منوعات

أخو البنات… و(عشا البايتات)… الاقتراب من رتب مجتمعية مثيرة للجدل

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

تقرير: كوكتيل
قديماً غنى المغنون في السودان ورددوا: (أخواتي البنات.. الجري دا ما حقي.. حقي المشنقة والمدفع أب سكلي)، و(بعيداً عن المشنق والمدفع أب سكلي)، لابد أن نقترب أكثر من رتبة اجتماعية مثيرة للجدل والجدال في السودان، وهي رتبة (أخو البنات)، ذلك الشخص الذي عرف منذ القدم بأنه (زول حارة) وصاحب واجب ومسؤولية، الأمر الذي صنفه ضمن الشخصيات السودانية المجتمعية المميزة، وجعله رمزاً للغناء في أغنيات البنات وبقية الأغنيات الأخرى.
(1)
اليوم ربما تغير مفهوم (أخو البنات) قليلاً وانتقل في لحظة وبسرعة إلى خانة أخرى وهي الوقوف بين لافتتين إحداهما اللافتة القديمة المعروفة عنه، والثانية اللافتة الجديدة التي استحدثتها له عوامل الزمن والدراسات، بحيث خرجت عدة دراسات تؤكد أن تربية الإبن وسط مجموعة من الفتيات تساهم بشكل كبير في تغيير سلوكياته وتقوده إلى التطبع بطبائعهن، ولعل هذا ما دفع (كوكتيل) لتبحث عن تعريف (أخو البنات) حالياً، مع سؤال عدد من الناس عن رأيهم في الموضوع بصراحة والإجابة على سؤال هام وهو: صار لازال أخو البنات هو (مقنع الكاشفات) و(عشا البايتات)..؟
(2)
ربة المنزل نبوية حسين تقول لـ(كوكتيل) حول الموضوع إن الحرص على إبعاد الإبن من وسط أخواته يسهم بدور كبير في تربيته وكيفية تعامله بطريقة مختلفة منهم، ليعتمد بشخصيته الرجولية على نفسه ويمكن أن يطلق عليه أخو البنات من ناحية إيجابية لكونه رجل المهمات الصعبة ووقفاته مع من يحتاج إليه دون أن ينطبق عليه لقب (أخو البنات المتطبع بطباع أخواته).
(3)
الموظف إدريس بابكر يقول إن أخو البنات لا يزال هو الرجل الذي تتوافر فيه كل المواصفات السودانية التي يتعارف عليها كل المجتمع، وأن الرجل السوداني يعرف بالبسالة ولا يرضى أن يطلق عليه أخو البنات من الناحية السلبية بالرغم من توفر القليل من أخوان البنات المتربين بين أخواتهم البنات ومتأثرين بتعامل أخواتهم البنات، ولكن هذا لا يعني أن يشتمل ذلك المعنى السالب على الجميع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك