السودان الان السودان عاجل

خطير : جريدة لندنية تكشف عن رسائل قطرية حادة إلى البشير على لسان الإخوان..البشير بلا إخوان ولا قطر

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

الخرطوم – أرسلت قطر رسائل إلى الرئيس السوداني عمر البشير تتهمه من خلالها بالدكتاتورية والاستبداد، وذلك عبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو ذراع سياسية لجماعة الإخوان تمولها الدوحة وتتحكم فيها، ورد البشير بدوره برسائل مضادة بأن اعتبر أن أزمة حكمه ليست في المؤامرة الخارجية ولكن في التشدد المستحكم الذي أنتجه تحالفه مع الإخوان.

ونفى علي القرة داغي، الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، أن يكون أي من ممثلي الاتحاد قد التقى البشير لدى زيارته إلى الدوحة الشهر الماضي.

وقال القرة داغي إن الاتحاد ناقش الوضع في السودان “وأبدينا الاستعداد والمساهمة في حل الأزمة في السودان”، وإن “موقفنا هو أننا لا نريد للسودان الفوضى وفي نفس الوقت لا نريد للسودان الاستبداد والدكتاتورية”.

وأوضح القرة أن “بيان الاتحاد الذي صدر حول الوضع في السودان، أشار إلى الفساد وضرورة المحاسبة”.

ومن الواضح أن الاتهامات التي وجهها القرة داغي إلى نظام البشير من دكتاتورية وفساد، تضاف إلى اتهامات سابقة بالقتل والتعذيب، تكشف عن غضب الجهة الممولة للاتحاد والمتحكمة في قراره، أي قطر، من الخطوات الأخيرة للرئيس السوداني وبينها خاصة علاقته المتينة مع مصر وانفتاحه على دول الخليج في الوقت الذي لم يحصل فيه على أي وعود خلال زيارته الأخيرة إلى الدوحة.

مع اشتداد الأزمة انقلبت جماعة الإخوان المسلمين في السودان على البشير، رغم أنها تتحمل جانبا من المسؤولية إلى ما وصلت إليه الأوضاع في البلاد

وأعلن البشير أن بلاده تلقت دعما من دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير المواد البترولية. وقال في حديث أمام قيادات أهلية بمدينة نيالا “إن الحكومة لديها ترتيبات لتوفير المواد البترولية عبر الموارد المحلية وبدعم من بعض الأشقاء خاصة إخوتنا في الإمارات، الذين وقفوا معنا في هذه اللحظة ونحن سنرتب معهم لتوفير كل حاجة البلاد من الوقود”.

لكن زيارة الرئيس السوداني إلى الدوحة لم تصدر عنها أي خطوات دعم عملية رغم الوعود العلنية التي قدمها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للبشير. وكان أمير قطر أكد، بعد أيام من بدء الاحتجاجات، في اتصال بالبشير “وقوف بلاده مع السودان وجاهزيتها لتقديم كل ما هو مطلوب لتجاوز المحنة التي يمر بها”.

ويعتقد السودانيون أنهم ضحية حسابات البشير الشخصية وتحالفه مع قطر وتركيا وجماعات الإسلام السياسي، وهو ما حال دون حصولهم على دعم قوي ودائم لدول مثل السعودية والإمارات أسوة بدول أفريقية جارة مثل إيرتريا وإثيوبيا اللتين أصبحتا ضمن دائرة اهتمام الرياض وأبوظبي.

وفي تحد مباشر للاتحاد الذي أسسه الإخواني المصري يوسف القرضاوي أقر البشير بأن المشكلة الرئيسية لنظامه هي “قانون النظام العام” المثير للجدل، وهو القانون الذي يجيز للسلطات إيقاف أي شخص يخرج عن “الضوابط” التي أسس لها النظام القيمي والقانوني الذي بناه الإخوان منذ انقلاب الإنقاذ في 1989.

وقال البشير (75 عاما) لصحافيين في مقر إقامته بالعاصمة الخرطوم في ساعة متأخرة الأربعاء، إنّ “الذين خرجوا إلى الشوارع شباب، وغالبيتهم فتيات”. وأضاف أنّ قانون النظام العام هو “واحد من أسباب تفجّر غضب الشباب”.
جريدة العرب اللندنية

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع المشهد السوداني

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليق

  • العلاقات الخارجية يجب ان تكون مبنية علي المصالح المشتركة علي المرجعية الفكرية ..