السودان الان

شارك في دورة الاتحاد الأفريقي الثانية والثلاثين البشير في أديس أبابا .. أكثر من (قمة)

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

انطلقت صباح أمس الأحد بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا أعمال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في دورتها العادية الثانية والثلاثين، بعنوان (اللاجئون، والعائدون والنازحون داخلياً: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا) بمشاركة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، و(55) دولة أفريقية، وستشهد القمة تسلم مصر رئاسة الاتحاد من رواندا، والتقى البشير بعدد من رؤساء الدول والجهات على هامش أعمال القمة، والتي من المتوقع أن تختتم أعمالها اليوم . ورافق رئيس الجمهورية وفد رفيع المستوى يضم كل من وزير رئاسة الجمهورية فضل عبد الله فضل، ووزير الداخلية د. أحمد بلال عثمان، ووزير الخارجية د. الديردي محمد أحمد.

تقرير: جاد الرب عبيد

جلسة مغلقة
وعقد الزعماء الأفارقة جلسة مغلقة تم خلالها الموافقة على أجندة العمل وتنظيم العمل وبحث عدد من التقارير، بينها انتخاب الرئيس القادم للاتحاد الأفريقى لعام 2020، وتقريراً للإصلاح المالي والإداري للاتحاد الذي يقدمه بول كاجامي، كما ألقى خلالها الرئيس الرواندي بول كاجامي رئيس الاتحاد الأفريقي كلمة حول إصلاح مؤسسات الاتحاد؛ ثم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، وأعقبها كلمة لرئيس النيجر محمدو إيسوفو عن اتفاقية التجارة الحرة.
سد النهضة
وعلى هامش أعمال القمة انعقدت قمة ثلاثية (السودان، إثيوبيا، مصر)، طوت بشكل كبير خلافاتها المتمحورة حول سد النهضة، بتوافق الرؤساء على إقامة السد مع مراعاة مصالح البلدان الأخرى، واتفق الرئيس البشير، والمصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، خلال القمة الثلاثية على أهمية تشييد السد في مواقيته دون الإضرار بمصالح الآخرين، وأضافوا أنه تم التفاكر حول الاستحقاقات المترتبة على البلدان الثلاثة في المستقبل لضمان المضي قدماً في العمل بسد النهضة حسب الخطط المتفق والمتعارف عليها، وأهمها مبدأ (لا ضرر ولاضرار)، ونوهوا إلى اتفاق القمة على أهمية تشييد السد، مع مراعاة المنافع المستحقة للبلدان الأخرى، واتفق الرؤساء على عقد مؤتمر وزاري يضم وزراء الخارجية والري للبلدان الثلاثة في القاهرة الشهر الجاري من أجل تنفيذ ما اتفق عليه الرؤساء والإعداد لقمة أخرى .
اتفاقية الجنوب
كما عقد الرئيس البشير اجتماعاً مع نظيره اليوغندي يوري موسيفني، اتفقا فيه على عقد اجتماع بجوبا لتقييم مستوي تنفيذ اتفاق جنوب السودان في موعد يحدد في وقت لاحق، وبحث الرئيسان العلاقات الثنائية بين البلدين، وفي إطار التشاور المستمر بين الرئيسين لتعزيز وتطوير الاستقرار بدول المنطقة، وخاصة جمهورية جنوب السودان، وكيفية دعم تنفيذ اتفاق السلام فيها، وقال وزير الخارجية د. الدرديري محمد أحمد عقب اللقاء إن الهدف من الاجتماع هو تقييم مستوى تنفيذ الاتفاقية، وما تم تحقيقه حتى الآن وبحث سبل تعزيز الاستقرار بجنوب السودان، وأضاف أن الرئيسين بحثا إمكانية الدخول في مشاريع تكامل مشتركة بين السودان وجنوب السودان ويوغندا فيما يتعلق بكيفية تطوير النقل النهري واستخدام نهر النيل كرابط بين هذه الدول الثلاث. وأشار إلى أن هذا المشروع سيتم بحثه بشكل مستفيض في اجتماع يُعقد قريباً.
خطوات عملية
إلى ذلك التقى رئيس الجمهورية، رئيس بنك التجارة والتنمية الأفريقي ادماسو تاداسا، بحضور نائب أول محافظ بنك السودان المركزي حسين يحيى جنقول، بحثا آفاق التعاون مع رئيس بنك التنمية والتجارة الأفريقي، وإمكانية ترقية التعاون وتقوية العلاقة بين السودان والبنك، خاصة وأن البنك متخصص في مجال التجارة بين الدول، وأوضح جنقول أن اللقاء تناول إمكانية استفادة السودان من إمكانيات وقدرات البنك في ترقية التجارة مع بقية الدول التي يتعامل معها، مشيراً إلى أن اللقاء كان جيداً، وسوف تتبعه خطوات عملية بما يحقق ويخدم مصلحة الطرفين.
مسيرة السلام
الرئيس البشير أيضاً عقد اجتماعاً مع رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوي ثامبو أمبيكي، بحضور الوزير رمضان المعامرة، الممثل السامي لرئيس الاتحاد الأفريقي لإسكات البنادق، حيث بحثا تحركات الآلية الأفريقية رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة، لتعزيز مسيرة السلام في السودان، وأوضح د. الصادق بخيت سفير السودان لدى أثيوبيا أن اللقاء تطرق إلي مجمل الأوضاع في السودان والخطة القادمة لتحرك الآلية بالتعاون مع آليات الاتحاد الأفريقي الأخرى، وأضاف أنه طرحت فكرة تحرك للتكامل بين دول القرن الأفريقي، تجاوباً مع الروح الجديدة التي انتظمت منطقة القرن الأفريقي بعد مجيء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للحكم، والمصالحات التي انتظمت كل دول الإقليم، وأشار السفير إلى أن هناك تحرك جاد في أن تتحول هذه المصالحات والروح الجديدة إلى عمل تكاملي لمصلحة شعوب المنطقة.
مشروعات التكامل
هذا إلى جانب اطلاع رئيس الجمهورية المشير عمر البشير على خطط تحول الشراكة الجديدة للتنمية (النيباد) إلى وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، وأحيط السيد الرئيس خلال لقائه بالرئيس التنفيذي للنيباد البروفيسور إبراهيم مياكي، بحضور عبد المنعم السني المشرف العام علي الأمانة الوطنية للنيباد، أحيط بالمشروعات التي تعتزم الوكالة دعمها ودراستها، وهي مشروعات لربط القارة والمشروعات التي سيحظى بها السودان ضمن مشروعات التكامل، وقال البروفيسور مياكي عقب اللقاء تشرفت بلقاء الرئيس وكان هدفي من اللقاء إطلاعه على تحول وكالة النيباد إلى وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، وأضاف عبرت عن تقديرنا للدعم الذي ظل يقدمه السودان للنيباد باعتباره عضواً فاعلاً فيها، واستعدادنا لدعم السودان آخذين في الاعتبار توجيهات السيد الرئيس بالتركيز علي المشروعات التي تربط بين الدول الإفريقية، من جهته قال عبد المنعم السني إن الرئيس وجه بمتابعة كل ما طرحه الرئيس التنفيذي للنيباد، خاصة ما يتعلق بالمشروعات التي تعتزم الوكالة تنفيذها في السودان، وأضاف “إننا نرحب بزيارة الرئيس التنفيذي للسودان حتي نتمكن من إكمال ترتيبات المشروعات التي رفعناها وتتعلق بالبنى التحتية والربط بدول الجوار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك