السودان الان

اعتذر للشعب عن شح الأوراق المالية علي عثمان: دعوة المعارضة للجيش لاستلام السلطة "إفلاس فكري"

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

الخرطوم: الصيحة

قطع القيادي بالمؤتمر الوطني النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه بحق المواطن في الاحتجاجات والتظاهر على الحكومة، مبيناً أن الاحتحاج على الأزمة الاقتصادية مشروع، مشيراً إلى أن رسالة المحتجين وصلت إليهم، وأكد أن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير لن يتنحى عن منصبه إلا عبر الانتخابات كونه يملك معلومات وخبرة كافية لإدارة البلد، بيد أنه أشار إلى أن المؤتمر الوطني يمكن أن يختار شخصاً غيره للانتخابات المقبلة، واصفاً دعوة المعارضة لتدخل الجيش لاستلام السلطة بأنها “إفلاس فكري” مقدماً إعتذاره للشعب عن أزمة الأوراق المالية، مبيناً انها ستزول في القريب العاجل.

وقال طه خلال لقاء بثته قناة “سودانية 24” مساء أمس أن حديثه عن أن المظاهرات لن تهز شجرة الإنقاذ أخرج من سياقه، مقراً بالضائقة المعيشية التى يعيشها المواطن، وقال “نبهنا الناس لها من قبل وأزمتنا لها علاقة بالأزمة المالية العالمية وانفصال الجنوب”، مشيراً إلى أن السودان يعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة سببها ظروف إقليمية وعالمية تحاول الضغط على السودان، وأضاف “المحتجون بسبب الأزمة الطارئة هم منا ونحن منهم ورسالتهم وصلت ويجدوا منا التقدير” لافتاً إلى أن الاحتجاجات الاقتصادية شملت دولاً كثيرة من بينها فرنسا وأمريكا اللاتينية، مبينا أن الأزمة لا علاقة لها بالتوجه الأيديولوجي وقال “في عهد عبدالله خليل انعدمت السلع والناس لم تجد الكبريت” وأضاف “حينما جاءت الإنقاذ وجدت الخزائن فارغة ولكن حققنا معدلات في النمو اعتبرت معجزة”.

ونفى طه أن يكون قد هرب خارج البلاد لافتاً إلى أن السودان يواجه صراعاً استخباراتياً وتسعى استخبارات إقليمية وعالمية لإدخاله لبيت الطاعة، وأضاف “هذا النظام تحميه كتائب وشباب والمعارضة تعرف ذلك جيدا”، قاطعاً أن حزبه “المؤتمر الوطني قادر على تجديد مؤسساته وإعادة تعمير ذاته.

وبين طه أن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير يتعرض لهجوم مكثف ووصفه بأنه “شجرة مثمرة” وقال “ليس هنالك رئيس خالد والبشير لن يتنحى والفيصل الانتخابات” وأضاف “بإمكان المؤتمر العام للوطني اختيار شخص آخر غير البشير”.

وانتقد طه المعارضة مشيراً إلى أنها تدعو لإسقاط النظام دون أن يكون لديها حتى برنامج الحد الأدنى ، وقال “لابد من فرز الكيمان والتغيير يحتاج لرؤية ووسيلة سلمية”، لافتاً إلى أن الحزب الشيوعي يريد ان يعيد الناس لما أسماه “الأيام السوداء أيام التأميم والمصادرة”، وقال “نحن في أفضل أحوالنا السياسة بعد الحوار الوطني” مشيراً إلى أن إنجازات الإنقاذ جعلت الاحتجاجات معزولة وفي عدد محدود من المدن.

وقال طه إن الإنقاذ زادت وعي الناس عبر التعليم والاتصالات والصحافة وقال “لا يستطيع أحد المزايدة علينا”، مبينا أن الحكومة حققت انجازات في مجال التعليم وقال “أطباؤنا في الخليج وأوربا بالآلاف” مشيراً إلى أن سر قوة الإنقاذ أنها جعلت الجماهير في قلب الأحداث عبر الحكم الاتحادي.

وانتقد طه شعارات الاحتجاجات متسائلاً عن الجهة التي صممتها وقال “الشعارات جاءت من قوى عاجزة عن تداول السلطة سلما”، موضحاً أن شعار سلمية ضد الحرامية يهدف لخلق جدار بين الحاكم والمواطنين بينما يقود شعار “تسقط بس” إلى السقوط في الهاوية والإنجراف نحو الحرب الأهلية مؤكداً أن الاحتجاجات في انحسار بشهادة وكالات الأنباء، وقال “البعثيون والحركة الشعبية والشيوعيون يقودون التظاهرات وأتحداهم إن كانوا يملكون رؤية سياسية” .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك