السودان الان

الرئيس المشترك لـ(أبيي)…لهذا الأسباب (…) سنواجه قرار مجلس الأمن القادم حول أبيي بالرفض

السودان اليوم
مصدر الخبر / السودان اليوم

السودان اليوم:

استنطقت “الصيحة” الرئيس المشترك للجنة المشتركة بمنطقة أبيي أحمد الصالح صلوحة، الذي تم تعيينه مؤخراً في عدد من الملفات التي تنتظره في قضية أبيي أبرزها الرؤية السياسية التي سيدفع بها للحل وفك جمود الاجتماعات .

وقال الرئيس المشترك للجنة، إن أبرز المستجدات في ملف أبيي تتمثل في مشروع القرار الذي أدخل إلى مجلس الأمن لمناقشتهK مؤكدًا رفضهم له لأنه جاء مخالفاً لما نص عليه اتفاق (2011) بأن يكون إجراء التعديل برضا طرفيه، بجانب أن المشروع تضمن تحديد مكان وجود الإدارات الأهلية وهذا مرفوض، طرح صلوحة في هذا الحوار الكثير من الحلول والقضايا.

*ما المستجدات التي طرأت على ملف أبيي ودفعت لتحريكه بعد الجمود الذي شهدته اجتماعاته المشتركة بين الطرفين؟

-أبرز المستجدات مشروع القرار الذي سيقدم لمجلس الأمن لحث الحكومتين للتحرك لحل قضية أبيي وفق الاتفاقيات الموقعة بينهما بالتركيز على اتفاقية (2011) الموقعة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي ورعاية الأمم المتحدة.

*هناك حديث عن إضافات على الاتفاق أحدثها مشروع القرار الذي أشرت إليه وسيدفع به لمجلس الأمن وأشرت إليه؟

-نعم هناك إضافات تمت في مشروع قرار مجلس الأمن الذي سيصدر، إذ تضمن بأن تكون الإدارات الأهلية المكونة من دولة جنوب السودان تدار من داخل أبيي، والإدارات المكونة من حكومة السودان تدار من داخل المجلد.

*ما ترتيبكم لمواجهة هذا القرار حال صدوره من مجلس الأمن؟

– سنواجهه بالرفض لأن الاتفاق نص على أن أي تغيير يتم فيه يجب أن يكون بعلم ورضا الحكومتين، وهذا خروج واضح على الاتفاق باعتبار المجلد خارج المنطقة المتنازع عليها، ونحن رأينا أي حديث يجب أن يكون محصورا داخل المنطقة المتنازع عليها.

*ما ردة فعل المجتمع المحلي على مشروع هذا القرار؟

-هذا المشروع أثار السكان المحليين من جانب السودان ما دفعهم لعقد مؤتمر شعبي داخل المنطقة في الأيام الماضية وأعلنوا رفضهم لمشروع القرار الأممي قبل صدوره بهذه الصياغة باعتباره خروجاً على اتفاقية (2011).

*ما سبب غياب الاجتماعات المشتركة بين الدولتين؟

-الاجتماعات كانت تحدد، لكن الطرف الآخر كان يعتذر عن الحضور في اللحظات الأخيرة لأسباب خاصة به.

*إلى أي مدى أنتم الآن مستعدون لاستئناف الاجتماعات التفاوضية مع الطرف الجنوبي بعد توقف دام أكثر من عامين؟

– أنا الآن كرئيس مشترك للإشرافية، أدعو الطرف الآخر لاستئناف الاجتماعات بصورة عاجلة سواء في الخرطوم أو جوبا أو أي موقع يتم تحديده .

*برأيك اهل دولة الجنوب في وضع يمكنها من استئناف الاجتماعات بشأن أبيي؟

– أرى أن الفرصة والوضع مؤاتٍ بأن تتواصل معنا دولة الجنوب لاستئناف الاجتماعات للوصول لنتائج لطي هذا الملف.

*ما تصوركم لتخطي عقبة استكمال الجسم التنفيذي للإشرافية من الطرفين؟

– في البدء، نحن نعتبر أبيي سودانية، استكمال الجسم التنفيذي المشترك الذي يفترض أن يقوم بموافقة الدولتين هدف استراتيجي لنا .

*كيف ستكون تكوينات الشرطة المحلية في المنطقة؟

– ستكون تكوينات الشرطة مناصفة بين السكان المسيرية ودينكا نقوك، وكذلك ستقدم الخدمات لهما في إطار دولة السودان باعتبار أبيي تتبع لها لحين إجراء الاستفتاء الذي سيضع الحل النهائي لتبعية أبيي خالصة للسودان إن شاء الله.

*كيف ستتعاملون مع قرار قوات يونيسفا الذي صدر بعد الأحداث التي أعقبت مقتل السلطان كوال ومنع بموجبه المسيرية من دخول أبيي المدينة والإقامة فيها؟

– لم أطلع على قرار صادر من يونيسفا يمنع المسيرية من الإقامة في مدينة أبيي وإن حدث يكون قراراً خارج نطاق تفويضها المنحصر في تأمين حركة المواطنين من الطرفين في المنطقة والمساعدة في رتق النسيج الاجتماعي .

* ما خطتكم لعقد المصالحات بين مكونات المنطقة، هل عبر المؤتمرات أم الاتصال المباشر؟

– خطتنا في ذلك تبدأ بالاتصال المباشر بالزعماء من الطرفين لتقريب المسافات وتهيئة المناخ ونحن على ثقة أننا سنحقق نتائج متقدمة في ملف المصالحات ، ولدينا تجارب سابقة في المصالحات عبر المؤتمرات سنهتدي بها .

*كيف تنظرون لإسقاطات مؤتمر الستيب (2) الذي عقده زعماء المسيرية وأعلنوا فيه رفضهم لكل الإجراءات بما فيها التفاوض؟

– هذا مؤتمر يمثل الرأي الشعبي والناس من حقها التعبير بالطريقة التي تراها مناسبة لتوصيل رأيها.

*ما الرؤية السياسية التي تحملونها للحل وستدفعون بها لطاولة الاجتماعات المشتركة؟

– نحن ننظر لقضية أبيي باعتبارها قضية قومية وليست قضية مجتمع محلي، وبالتالي تحتاج لجهود كل أهل السودان ليتعاملوا معها بأنها قضية محلية، وتحتاج من الدولة أن تزيد اهتمامها بالخدمات حتى لا يضعف الانتماء الوطني لمواطنيها في المنطقة سواء مسيرية أو دينكا نقوك، ويجب أن يجد نقوك فرص التمثيل الأنسب والمرضي لهم في أجهزة الدولة التنفيذية والتشريعية والسياسية، وهذا حق وطني لهم بحكم انتمائهم لدولة السودان.

*هذا على الصعيد الشعبي، ما المطلوب سياسياً على الصعيد الرسمي خارجياً؟

– رؤيتنا التركيز على الحوار الشعبي، لأنه أفيد لتحصين القضية وحمايتها من التدخلات الإقليمية والدولية لأن القرارات الصادرة من الأجسام الدولية والإقليمية كثير منها يكون غير قابل للتنفيذ على الأرض لأنها دائماً تكون مبنية على معلومات خاطئة، ما أطال أمد القضية ودفع المواطنون الثمن فقط، نحتاج لمد جسور التواصل بين الحكومتين في هذا الملف .

*ما الأثر الذي خلفه غياب الاجتماعات الدورية للإشرافية لفترة عامين؟

– لا شك هذا أثر على المواطنين في جانب الخدمات المقدمة، ونحن الآن نعد خارطة متكاملة لنبدأ بها نشاطنا .

*كيف ستحسمون الجدل الذي دار في فترة سابقة حول مقر إقامة رئاسة الإشرافية بين أبيي والخرطوم؟

– رؤيتنا أن يكون الجسم الأساسي للإشرافية موجود داخل حدود أبيي ويباشر مهامه منها، في ذات الوقت لابد أن يكون لها وجود نسبي في الخرطوم باعتبارها المركز حتى يقوم بالتنسيق والمتابعة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع السودان اليوم

عن مصدر الخبر

السودان اليوم

السودان اليوم

أضف تعليقـك