منوعات

آخر صيحات (موضة) الشباب في الأسواق… من (المشرط) و(الكباية) وحتى (وريني عضلاتك)!

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

تقرير: محاسن أحمد عبد الله

أشكال وألوان مختلفة من الموضة كنا نراها على شاشات التلفاز والبوسترات المنتشرة على الطرقات، أما اليوم فنراها تسير على قدمين لمواكبة العصر فنرى الشباب بتسريحات شعر غريبة وأزياء مختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر البنطال (الماصل) كما يطلق عليه والجينز (المشرط) الممزق والبرمودا وبالنسبة للنساء التنانير القصيرة والطويلة وأيضاً الحجاب كان لا بد أن يواكب الموضة؛ فظهر الحجاب الاستايل منه الخليجي والأسباني والتركي، هناك أنواع كثيرة من الموضة يتسابق عليها الشباب للوصول إليها ليقلدوها التقليد الأعمى دون معرفة أصولها أو الهدف منها، أوردت (كوكتيل) هذا التقرير لمعرفة وجهات النظر حول الموضوع.
(1)
عدد من الشباب الذين يدرسون بمراحل جامعية مختلفة أكدوا أنهم مغرمون بالموضة حتى وإن رآها البعض شاذة وغير مقبولة حتى يكونوا مواكبين لها، مشيرين إلى أن البعض يتهمهم في أخلاقهم بسبب ما يرتدونه من أزياء ويرون أن هذا غير منطقي، موضحين بأنهم أكثر وعياً وأن ما يرتدونه من أزياء أمر يخصهم ويعنيهم وحدهم دون تدخل من آخرين ما لم يصيبون غيرهم بضرر.
(2)
التاجر فضل السيد صاحب محل لبيع الملابس بالسوق العربي تحدث حول الموضوع قائلاً: (الإقبال على أزياء الموضة من الشباب أصبح بصورة كبيرة وملحوظة خاصة من الشباب الذكور الذين يحرصون على شراء الأزياء الجديدة التي تميزهم مثل البناطلين (الكباية) والآن الإقبال أكثر على بناطلين الجينز (المشرط) بجانب موضة السيستم والتيشرتات نوع الربع الكم (أديني حقنة) (وريني عضلاتك) وغيرها من المسميات الأخرى، موضحاً: (آخرون يحرصون على شراء الكلاسيك وجلاليب (على الله) بأشكالها وألوانها المختلفة، وجميع السلع أسعارها متفاوتة حسب الماركة والنوع ولكنها متاحة للجميع).
 (3)
ابتدرت الحديث الأستاذة نادية المصطفى: (الشباب في هذا المرحلة يبحثون على كل ما هو جديد وأيضاً التأثر بالآخرين من المشاهير كالممثلين والممثلات والفنانين ولاعبي الكرة، الشباب في كل المراحل يحبون الظهور ودائماً يريدون استخدام مصطلح (أنا موجود) فيلجأون لتقليد الغرب وأخذ المشاهير كأنموذج لهم لكل ما يفعلونه سواءً كان هذا التقليد سلبي أم إيجابي كما قال ابن خلدون (ولع المغلوب بتقليد الغالب).
(4)
المهندس مجتبى خالد قال: (إننا اليوم لا نستطيع التمييز بين الولد والبنت، جميعهم يشبهون بعضهم البعض؛ شعر طويل حلقان على الأذن سلاسل أساور بناطلين ضيقة تشيرتات وقمصان ضيقة)، وقال: (كنا نرى هذه المظاهر لبنت ولكن الآن نراها أيضاً في بعض الشباب ففي هذا العصر انقلبت الموازين رأساً على عقب)، موضحاً: (تفاجأت بالبنطلون المشرط الذي يتم تقطيعه من الركبة وهناك أيضاً البناطلين الضيقة التي تتسابق عليها شريحة الشباب والفتيات في بعض المجتمعات على ارتدائها فأنا أرلا أنها أزياء غير مقبولة للجنسين فهم يرون أنها موضة تُميِّز وتُعبِّر عن نمط حياتهم كما يقولون أو الحرية التي يمارسونها من خلال مظهرهم الشخصي).
(5)
(الملابس كانَ لها دور كبير في التمييز بين الناس) بهذه العبارات بدأت الموظفة بدرية عبد الهادي حديثها قائلة (المظهر الخارجي للشخص هو رسالة مهمة وانطباع أول فأصبحت الملابس لغة التخاطب والموضة، إلا أن اليوم لها أشكال وأنواع مختلفة مثل الملابس الغريبة، الآن نقول للبناطلين الكلاسيكي والأزياء المتزنة وداعاً ومرحباً بالبنطلون الساقط والضيق والمقطع والملون وقصات الشعر والتسريحات الغريبة في ظل هذا التحول الخطير).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك