السودان الان

إحباط شحنة سلاح.. ساعة الصفر!

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

هاجر سليمان
الى وقت قريب، كانت هنالك دولاً تنشط في عمليات تهريب الأسلحة وتسريبها الى السودان بغرض ترويجها في مناطق النزاعات لأغراض التكسُّب او لأغراض تأجيج الصراعات القبلية في السودان، ولعل إثيوبيا وليبيا كانتا من أكبر الدول التي تسرب الأسلحة الى داخل البلاد، إلا أن ذلك التاريخ قد تغير وانقلب السحر على الساحر، حيث أصبح السودان معبراً لتلك الأسلحة التي وجدت رواجاً بين الجماعات المتناحرة داخل أراضي الجارة إثيوبيا التي باتت تتهم السودان مؤخراً في المحافل الدولية بأنه أصبح معبراً تعبر منه الأسلحة إليها، مما يفاقم النزاعات الداخلية  في الدولة الجارة ..
تفاصيل الضبطية
توافرت معلومات أمنية لدى مكتب الشرطة الأمنية بولاية القضارف تفيد بأن شبكة مكونة من (3) متهمين سودانيين  في طريقهم لتهريب كميات من الأسلحة والذخائر، وأشارت المعلومات الواردة الى أن تلك الكميات من الأسلحة ستتسلمها أذرع لتلك العصابة تنتشر  في الجانب الإثيوبي وفور وصول المعلومات تم تشكيل قوات للتحقيق وتقصي الحقائق وعقب التأكد من صحة المعلومات تم وضع خطة لإحباط المخطط وتم اتخاذ التدابير اللازمة وتم نصب كمين وتحديد ساعة الصفر.
ساعة الصفر
 في ساعة الصفر كانت العربة اللاندروفر متحركة من منطقة القريشة  في طريقها الى داخل الأراضي الإثيوبية وعلى متنها كميات من القصب وأشياء أخرى للتمويه، وكانت الشرطة الأمنية تراقبها عن كثب. وفي المنطقة المحددة وساعة الصفر تم ضبط العربة وبتفتيشها عثرت الشرطة على (43) قطعة سلاح من نوع بندقية كلاشنكوف وألقي القبض على المتهمين وأحيلوا للتحقيق.
أعلن مدير الإدارة العامة للشرطة الأمنية اللواء محمد عبد الله النعيم استمرار حملات الشرطة ضد كل من تسول له نفسه ممارسة نشاط هدام او مخالف للقوانين، لافتاً الى أن قواته أجرت عمليات تمشيط واسعة على الشريط الحدودي لمحاربة تسرب الأسلحة .
قرب الحدود
ولفت اللواء النعيم الى أن القوات النظامية السودانية ظلت دوماً تعمل  في محاربة الجريمة العابرة لافتاً الى أن معظم المتهمين الذين سبق وأن تم ضبطهم أثناء عمليات تهريب الأسلحة ليسوا سودانيين، وأوضح النعيم بأن هذه الضبطية ضبطت قرب الحدود مشيراً الى دول الجوار تسرب المخدرات الى السودان وتعتبر المخدرات من أخطر أنواع الحروب التي باتت تستهدف أمن وسلم الدول  في الإقليم .
وأكد اللواء النعيم بأن الشرطة ظلت تسعى لعمل مشترك لتأمين الحدود وقفلها أمام مهربي الأسلحة والمخدرات والبشر وفي مواجهة المجرمين موضحاً أن الدولة أفردت نيابة متخصصة بشأن الأسلحة وكذلك أفردت لها إدارة خاصة للتحقيق تتبع للمباحث وأن هنالك جهود كبيرة يتم بذلها لمحاربة تجارة الأسلحة .
ضبطيات الأمنية
حققت وحدة الشرطة الأمنية بولاية القضارف مجهودات مقدرة خلال العام الجاري حيث تمكنت بتاريخ 13 مارس من ضبط (6) بنادق كلاشنكوف بمحلية القريشة  في طريقها لخارج البلاد وبتاريخ 15 أبريل تمكنت من ضبط (429) طلقة مدفع قرنوف وبتاريخ 26مايو ضبطت الوحدة (3439) طلقة 9ملم تستخدم  في المدافع الرشاشة قصيرة المدى وذلك  في محلية باسنده كما تمكنت ذات الوحدة من ضبط (134) طبنجة مهربة بمحلية باسندة وبتاريخ 28 نوفمبر ضبطت الوحدة (2750) طلقة كلاشنكوف بمحلية القريشة .
وقف مدير عام الشرطة فريق أول الطيب بابكر على الضبطية مشيراً الى أن هذه الضبطية لها تقديرها وتعتبر أحدى الانجازات التي قامت بها الشرطة ونفذتها خلال الفترات السابقة لافتاً الى أن الضبطية تأتي  في وقت مهم خاصة وأن السودان يعتبر معبراً للأسلحة لبعض دول الجوار وتعتبر تجارة الأسلحة من نوع الجرائم العابرة للحدود مؤكداً على أهمية الدور الإعلامي باعتباره مكمل للعمل الشرطي وأكد الفريق أول الطيب بابكر أن الشرطة تقوم بجهد متصل أثناء أداءها لواجباتها تجاه الوطن والمواطن وستظل عيناً ساهرة ويد أمينة لحماية الوطن نافياً أن يكون هنالك تقاعس من قبل الشرطة في أداء واجباتها وأنها تقوم بدورها كاملاً مراعاة لمصالح الشعب والوطن.
 من جانبه شدد مدير عام الشرطة الأمنية اللواء محمد النعيم على محاربة الأنشطة الإجرامية مشيراً الى أن قواته ستكون بالمرصاد ضد كل من يمارس عملاً سلبياً وضد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلاد مؤكداً بأن إدارته تعاهد الشعب السوداني وتعاهد رئاسة الشرطة بأنها ستكون اليد الأمينة والعين الساهرة لحماية الممتلكات والأرواح وستتعامل بحسم مع أي نشاط هدام.
بلغت جملة الأسلحة المضبوطة والتي كانت  في طريقها الى خارج البلاد فقط بمعابر القضارف حوالي (183) قطعة سلاح تتراوح ما بين بنادق كلاشنكوف ومسدسات بجانب كميات من الذخائر تقدر بـ(6618) طلقة كلاش وقرنوف و9ملم فيما لازالت القوات الأمنية تزاول أنشطتها لمحاربة عمليات تسريب الأسلحة للدول المجاورة .
ضبطيات أخرى
 في أكتوبر الماضي أحبطت المباحث المركزية بولاية الجزيرة محاولة لتهريب كميات من الأسلحة والذخائر كانت في طريقها من رفاعة بشرقي ولاية الجزيرة ومتجهة الى ولاية القضارف وعثرت الشرطة على (32) بندقية كلاشنكوف، (12550) طلقة كلاشنكوف، (11840) طلقة ميكروف، (3960) طلقة قرنوف، بالإضافة الى ضبط (39) خزنة كلاشنكوف وألقت الشرطة القبض على المتهم سائق العربة اللوري.
 في أكتوبر أيضاً تمكنت الشرطة من ضبط أسلحة وذخائر بولاية القضارف، حيث ضبطت بحوزة (3) متهمين (8) مدافع من نوع كلاشنكوف و(120) طلقاً نارياً، بجانب (1900) طلق ناري لمدفع من نوع (قرنوف)، وأشارت المعلومات إلى أن المضبوطين ينشطون ضمن شبكة إجرامية لتهريب الأسلحة من ولاية القضارف إلى الحدود الإثيوبية.
و في أغسطس الماضي أعلنت السلطات بولاية جنوب دارفور عن ضبط 30 مدفع كلاشنكوف وقرنوف و10 آلاف و406 طلقات كلاش، و2066 طلقة قرنوف، و1743 طلقة دوشكا، وذلك  في اشتباك مع المتهمين في كوبري مكة وسط مدينة نيالا وألقت السلطات القبض على 2 من المتهمين فيما فر ثلاثة آخرون لجهة غير معلومة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك