السودان الان

عصام أحمد البشير: استقطاب حاد بين (تسقط بس) و(تقعد بس)

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الإنتباهة
قال وزير الداخلية أحمد بلال إن قوات الشرطة والقوات الأمنية الأخرى مازالت تملك زمام المبادرة بشأن التظاهرات.
بالمقابل ذكر إمام مجمع النور في ضاحية كافوري بالخرطوم بحري عصام أحمد البشير، إن الناس باتت الآن في استقطاب حاد بين (تسقط بس) و( وتقعد بس).
 ودعا عصام أثناء خطبة الجمعة إلى الاصطفاف حول ثوابت الوطن، معتبراً أنه أكبر من الزعامات والجماعات والأحزاب والطوائف.
وفي غضون ذلك نفى بلال صحة تقارير أوردتها صحيفة (ذا تايمز) البريطانية عن مشاركة مرتزقة روس في فض التظاهرات السلمية في البلاد.
وفي السياق أضاف عصام أن المسجد منبر رسول الله لا يعبر عن حزب أو جماعة، والشعار فيه قال الله ورسوله وأن الآراء الخاصة والمواقف السياسية، التعبير عنها مكانه المنتديات وإطار آخر بعيداً عن المسجد. لافتاً إلى أن للناس مطالب تمثلت في تحقيق وتوفير ما يعانون منه وأن المسيرات التي خرجت كانت نتيجة لأثر سياسات الحكومة وتضييقها في الخبز والوقود، ليقف الناس صفوفاً. ووصفها بالمسيرات الصامتة التي عبر عنها الناس بأفعالهم، معتبراً أن الدعوة التي خرجت مطالبها مشروعة وأنه من حق الناس أن ينادوا بها، مطالباً المسؤولين بتوسيع صدورهم للهواء الساخن، وأن التعبير السلمي حق كفلته الشريعة قبل أن يكون مكفولاً بالدستور والقانون.
وأضاف عصام، الحكومة بعد أن وصلتها الرسالة عليها أن تفي بالوعود، فالناس تريد إنجازات على أرض الواقع إذ لا يستقيم ألا يستطيع الإنسان أن يتحكم بماله معتبراً أن هذا الوضع ينبغي أن يكون استثناء ويجب أن يزول لأنه أوقع الناس في معاملات ربوية. داعياً إلى عدم فتنة الناس, ورأى أن المسيرات يجب أن تُحمى وتُهيأ لها الأسباب لتُسلم مذكرتها. لافتاً إلى أنه لا يجب أن تكون الأماكن العامة كالمستشفيات محل صراع “لا تعبير سلمي ولا عراك أو موت” وألا يكون وضع المرضى بين حياة وموت محل للخصومات السياسية من اضطراب واحتجاج وتوقف عن تقديم العلاج وأضاف: لا ينبغي أن يكون ذلك محل مساومة.
ودعا عصام إلى ضبط النفس وعدم استعمال القوة إذ أن الدماء تغوض أمن المجتمعات، منوهاً إلى ضرورة أن تكون التحقيقات عادلة والجزاء رادع. واعتبر إن إنهاك المجتمع والأمة بالحراك والحراك المضاد ينهك البلد واستقرارها ويقود للمجهول وعوضاً عن الاستقطاب بين (تسقط بس وتقعد بس)، يجب تعزيز الإصلاح الذي يردع كل مجرم وفاسد.
ودعا عصام إلى الاعتبار بمصائر مجتمعات كثيرة والمحافظة على المكتسبات والاصطفاف حول ثوابت الوطن بما يجنب المزالق والفتن والتحلي بالحكمة.
وكانت (ذا تايمز) قد تحدثت يوم الخميس الماضي عن وجود مرتزقة ناطقين بالروسية يشاركون في قمع التظاهرات الشعبية في السودان.
وقالت الصحيفة البريطانية إن صوراً وتقارير من الخرطوم كشفت عن وجود مرتزقة روس يساهمون في قمع التظاهرات في الخرطوم.
ونقلت (ذا تايمز) عن مصادر معارضة أن منظمة (واغنر) الروسية الأمنية الخاصة تنشط بين صفوف القوات التي تقمع المتظاهرين، مزودة قوات الأمن والمخابرات بالدعم الاستراتيجي والتدريب العملي. ونشرت الصحيفة صوراً لأشخاص من ذوي البشرة البيضاء، مرتدين زياً مموهاً يتم نقلهم في شاحنات، ويراقبون التظاهرات المعارضة للحكومة. وقال بلال بحسب (باج نيوز) إن ما أرودته الصحيفة البريطانية عار تماماً من الصحة، بل مجرد فِرية القصد منها الإساءة للحكومة، مشيراً إلى أنه لو كان هناك روس موجودون في الميدان لأخبر عنهم المتظاهرون. وأضاف بلال أن الوضع ليس بهذا السوء ليتطلب تدخل مرتزقة, مؤكداً أن قوات الشرطة والقوات الأمنية الأخرى مازالت تملك زمام المبادرة، وتواصل تعاملها المهني مع الاحتجاجات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك