السودان الان

جوبا: لا نريد لمواطني الجنوب أن يكونوا جزءاً من احتجاجات السودان

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

جوبا: وكالات

حذرت حكومة دولة الجنوب مواطنيها في السودان من التواجد في الاحتجاجات وطلبت منهم البقاء في منازلهم.

وقال المُتحدث باسم وزارة الخارجية بدولة الجنوب ماوين ماكال أريك لوكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أمس، “إن جوبا لا تريد أن يكون رعاياها جزءا من الاحتجاجات الجارية في السودان”.

وأكد أن حكومتة بلاده تنشد استقرار السودان وقال “نحث الناس على التحلي بالصبر والسماح بنقل السلطة بشكل سلمي”

وتعهدت جوبا بدعمها لحكومة الخرطوم ومنعت وسائل الإعلام في الجنوب من تغطية الاحتجاجات في السودان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك

تعليق

  • سلفاكير

    الحلّ في إنهاء الحِصار
    أمّا الآن فلقد حذّرت حكومة دولة الجنوب
    بقيادة رياك بتاع الإخوان وسلفا كير قائد رفاق الجنوب
    مواطنيها في باقي سودان الإخوان … من التواجد في الاحتجاجات
    وطالبتهم بالبقاء في منازلهم … ومنعت وسائل إعلامها من تغطية الإحتجاجات
    وأكّدت أنّها نشدت استقرار السودان وحثّت على الصبر الجميل والسماح بنقل السلطات
    بشكل سلمي وبأسلوب علمي يُعالج الأزمات وينهي تقتيل أبناء الشعب السوداني في الطرقات
    لكنّ ذلك ليس كافياً …لأنّ ما حدث للسودان ليس خافياً على رفاق سلفا كير أصحاب السعادات
    ولا سبيل إلى الخروج من هذه الأزمات … إلاّ باستعادة مُقوّمات إنتاج السودانيّين والسودانيّات
    والمعلوم لدى المهنيّين السودانيّين والسودانيّات هو أنّ الإنتاج يحتاج إلى ترحيليّات وتسويقيّات
    لكنّ الترحليّات السودانيّات … قد حطّمها الحصار الإميريكي العالمي على مُمتهني الإرهابيّات
    بعد إيقاف عوض الجاز لفناظيز الجاز المصريّة والليبيّة إلى حيث يُباع بالجنيهات السودانيّات
    ولقد حدث ذلك قبل انفصال الجنوب … الآيديولوجي غير العلمي الذي نقطعت به المحروقات
    أضف إلى ذلك أنّ الخطوط الجويّة السودانيّة … قد تحوّلت إلى طائرات العرمان والصافّات
    وأنّ الخطوط البحريّة السودانيّة … قد تحوّلت إلى أساطيل بحريّة تمتلكها كيانات الشموليّات
    وأنّ النقل النهري قد مات … والقطار السوداني قد مات … والشاحنات تحتاج إلى محروقات
    الآن يا سعادة سلفا كير ورفاقه والبشير وإخوانه… لم يبق إلاّ أن يطفّ الناس على الطرقات
    من مواق الإنتاج إلى مواقع التصدير وكلّ واحد يناول البطيّخة إلى الآخر حتّى الممات
    إخوانكم … بيسلّموها لسيّدنا عيسى عليه السلام في آخر الزمان رغم الإحتجاجات
    وأنتم قد منعتم رفاقكم في باقي السودان … من التواجد في الاحتجاجات
    وصاحبك البشير قد مسّكك مفاتيح حكومة دولة الجنوب
    ولم يبق إلاّ نقل سلطاتك من الجنوب
    ومن ثمّ إنهاء الحصار