السودان الان

رئيس الجمهورية في لقاء خاص (1ــ2)

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

رصد :  محمد جمال قندول
أطل رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في لقاء خاص مساء امس الأول   على شاشة قناة المستقلة في حوار   طاف  على جملة قضايا الراهن السياسي والاقتصادي فضلا عن جوانب أخرى، البشير تناول في حواره مجمل الأوضاع بدءاً من الاحتجاجات الأخيرة وما صاحبها من تخريب، فضلا عن استعراضه لما حققته الإنقاذ خلال فترتها، بجانب تطوافه ايضا على قضايا عديدة مثل ما راج عن التطبيع مع إسرائيل وقصص التمرد واستهداف البلاد .   فإلى مضابط الأسئلة والأجوبة التي رصدتها (الإنتباهة) على جزءين. وفي المساحة التالية الجزء الأول من الحوار .
> وقت تسجيل الحلقة سبقتها حملة إعلامية ضخمة على التظاهر لم تصدق توقعات خصومك بأن الشعب السوداني سيتلقف هذه الدعوة ويتجاوب معها؟
< الحقيقة بالصوت العالي الشعب السوداني شعب واعٍ وشعب معلم وهو يعرف كيف يدير أموره، وما حدث الأيام الفائتة من تظاهرات وصحبتها بعض أعمال التخريب كان سبباً واضحاً جدا هو نقص في بعض السلع والخدمات الأساسية لذلك خرج الناس الى الشارع، وحاولت بعض الجهات أن تستثمر هذه التظاهرات لبرامجها وأجندتها الخاصة ولكن الشعب عندما نزل الشارع نزل لأسباب محددة لمن حاولو الناس يركبو هذه الموجة الشعب السوداني قطعا بوعيه لن يمكنهم من تحقيق مآربهم.
> البعض من خصوكم فوجئوا بزيارتكم لمدني واللقاء الجماهيري المفتوح الذي شاركتم فيه واللقاء الأخير للمهنيين لأنهم كانوا يراهنون لتحويل التظاهرات إلى موقف سياسي؟
< هو قطعا ليست سياسية ، الخروج الأول ليس سياسياً خرج لأسباب موضوعية خلت الناس تطلع الشارع، محاولة سرقة الموقف وتجييره لصالح منظمات أو تنظيمات او أحزاب ونحن نعرف وزن هذه الأحزاب وعضويتها ما بنقول ما عندها عضوية ولكن ضعيفة بدليل حجم الاستجابة محدود  ويوضح أن الشعب ما مع الجماعة ديل ولا مع التخريب ولا مع تسييس مطالبه في أن الدولة يوفر ليهو احتياجاتو هو واعي ويعرف ما يدور بالمنطقة وما يحدث بالمنطقة لأن الشعب السوداني أصبح هو البستقبل الناس الفرض عليهم لأسباب امنية بحتة وشاركوهم اللقمة لا يمكن ان يسمحو بلدم تنزلق لما انزلقت عليه البلاد الأخرى.
> كمقاتل تربيت في الجيش السوداني وإنسان خبر الحياة والسياسة وتحمل أعباء القيادة وشاهد تقلبات الحياة ولذلك نريد أن نعرف كيف تفاعلت شخصياً مع الأخبار والاحتجاجات في لحظاتها الأولى والاحتجاجات بما فيها سلامتك الشخصية الأيام الأولى ناس كتار ارتبكوا؟
< كما ذكرت أنا في الأصل عسكري والمهنة بتاعتنا ندير أمورنا في اللحظات الصعبة وما في أصعب من لحظات القتال لحظة المواجهة المسلحة العسكرية وأول حاجة بالنسبة لي الإشاعات لأني ملم بالحقيقة وباخد تقارير أولاً بأول عن الأوضاع بالبلد وما في إشاعة ممكن تأثر على موقفي ما كانت المفاجأة انو الناس ينزلوا الشارع ويحتجوا، ولكن عملية التخريب الواسعة الصحبت بعض التحركات هي العملت مفاجأة الواحد ما كان يتخيل ان الناس يلجأوا لمثل هذه الأعمال لانو تجربتنا حتى الناس الكانو بثورو في الثورات وأسقطوا أكتوبر وفي أبريل ما خربو ولا كسرو ولا حرقو في دي زاتا تصرفات جديدة ولكن بعداك التحقيقات أثبتت انو في عناصر اندست جوه هذه المظاهرات بأجندتا الخاصة بعضها يتبع لحركات مسلحة وبعضها حتى مجند من النوع الكان تسلل وتدرب في إسرائيل وأعيد للسودان لمثل هذه الأعمال فدي الكانت الواحد شعر انو في مشكلة الآن طالما الناس بدت تكسر وتحرق انو دي مشكلة حقيقة ويجب بعد كدا الناس تتحسب والحمد لله الناس احتوينا رغم الخسائر الحصلت ولكن الهدف كان أكبر من كدا.
> في الأيام الأولى كان في شائعات إنك أنت نفسك الرئيس السوداني أصيب ولكن اتذكر كان في نقاشات جارية في توتير وفي نفس الوقت كنت تحضر في عزاء أحد أفراد المتوفى وبعداك حضرت فرح في الحاج يوسف حتى مستشاريك الأمنيين ما قالوا ليك توقف عن اختلاط مع الشعب السوداني؟
< هو طبعاً الناس البرا بشوفو الأخبار وما يبث من أخبار بفتكرو انو الوضع خطير وإنو الرئيس يجب ان يكون وراء لكن معظم الأحداث دي محدودة وفي مواقع محددة ومعظما انتهت في وقتها والناس عايشين حياتم الطبيعية بأفراحم وأتراحم ومناسباتم ما اتغير شيء.
> ملاحظ شيء المشاهد العربي يستغرب تحضر عرس في الحاج يوسف وعزاء يعني الرئيس في كثير من الدول العربية ما بختلطو مع الناس هل الطبع الولدتم فيها ترعرعت الرئاسة ما تأثرت بها؟
< هو طبعا المجتمع السوداني يختلف من كل المجتمعات التانية، يعني الحياة الاجتماعية فيها ترابط قوي ومشاركة يعني الناس ممكن تلاحظا في الجاليات السودانية في الخارج انو في أي مناسبة خاصة اذا حصل وفاة تلقى تجمعات السودانيين ومشاركاتم واسعة هنا نحن في السودان نختلف من كثير من الشعوب هنا عايز الناس تحترمك تتواضع ليهم تتكبر عليهم بنسوك إذا ما داسوك دا المجتمع السوداني والحياة الاجتماعية رغم انها مكلفة يعني الليلة اي مدينة في العالم ساعة الذروة ساعتين مرة الناس ماشين الشغل ومرة راجعين هنا الذروة بعد ساعات العمل بتلقى الحركة فيها صعوبة ومعاناة شديدة وشوارع مزدحمة ماشين نزور مريض ماشي يعزي ماشي يشارك في فرح، طبيعة الحياة السودانية تختلف عن كل الشعوب التانية.  
>  نفس الحملة هذه الاحتجاجات منها موجه ضد حضرتك شخصياً وانتقادات من معارضيك السودانيين والإعلام المهتم بالحملة هذه والآن يصوروا ليك يقولو ليك 30 سنة من عمر حكم الرئيس البشير ومن حكم الإنقاذ ما شفنا شيئاً ولم يتحقق شيء ؟
< طبعاً من حق المعارضين يقولوا أي كلام انت تحدثت عن اللقاءات الحصلت لي في الجزيرة والناس في عز الأزمة والإشاعات والإعلام السالب جدا البوري انو البلد انهارت وانعزلت والحكومة خلاص حتمشي. فالشعب السوداني لا يعرف النفاق وصادق في توجهاتو ولو ما كان مقدر ما قمنا به في الفترة الفاتت ما كان بعد 30 سنة وفي قمة أيام الأزمة يخرج لاستقبالي بالاستقبال العملو لي في ولاية الجزيرة او حتى تجمع المهنيين والاتحادات والعمال ورابطة المرأة العاملة واتحاد المعاشيين وحقيقة القمنا بيهو الشعب السوداني شهود عليه وأي زول يتردد على السودان يعرف ايه كانت الأوضاع قبل الانقاذ والأوضاع الآن اذا الناس كانت بتتكلم عن شح المواد البترولية أو الخبز الأوضاع قطعا قبل ما نجي كانت اسوأ من الخرجت الناس الشارع كانت عندنا 11 سلعة في البطاقة التموينية الخبز السكر اي حاجة كانت تموين وفي شح في الخبز عشان تلقى خبز كان تقوم صلاة الصبح عشان تقيف في المخبز الوقود كان بدوك بالبطاقة جالونين في الأسبوع ، كم عدد العربات في الزمن داك كان منو العندو عربية في الزمن داك فأنت لو مسكت اي حتة لو مسكنا التعليم في التعليم كان كم عدد مدارس الاساس 89 وكم كانت الآن انا عايز اقول أرقام والأرقام هي صادقة في التعليم عدد مدارس الاساس سنة 1990 7 آلاف و600 مدرسة الآن 18 الف مدرسة والمدارس الثانوية كانت 568 الآن 4 آلاف 160 نجي لطلاب التعليم العالي يوم قامت الانقاذ كان 24 الف طالب وجامعات محدودة 4 الآن الجامعات 52 جامعة والكليات العلمية كانت 2 الآن 64 الكليات التقنية كانت 12 الآن 20 فنحن لو اتكلمنا عن طلاب التعليم العالي الآن يعني نحن نخرج كل سنة 5 آلاف طبيب من الجامعات السودانية لو حسبتها بعدد السودان حتلقي اكبر نسبة خريجي أطباء في العالم ما في بلد سكانا كم و30 مليون تخرج 5 آلاف طبيب ومؤسسات التعليم العالي اليوم 110 منها 53 حكومية و57خاصة وما كانت في جامعات أهلية غير حكومية دا في مجال التعليم وفي مجال الصحة ممكن نتكلم عن عدد المستشفيات كانت 209 مستشفيات الآن 689 مستشفى ، المراكز الصحية 399 الآن 7 آلاف و654 لو تشوف ما تم من خدمات من تعليم وصحة من برنامج نحن الآن عندنا برنامج 2020 اسمو زيرو عطش يعني التغطية في 2020 حيكون اي انسان يتحصل على مياه نضيفة كانت نسبة التغطية في المياه 33 % الآن نحن في بعض الولايات وصلنا التغطية 100% وفي 2020 في المدن والريف ، وقبل الانقاذ اجمالي الطرق البرية كانت 2 ألف و290 كيلو الآن نحن بنتكلم عن 9 آلاف كيلو وكانت الطرق البرية الخرطوم وكوستي والخرطوم والجيلي والخرطوم مدني والقضارف بورتسودان الآن مربطوين بمصر بـ 3 طرق طريق شرق النيل وغرب النيل والساحل وطرقنا المسفلتة مع اريتريا واثيوبيا وجنوب السودان ومع تشاد دا غير الطرق الثانية بين المدن وداخلها والكباري على النيل آخر كوبري كان شمبات في الخرطوم الآن عندنا كوبري شندي الدامر شندي المتمة كوبري ام الطيور كوبري كريمة والدبة ودنقلا دي شمالا وعملنا كوبري كوستي ورفاعة وداخل الخرطوم عدد من الكباري كوبري المنشية وسوبا والحتانة والمك نمر والانقاذ والدباسين الآن في اي مجال عملنا إنجازا واسعا والشعب السوداني واعي وشايفو وكل هذه الإنجازات تمت تحت حصار اقتصادي وعقوبات ما موجودة على دولة في العالم مش لانو نحن ناس بطالين لانو نحن أفشلنا المخططات الغربية والصهيونية الكانت بتعمل على انو السودان تستلمو حركة قرنق ومن اكبر انجازاتنا حافظنا على السودان رغم التآمر.
> ألاحظ في تويتر انو عدد من شباب السودان ما فاهمين ويسألوا هم ليش حاصرونا أصلاً ما فاهمين لماذا تم الحصار وكيف أثر على اقتصاد بلدم وما هي المشاق الاضافية الفرضها على السودان ككل هل ممكن تشرح لينا؟
< نحن لمن جينا في الميدان المبادرة بالكامل من حركة التمرد كان بحتلو مدن وبتقدمو يوميا ويكفي انو أول ما استلمنا لقينا معلومات مؤكدة انو قرنق يخطط للهجوم يستلم السودان ويدخل الخرطوم وبالأخص الامريكان بعد اكتشفو البترول واتأكدو من احتياطاتو مرقو من السودان لحدت ما قرنق يستلم ويجو راجعين يطلعو البترول في السودان فنحن لمن جينا ورغم كل هذه الظروف بدينا عملية تعبئة للقوات المسلحة وعبينا الشباب نفسم الكان ليهم دور حقيقي جدا في القتال واستطعنا نهزم حركة قرنق ومن ناحية العسكرية كانوا متوقعين يستلم، نحن قرنق هزمناهو هزيمة نهائية وحاسمة في معركة توريت ،و طوالي بعدها لاول مرة يجو الغربيين والامريكان يطالبونا بإيقاف وقف النار ، ما اكتفينا هزمنا حركة التمرد برضو جبنا الصين في المربعات الكانت شغالة فيها امريكا واكتشفت فيها البترول وحددت الاحتياطيات نحن في حقل واحد لقينا حوالي 100 بئر محفورة وجاهزة للانتاج عملوهو الأمريكان خلوها لحدت ما يرجعو في الوقت العايزنو ودخلنا الصين في محل الشركات الامريكية واستثمرنا في البترول وانا استقبلت واحد مرة مدير شركة امريكية كبرى البتمتلك شيفرون نفسها بقول لي انو بترول السودان بترولنا وما حنخليهو للشركات الصينية والماليزية ودي واحدة من أهم أسباب العداء انو أفشلنا المخطط الامريكي او الغرب الصهيوني في انو السودان يجو يستلمو قرنق والبترول الطلعوه هم نحن أديناهو للصينيين والماليزيين. واللوبيات الصهيونية المسيطرة على دول الغرب هي خلف هذه العقوبات لأننا كلنا نعلم ان قوة اسرائيل ليست في قوتها العسكرية والبشرية والمادية وانما قوة اسرائيل في ضعف أعدائها عشان كدا في عملية مخططة ومرتبة لتدمير الدول العربية المحيطة باسرائيل، والحاجة التانية الناس كلها تعرف انو نحن على رأس الدول المستهدفة لمن حددو عددا من الدول العربية وسمونا محور الشر ومرة محور الممانعة السودان كان على رأس هذه الدولة كل الدول الفي القائمة انضربت إلا السودان عشان كدا جربو فينا دعم التمرد وخلق تمردات جديدة نحن بعد هزمنا الحركة الشعبية في جنوب السودان طوالي ما ضيعو زمن فتحو لينا جبهة بتاعت دارفور بالتمرد بالحصار الاقتصادي بالحصار الدبلوماسي وعقوبات من مجلس الامن وخلافو وصل لغاية مرحلة قصفونا جوة الخرطوم مرتين فدي كلها الضغط حتى على الدول الاخرى معاقبة كل من يتعامل مع السودان .
 > هل كان بالإمكان تفاديها أطرح أسئلة بعض الناس ليش دخلنا معاهم في مشاكل؟
< أنا لي صديق امريكي أيام نميري كان في السفارة الامريكية هنا بحكم عمل مشترك ما بين الحكومة السودانية وامريكا، وكان عندنا شغل خاص في مكافحة الإرهاب ونشأت علاقة شخصية بيني وبينو  وجانا في السودان خاصة بعد حرب الخليج قال ان حل مشاكل السودان في حاجة واحدة التطبيع مع اسرائيل تطبعو مع اسرائيل انتو قال قيمتكم عالية جدا العالم كلو عارف انو انتو حركة إسلامية والحركة الاسلامية في وقت زي دا لو جات طبعت مع اسرائيل حطبعو بتمن غالي وحتحققو مصالح، وحقيقة حذرني قال حتجو تطبعو مع اسرائيل في يوم بدون تمن لانو حتجو آخر ناس ، قلت ليهو نحن لا حنكون اول ناس ولا آخر ناس.
> هل هذا الموقف مستمر لأنو بطلعو عنكم إشاعات أنكم نويت تطبعو، موقفكم اليوم من التطبيع؟
< أنا التقيت باخوانا البأثرو فيهم المعلومة دي حتى وصلو مرحلة انو نتيناهو حيزور الخرطوم ويعبر بطيارات انا قلت انو الحكاية موجهة لعضويتنا الملتزمة عايزين يخذلوها انو حكومتكم ماشة نحو التطبيع على اساس انو المخططات الماشة زي الهسي دي ما نلقى انسان يدافع نلقى عضوية ، نحن لمن بدأت مباحثات السلام مع اسرائيل أيام مدريد نحن سألونا انو انتو حتنعزلو وانو حاكمين البلد بعقلية طلبة نحن سمعنا الكلام دا ، قلنا ليهم نحن ما حاكمينها بعقلية طلبة حاكمينها بعقلية المسلم الملتزم لانو ربنا  سبحانه وتعالى قال (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيه يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله تعالى أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسره في أنفسهم نادمون). نحن نعلم ان الامر ليس بيد امريكا ولا بيد اسرائيل ومشاكلنا دي ابتلاءات وامتحانات ما سبب بدفعنا نطبع مع إسرائيل.
> نتيناهو قال إن الطائرات الإسرائيلية سيسمح لها بالعبور عبر الأجواء السودانية؟
< نحن جانا طلب من الخطوط الجوية الكينية في انها حتعبر من كينيا الى تل ابيب عبر السودان فما أديناها الموافقة للخطوط الكينية.
>  …….؟
< الاستهداف الواجهتو والتآمر التعرضت ليهو البلد أقول انو الحمد لله استطاعت تحافظ على السودان الناس تعرف انو الحرب في جنوب السودان بدأت 1955 قبل الاستقلال بدعوة انو الجنوبيين مظلوميين والشماليين ما حكمو لسي كان في حكم زاتي السودان كان اول دولة افريقية جنوب الصحراء تاخذ استقلال السودان كان ممكن يكون مؤثر جدا في افريقيا السوداء ويقود افريقيا السوداء نحو التحرر وعشان ما يقوم بهذا الدور عملو حرب الجنوب وبرضو الإعلام السالب صورها على انها حرب بين العرب والافارقة حرب بين المسلمين والمسيحيين, والمعروف انو نسبة المسلمين في جنوب السودان اكثر من المسيحيين ودي معلومة مؤكدة اصلو الدين الكان موجود في الجنوب الدين الاسلامي لحدت ما جاء الحكم الثنائي في القرن العشرين بعد التلاتينات جات تجي الكنائس الغربية وقتها صدر قانون اسمو المناطق المقفولة القفل جنوب السودان على العرب والمسلمين ممنوع اي شمالي يمشي الجنوب وهو قانون قبيح جدا المادة الاولى العودة الى العادات القبلية تحت هذا البند منع التحدث باللغة العربية وكل من يتحدثها يعاقب بالجلد ومنعت الأسماء العربية كل واحد يمشي يجيبو يا اسم كنسي يا محلي يا يعطي رقم منعت الازياء التقليدية العادية لانو كانو بلبسو زينا عراقي جلابية سروال ومنعت عشان كدا تلقى كتير من المناطق في جنوب السودان لسي الناس ماشين عراة عملو منطقة عازلة بعرض 10 كيلو بين الشمال والجنوب وتم حرق كل القرى والمدن وأكبرا حريق مدينة كافيي هي مدينة ضخمة جدا وأكبر مركز تجاري في وسط افريقيا وبقت حدث يؤرخ يعني يقول ليك فلان ولد قبل حريق كل الناس الموجودين بالمنطقة الحدودية المسلمين تم تهجيرهم الى شمال السودان وغير المسلمين من نفس القبائل هجروهم للجنوب عشان يفصلو التواصل وجابو الكنائس وكل كنيسة ادوها منطقة تمويل من الحكومة ولكن التعليم داخل الكنائس وهي علمت الناس في المناطق المقفولة الهي جنوب كردفان والنيل الازرق عشان يوريك ليه في تمرد في النيل الازرق وجنوب كردفان دروسهم حاجة واحدة كراهية العرب والمسلمين وعشان كدا بقول ليك المناطق دي كانت مسلمة وسكانا مسلمين وكتير من الاسماء بالجنوب الاسم التالت اسم عربي معناها كان جدو مسلم ودخلوه الكنيسة ورغم دا اعداد المسلمين في جنوب السودان اكبر.
> أنت تقول لي قبل استقلال السودان قام التمرد الأول؟
< ظلت القوات تقاتل الآن فرضت سيطرتها تمام في سنة 72 بعد ان فرضت سيطرتها على كل الأوضاع بجنوب السودان ولم يبق ولا معسكر واحد للمتمردين وتدخل مجلس الكنائس العالمي وعمل اتفاقية 72 .
> مجلس الكنائس العالمي هو الذي تدخل ليعمل اتفاقية بين الحكومة السودانية والمتمردين؟
< نعم بعد هزيمة التمرد ولحدت ما التمرد بدو يبنوه من جديد سنة 83 .
> قبل إعلان الشريعة ولا بعدها؟
< قبل إعلانها .
> ولكن بعض الناس يظنون أنه بعد إعلان الشريعة؟
< لا قبل إعلان الشريعة بدأ التمرد ووجد الدعم من كل الجهات البتدعم ضد السودان واستمر لحدت ما جينا نحن وقتها كان قرنق بتقدم كل يوم مدينة لمدينة ولمن جينا نحن وبنعبئ القوات المسلحة ونعبئ المجاهدين ودي لاول مرة يجو ناس غير القوات المسلحة وناس الشرطة يشاركوا مع القوات المسلحة القتال فهزمنا التمرد وآخر مرة كانت حاسمة معركة توريت الدمرنا فيها تماما قوات الحركة وفي نفس الليل ما ضيعو زمن بعد قواتنا دخلت توريت بدأ السفراء الأجانب والغربيون يتدخلون مع القيادات السودانية عشان وقف اطلاق النار ونحن قبلنا وقف إطلاق النار لانو نحن كنا بنقاتل عشان السلام وعشان كدا جات اتفاقية نيفاشا التي جاءت حقيقة بعد انتصار القوات المسلحة وأنا اقول انو القوات المسلحة هي الحافظ على البلد دي وهي القوات المسلحة الوحيدة في الاقليم الما انهزمت أمام ضربات التمرد وفي اثيوبيا الجيش انهار أمام التغيير المتمردين استلمو البلد وفي يوغندا الجيش الرسمي انهار المتمردين هم الاستلمو الحكم كذلك في تشاد الجيش الحكومي انهار الجيش الوحيد الظل صامد وحافظ على هذا البلد هي القوات المسلحة السودانية وما زالت في حركات تمرد وكانت آخر محاولاتهم دارفور عشان يستلموها أما قوات اليوناميد الجات عشان تحمي المدنيين جات عشان لمن المتمردين يستلمو تبقى هي حاجز بينم وبين القوات المسلحة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك