات الوقود.. الخبز.. الخ.. لن تجد الحكومة اذنا تصغي لمبادراتها.. لا بالرجاء. لا بالقوة. ولك ان تنظر الي مبادرة ( ايداع) التي ولدت ميته.. الي اين وصلت؟ أسأل سعادة محافظ بنك السودان.
    سقت هذا المثال لاوضح لك حقيقة حجم الازمة التي يعاني منها نظامك( العزوف الشعبي العام عن كافة مبادرات النظام، وعدم مشاركتة في اي منها) وهي لب الازمة التي يعانيها نظامك. عزلة شعبية عامه_ صارمة… غير مسبوقة.. وهي أكثر تأثيرا وخطرا بالتأكيد من الحراك الجماهيري الان. فهذة يمكن الحد منها (مؤقتا فقط بالعنف (ما أمكن) . لان الاحداث اثبتت انه حتي استخدام العنف لم يفت من عضد الثائرين). لانها ما تشل حركة نظامك الان.
    ولي عودة معك ان شاء الله.