السودان الان السودان عاجل

منجم شهير يثير جدلا في السودان ويتحدث عن مصير البشير بعد 5 أيام و7 ساعات و 23 دقيقة و12 ثانية

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

 

أثار المنجم السوداني الشهير بلة الغائب جدلا كبيرا في الأوساط السودانية ، إثر تصريحه بأن المحتجين سيقتلون الرئيس السوداني،عمر البشير بعد 5 أيام و7 ساعات و 23 دقيقة و12 ثانية فقط

ورغم أن كلام “الغائب” يظل مجرد كلام منجمين وكذب المنجمون ولو صدقوا لكنه لاقى هوى في نفوس الكثيرين بالشارع السوداني،الذين احتجوا على البشير وثاروا ضده .

وتسبب كلام المنجم بلة الغائب في غضب عارم لأنصار الرئيس السوداني، الذين طالبوا بالقبض عليه ومحاسبته

ومن الجدير ذكره ان بلة الغائب له مريدين كثر بالسودان ، و لديه العديد من الاستشرافات بمستقبل البلاد في السياسة والكرة والاقتصاد ورغم أن البعض يتعامل مع هذه الاستشرافات بقلة اكتراث معتبرينها نوع من أنواع الدجل و التنجيم إلا أنها تجد صدى واسعاً بالشارع السوداني، وفي الفترة الأخيرة طفت عدة أزمات تتعلق بالاقتصاد ومعاش الناس، وبدا أن الكثيرين يتجهون بأعين معصوبة إلى مستقبل مجهول ورغم ذلك تنضح كلمات “بلة الغايب” تفاؤلاً وبشراً، خاصة حين خاطب السودانيين بأنه لا يطلب منهم التحلي بصبر “أيوب” ولكن بـ(ربع صبر أيوب)، ويبدو أن حديثه يلاقي هوى نفسي يريح الكثيرين في السودان وهذا ربما مؤشر من مؤشرات الغضب الشعبي على البشير.

صحيفة الوئام السعودية

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الشيخ بلة “آداموس” الغائب!! (1)

    ¤ يوسف جابر جودة ¤
    كثيرة هي الروايات التي تحدثت منذ السنوات الأولى من عمر الإنقاذ عن ارتباط قادة الحكومة والكثيرين من مسؤوليها ب ” الفقرا ” وشيوخ الطرق الصوفية ، بهدف نيل المباركة والتثبيت على كراسي السلطة، وتمكينهم من الإمساك برقبة هذا الشعب المبتلى دوما بحكامه وقادته ومسؤوليه من تلاميذ حكماء صهيون، أو المستنيرين برؤاهم في مسيرة الهيمنة على ” غوييم ” دولتهم ومفاصلها !!.
    ورغم أن الشيخ..المثير للجدل، بلة محمد الغائب ليس ” فكي ” أو شيخ طريقة كما نعلم مما ذكره البعض عنه، في كتاب باسمه، وفي لقاءات صحفية أجريت معه، إلا أنه لا يمكن استبعاده بحال من تلك البيئة التي يمت لها بصلة قرابة تضعه في مرتبة شيخ، شاء البعض أم أبى، واعتبره منجما أو عرافا أو كاهنا أو حتى دجالا أو غير ذلك من صفات مشابهة!!.
    ارتبط الشيخ الغائب – العسكري السابق – في بدايات مسيرته بالرئيس نميري، وأصبح ” مستشارا روحيا ” مقربا ، إن صح التعبير، عندما أثبت لنميري مقدراته التنبؤية، حسب روايته، فأصبح يقدم مخرجات رؤاه كإضاءات أمنية تأمينية لطريق المسيرة الرئاسية للرئيس نميري، وذكر أن الرئيس نميري كان يتقبل منه هذه الرؤى التي كان يتأكد من صدقها وجدواها فبات يستضئ بها، ولكن كان أحيانا “يركب رأسه” ويتجاهل تحذيرات الغائب، مثلما حدث عندما حذره الغائب من مآلات خروجه من السودان في زيارته تلك لأمريكا ، فخرج ولم يعد إلى السودان إلا مخلوعا!!.
    إذن يتعامل الشيخ بلة الغائب مع الرؤساء متقمصا شخصية ” نوستراداموس “.. ذلك المنجم الفرنسي الشهير، الذي تنبأ بأحداث جسام في بلاط بعض ملوك فرنسا في قرون مضت! ، فبعد نميري ، ها هو الآن يقوم بدور المؤيد مطلقا للبشير – ” بلة طبعا مش نوستر”!!، والمزكي له باعتباره أحسن الأحسنين!!..ويؤكد على ذلك بقوله في آخر لقاء له على الصحافة الإلكترونية، متحدثا عن البشير :” لو ما شفنا فيهو الخير كان شلناه برا”!!. فهل يرى الغائب في البشير ما لا يراه الشعب السوداني بأسره، ليقوم بتسويقه لنا بهذا الشكل الكارثي؟!!.. ثم لماذا تحدث الغائب بصيغة الجمع؟!..نحن نعلم أنه يقصد شخصه ومعاونيه من الجن.. كما أوضح من قبل. أي أن لديه معاونون من الجن يفعلون ما يأمرهم به، مثل أن يحرسوا سيارته من السرقة. وقد سبق أن تحدى الغائب لصوص السيارات، لكن لا أدري هل استجاب أحدهم وحاول سرقتها أم لا!. فما دام الأمر كذلك فلماذا لم يقم الشيخ الغائب بتكليف الجن الذي تحت سيطرته بمهمة استخبارية بسيطة تتلخص في متابعة ملفات الفساد الإنقاذي ليعرف ما سيفيده في عدم اطلاق الأحكام غير المؤسسة على الحقائق!!..حتى لا يتبنى جزافيا نظرية المؤامرة لصالح الرئيس البشير، بأن يرمي الأحزاب بالقيام بصنع كل المثالب التي تعاني منها الدولة الآن، فأصبحت على شفا الانهيار. فالواقع إن بعض أحزاب الديمقراطية الثالثة وببعض تصرفاتها، حفرت الساس للفساد، وبنت مدماكا أو أثنين، وربما أكثر، إلا أن نظام البشير اختطف ” المسطرينة “، ثم أكمل بناء برج للفساد يناطح برج خليفة الإماراتي ارتفاعا !!.لكن بلة الغائب لم ير كل ذلك البرج بجلالة حجمه !، ولا يراه، بل يرى مشهدا آخر، فيه أن الأحزاب هي التي ابتدعت كارثة التمكين، وقامت بتكميم الأفواه ومصادرة حرية التعبير، ونفذت بحماس تشريد الكفاءات الوطنية بمبرر الصالح العام، وأشعلت محرقة دارفور، وتسببت بسذاجتها في فصل الجنوب، وباعت أراضي الوطن للأجانب، وأهدت بعضها، وصفت المؤسسات الرابحة، وقضت على مشروع الجزيرة، وعطلت الانتاج الزراعي وأوقفت بجباياتها المصانع، ورعت ما يسمى بالإرهاب، وعرضت السودان للحصار الاقتصادي، وألقت بالخدمة المدنية والصحة والتعليم في هاوية التردي المرير، وأضعفت الجيش، وهي – الأحزاب – التي جعلت رخ الجنيه يهبط من عليائه ويتقزم حتى يصبح مجرد عصفور تساقط ريشه الوافر : التعريفة والقرش و(أب قرشين= الفريني، كما كان يسمى! )، والشلن، والريال. وأصبح الجنيه هو أقل وحدات العملة السودانية المبرئة – إلى حد ما – للذمة !!، علما بأن الجنيه نفسه هو في الحقيقة ألف جنيه، لكن اسقطت أصفاره الثلاثة خوفا من الفضيحة!!. و.. و… قائمة طويلة جدا من جرائم الفساد وسوء الإدارة وخمجها، والكثير جدا من مخرجات الضحالة الفكرية التي أحالت واقعنا المضيء ظلاما كثيفا، لم نذكرها، ويمكن للشيخ بلة الغائب أن يركب سيارته – التي لا تسير بأي نوع من أنواع الوقود كما قال ! – للقيام بجولة يزور خلالها طلمبات البنزين والمخابز والصرافات الآلية ويسأل عن أسباب الصفوف، ليخبره، ليس العالمون ببواطن الأمور، وإنما أي مواطن ” من طرف “، أن هذا جزء ضئيل من الجزء البارز من جبل الجليد الفسادي للنظام الحاكم الذي يرأسه البشير الذي يدافع عنه الغائب ” بالصاح و الكضب “!. (ومع ذلك لا نبرئ الأحزاب في كل عهودها وليس الآن، من ممارسة معظم أو كل مثالب الإنقاذ الحالية )!.. وبالطبع لن يعاني الغائب من زحمة المرور، فما دامت سيارته لا تعمل بالوقود كما يقول ، فمؤكد أنها تستطيع الطيران!. إن بلة الغائب لم تتخلص ذاكرته بعد من المشهد المايوي الذي كان يرى فيه المعارضة تمارس هوايتها المحببة في الضرب تحت حزام النظام المايوي الذي كان مقربا من رئيسه، بخلق الأزمات المفتعلة في البنزين والدقيق أو الرغيف والمواد التموينية عبر توظيف إمكاناتها المادية الكبيرة آنذاك، لشراء تلك السلع الحيوية بكميات كبيرة، ثم رميها ليلا في النيل!!. لكن ما لا يريد تذكره من ذلك المشهد هو أن المعارضة آنذاك، التي كانت تصنع كل تلك الأزمات هي نفسها التي أصبحت الحكومة التي يدافع عن رئيسها الآن!. على كل حال ربما كان للرجل مبرراته الشخصية لهذا الولاء الأعمى، التي ليس من بينها المنفعة الشخصية كما قال. لكن يبقى حديثه وموقفه في هذا الوقت العصيب بالذات ليس موفقا، ويحسب عليه باعتباره نتاجا شوفينيا، داعما لموقف مهزوز. ولا أدري ماذا سيكون موقفه غدا عندما يكتشف أن القبة التي رعاها ” ما كان فيها أي فكي “!. فالشيخ بلة الغائب ليس عضوا في المؤتمر الوطني، كما قال، حتى يتستر على الواقع الفاسد للنظام الحاكم، ويتجاهل أخطاءه في مكابرة ربما يفرضها التواطؤ أو الولاء الأجوف، ولاء من لا يدرك لمن لا يستحق!!. فهل الشيخ الغائب مغيب أم غائب بإرادته، مغردا خارج سرب الواقع بنغمة لم تعد تتسق، ولم يعد يستسيغ سماعها أحد؟!. وهل استطاع أن يقنع نفسه بما يقول، وهتافات المتظاهرين تصل إليه حيث يقيم؟ إذن كيف يبررها إذا لم يتحرى المعلومة؟ وإذا فعل سيدرك إلى أي مدى هو غائب عن واقع الحال والناس، فماذا سيكون موقفه عندئذ : هل سيهتف مع المتظاهرين رافعا معهم شعار: الشعب يريد اسقاط النظام؟!
    – بإذن الله نواصل –

  • سبحان الله حكومه تدعى الاسلام وتترك دجال يشرع فى اشياء فى الغيب من يعلم متى يموت افتونى مثل هذا المتشعوذ الدجال لا ارا شى غير قطع راسه امام الناس اجمعين اللهم اهدى شعبنا وشعوب المسلمين وسهل حياتنا واجرنا من الفتن وتوفنا موحدين بك لانشرك بعبادتك احد وعلى هدى رسولك الامين شى موسف اين علماء الاسلام اين الحكومه لماذا لايقتل هذا المشرك