السودان الان

مشاهدات الساحة الخضراء..يوم الحشد ..!!

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

رصد: صلاح مختار ـــ قندول    
حشد كبير ذلك الذي تداعى الى الساحة الخضراء صباح امس في مسيرة  التأييد والذي نظمتها احزاب الحوار الوطني والذي قدرت لجنته العليا ان الحاضرين فاقوا المليون شخص خاطبهم خلالها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وسط حضور غفير من قيادات العمل السياسي والحزبي بالبلاد . قوى الحوار اكدت خلال اللقاء المشهود دعمها ومؤازرتها للرئيس  مراهنة على اجتياز الازمة الاقتصادية التي تفاقمت خلال الفترة الماضية وتسببت في الاحتجاجات الراهنة. (الإنتباهة) كانت حاضرة هنالك ورصدت الوقائع والمشاهدات كما هي ورسمتها في المساحة التالية:
تقعد بس
رئيس الجمهورية اثناء نزوله من المسرح لمخاطبة الحشود قوبل بتصفيق حار وسط هتافات عالية ( تقعد بس)  وغيرها، واعتبر الرئيس  احتشاد المواطنين في  الساحة الخضراء يمثل رسالة لكل العالم أن السودان في أمان ولن يلحق بالدول المنهارة.
ودعا البشير الشباب الى توحيد الصفوف وتقوية العزيمة وتهيئة أنفسهم لاستلام زمام السلطة ودفع مسيرة التنمية والاستقرار بالبلاد ، واكد ان البلاد ظلت وستظل عصية على كل دول الاستكبار  التي أرادت تركيعه وإقعاده ،وزاد : السودان وشعبه أعز وأكبر من أن يباع بدولار وأمنه واستقراره أغلى من أي ثمن، مشيرا الى انه لا سبيل للسلطة الا عبر الشعب والانتخاب، محذرا كذلك من وصفهم بدعاة التخريب من  الانقياد وإغراءات دول العدوان والاستكبار الذين لا يعجبهم استقرار البلاد. واكد ان الدولة عازمة على حسم كل من يريد الخراب والحرب. واشاد كذلك بالتعامل الراقي من القوات النظامية في التظاهرات وحمايتهم لممتلكات الدولة .
من وقف معنا؟
 البشير تقدم بالشكر لعدد من الدول التي وقفت مع السودان في مواجهة الازمات ومنها روسيا والصين وقطر والكويت والامارات. كما اثنى وشكر قوى الحوار والتي اختارت لغة الحوار لتحقيق الامن والاستقرار بالبلاد، ورحب الرئيس   بكل من يريد الانضمام لمسيرة السلام وبناء الوطن، مشيرا الى عدم وجود مبرر لحمل السلاح بعد اتفاقيات السلام ووثيقة الحوار.  
صفوف الصلاة فقط
بالترتيب أول المتحدثين في اللقاء كان رئيس لجنة معالجة القضايا الاقتصادية ورئيس حزب التحرير والعدالة بحر  ابو قردة والذي أكد تمسك أحزاب الحوار بالوحدة الوطنية ، وأكد ابو قردة في حديثه ان قوى الحوار ستمضي بالتعاون مع آليات الدولة في معالجة كل القضايا.  مشيرا الى ان الحوار هو الخيار، داعيا الى ضرورة الإسراع في حل المشاكل الاقتصادية.
من جهته نقل القيادي بالحزب الاتحادي الاصل حاتم السر تحيات رئيس حزبه الميرغني، واكد ان الدولة ماضية الى اجتياز الأزمة الاقتصادية  وذلك عبر جملة من الإجراءات والتدابير التي اتخذتها. وقال السر مخاطبا الجماهير المحتشدة ( لا صفوف بعد اليوم لا صف عيش لا صف غاز لا صف قروش  والله تاني إلا نقيف في صف الصلاة المتوضي يلحق والمامتوضي يلحق يتوضى) ، السر أشار الى ان الرئيس  يمثل الضامن الحقيقي لمشروع الحوار، داعيا القوى السياسية الى ضرورة الانخراط في بناء الوطن.
سرقة الثورات
ممثل حزب الامة القيادة الجماعية  حسن إسماعيل قدم كلمة ضافية قوبلت بتصفيق حار حيث هاجم اسماعيل قوى لم يسمها بانها تستغل الأزمات الاقتصادية. وتابع مهاجما الشيوعي وقال انه يعمل على سرق وخطف الثورات مثل اكتوبر وابريل، ودعا حسن لضرورة الإسراع بحل المشاكل الاقتصادية.
قرارات قوية
 بالمقابل  امتدح رئيس حزب التحرير والعدالة التجاني السيسي   صبر الشعب السوداني في خضم الأزمات الحالية، مشيرا الى ان التحديات الماثلة تتطلب قرارات قوية وذلك لتخفف من وطأة الازمة الاقتصادية وترفع المعاناة عن المواطنين، داعيا الى ضرورة  ان يكون منهج الحوار في كل القضايا  حاضرا وقال : لا بديل للحوار إلا الحوار في حل كل القضايا السياسية و الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
مبادرات
من جانبه قال  مساعد الرئيس  موسى محمد احمد  رئيس حزب مؤتمر البجا بان لا بديل لحل مشاكل البلاد إلا  الوثيقة الوطنية التي تم الإجماع عليها، وقال بانها مفتوحة دون حجر وإقصاء لأحد ، موسى علق على  الأزمة الاقتصادية خلال مخاطبته الحشود بالساحة الخضراء وقال انها ترجع لأسباب داخلية وخارجية، ونوه مساعد الرئيس  الى  أن السودان يمتلك امكانيات وموارد تجعله في مصاف الدول المتقدمة، مطالبا بضرورة استخدامها لحل المشاكل وخدمة المواطن السوداني. ودعا موسى قوى المعارضة الى طرح مبادرات تسمهم في معالجة المشاكل الاقتصادية، واكد دعم حزبهم ومساندته لحكومة الوفاق.
ضائقة معيشية
ممثل منظمات المجتمع المدني عبد الوهاب الكباشي  بدوره قال ان الشعب السوداني يمر بضائقة معيشية لا يمكن معالجتها بالتخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة. وقال  ان الحوار الوطني هو الحل لكل المشكلات، مضيفا  الى ضرورة أخذ العبرة من الدول التي حدثت بها اضطرابات وما آلت إليه الأوضاع فيها، داعيا الى ضرورة اتخاذ إجراءات قوية وسريعة من الحكومة لتحسين معاش الناس ووضع حد للضائقة المعيشية.
 محاربة البطالة
بدوره  قال والي الخرطوم هاشم عثمان الحسين ان حكومة الخرطوم  تبذل جهودا كبيرة لتدارك التحديات وأزمة الخبز والوقود، مشيرا الى انها مؤخرا بدأت بالانحسار ، وأضاف  ان حكومة الخرطوم تولي اهتماما خاصا بقضايا الشباب ومحاربة البطالة.
حضور مبكر
 مساعد الرئيس فيصل حسن إبراهيم نائب رئيس الوطني حضر باكرا إلى الساحة الخضراء وظل هميما وهو يتجول بالمسرح لمتابعة التجهيزات قبيل مجيء الرئيس ، فيصل ظل يتنقل بصورة منتظمة في المقصورة الرئيسة حيث تجده تارة يتحدث الى رئيس القطاع الإعلامي بالحزب ابراهيم الصديق وتارة اخرى مع الخضر وتارة مع وزير الدولة بالإعلام مامون حسن .
نافع وعلي
 *أعادت صورة الحشد الضخم بالساحة الخضراء إلى الذاكرة الكثير من القيادات التي اختفت خلال الفترة الماضية خاصة قيادات الصف الأول بالمؤتمر الوطني لقد كان لافتا حضور علي عثمان محمد طه الذي وجد ترحابا كبيرا من الشباب وتدافع عدد منهم الى إلقاء التحية له بجناب ذلك كان حضور د. نافع علي نافع الذي عرض على أنغام الغناء في مشهد جسد تماسك الوطني وقوته وجود علي عثمان ونافع بجانب قيادات الصف الأول بالوطني أراح الكثيرين ممن أزعجهم الحديث عن وجود خلافات بالحزب.
بداية متأخرة
رغم البداية المتأخرة لفقرات الحشد الا ان قيادات كثيرة في الدولة لم تجد مقاعد وظلت طوال الاحتفال واقفة ولكن من اللافت كذلك ان المرأة في الحشد مثلت ركنا كبيرا في الحشد ولذلك أفرد لها كلمة ألقتها تابيتا بطرس
غياب الشعبي
كان لافتا غياب حزب المؤتمر الشعبي من التمثيل في الساحة الخضراء وغاب ممثلهم في الحكومة مساعد الرئيس ابراهيم السنوسي ويبدو أن الحزب له رأي آخر بشأن تنظيم الحشد ولكن رغم ذلك خلال الكلمات لم يتطرق له أحد من المتحدثين وكأنما الأمر لا يعنيهم ولم يلفت له النظر ,احد القيادات قال الأمر غير مهم وهو شأن يخص الحزب.
إنجيل تابيتا
كررت رئيس منبر النساء الأحزاب في الحوار الوطني تابيتا بطرس خلال كلمتها كررت اكثر من مرة كلمة (تقعد بس) في رسالة للرئيس وعندما بدأت تتحدث قدمت التحية الى زوجة الرئيس دون الآخرين. تابيتا بدأت ايضا بتلاوة الانجيل واكدت وقفة المرأة السودانية الصلبة وان المرأة مرتكزة وان الوطن خط أحمر.
سرقة كلمة معتز
 أكثر من حزب شارك في المسيرة ولكن أبرزها حزب التحرير والعدالة الذي يقودة أبو قردة بجانب الاتحادي الأصل الذي أناب عنه حاتم السر واحمد سعد. حاتم السر القى كلمة الحزب ولكنه قال انه سيسرق كلمة معتز موسى رئيس الوزراء باعتباره جزءاً من الحكومة حيث قال(لن تكون هنالك صفوف بعد اليوم سوف تختفي الصفوف من الآن) بجانب ذلك شارك حزب الامة (القيادة الجماعية) بقيادة الصادق الهادي المهدي والذي قدم الكلمة نيابة عنه الوزير حسن إسماعيل الذي وجه اربع رسائل في خطابه، فيما شارك حزب تحرير السودان بقيادة التجاني سيسي بالاضافة الى حزب جبهة البجا بقيادة مساعد الرئيس موسى محمد احمد، وهنالك كل أحزاب الحوار الوطني شاركوا في النفرة، محمود عابدين من الاتحادي الاشتراكي وغيرهم. بجانب كلمة لتنظيمات المهن.
الزبير
جلس  الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير احمد الحسن بجوار علي عثمان محمد طه في المنصة فيما جلست حرم الرئيس وداد بابكر بجوار تابيتا بطرس فيما حفظت سعاد الفاتح مقعدها في الصفوف الأمامية ولكن د. نافع آثر الجلوس مع الجماهير، فبينما كان في المنصة ترجل ونزل منها وجلس مع الجماهير وعندما هم بالخروج بعد انتهاء الاحتفال وجد صعوبة بالغة في الخروج.
ر قص الرئيس
مشهد الرئيس وهو يؤدي العرضة أمام الجماهير اعاد للأذهان الكثير من المواقف والاحتفالات التي كان الرئيس يقوم بذات العرضة ومن خلال وجه الرئيس يبدو عليه الراحة من الحشد وهو يتبادل الهمس مع جواره رئيس الوزراء معتز موسى. وقال احد الحاضرين ان الرئيس مبسوط من الحضور الذي يبدو عليه استفتاء من خلال مقاطعة خطابه بعبارة (اقعد بس).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك