اخبار الاقتصاد

دعوة إلى زراعة القمح في ولاية الخرطوم

النيلين
مصدر الخبر / النيلين

دعا المهندس عمار حسن بشير عبد الله الخبير في الأمن الغذائي إلى زراعة القمح القمح في ولاية الخرطوم باعتبارها أكبر مستهلك له وطالب الزراعة والمالية في الولاية بترتيب أولوياتها ووضع الخطط والبرامج للتنفيذ.

وأشار لـ(سونا) إلى إمكانية زراعة القمح في ولاية الخرطوم وفق المعطيات العلمية التي توصلت لها هيئة البحوث الزراعية السودانية، لافتا إلى ضرورة انتقال الخرطوم من اهتمامها بالزراعة البستانية إلى زراعة حقلية واسعة تهتم بالقمح الذي يضغط استيراده على الميزان التجاري.

من جهته دعا الدكتور عادل عبد العزيز مدير قطاع التجارة والتعاون وشؤون المستهلك في ولاية الخرطوم إلى تكثيف زراعة القمح للتصدير فقط والتركيز على الدخن والذرة كغذاء لأنه يناسب للسودانيين من ناحية صحية وغذائية.

وقال: “إن أرضنا صالحة لزراعة قمح يكفي حاجة البلاد العربية جميعها حسب دراسة مبادرة الأمن الغذائي العربي، لهذا أرى تكثيف زراعة القمح للتصدير، وأن نركز على الذرة والدخن كغذاء لنا وهو الأنسب لنا من ناحية صحية واقتصادية رفع الدعم عن السلع ومنح السودانيين بدل معيشة أو منحة أو منحهم بطاقة ورقية أو الكترونية تمنح بها السلع المدعومة”.

ووفق تقارير رسمية فإن استهلاك البلاد السنوي من القمح بلغ (2.9) مليون طن شاملاً الاستخدامات الاُخرى، وبلغت الكمية الموجهة للخبز وحده حوالي (2.54) مليون طن. وأشارت التقارير إلى ارتفاع تكاليف الدقيق المستورد مقارنة بالمنتج محلياً.

سونا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع النيلين

عن مصدر الخبر

النيلين

النيلين

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الدَّعَوات

    ليس غريباً على مُهندس التمكين الإخواني
    قبوله بأن يُطلق عليه خبيراً في الأمن الطُلاّبي والزراعي والصناعي
    ولكنّ الغريبة هي دعوة المهندس عمار حسن بشير عبد الله الخبير في الأمن الغذائي
    إلى زراعة القمح في ولاية الخرطوم عِوضاً عن استيراده الضاغط على الميزان التجّاري
    ومطالبته للزراعة والماليّة في الولاية بترتيب أولويّاتها ووضع الخطط والبرامج المُتجاري
    لتنفيذ أوامره … وأشار إلى إمكانيّة زراعة القمح في ولاية الخرطوم وفق المعطيات العلمية
    التي توصّلت إليها هيئة البحوث الزراعيّة بالسودان الحضاري وفي ظِل التمكين الجاري
    لافتا إلى ضرورة انتقال الخرطوم من الزراعة البستانيّة إلى زراعة حقلية واسعة الإطارِ
    والغريبة هي دعوة الدكتور عادل عبد العزيز مدير قطاع الإستهلاك التعاوني التجاري
    في الولاية إلى تكثيف زراعة القمح للتصدير وزارعة الدخن والذرة كمصدر غذائي
    لافِتاً إلى أنّ أرضنا صالحة لزراعة قمح يكفي حاجة كُلّ العالم العربي
    بحسب دراسة مبادرة الأمن الغذائي العربي
    وبناءً على هذا الوهم… ثمّ التخدير الفهلواني
    دعا الدكتور عادل بن عبد العزيز …حُكومة ولاية خرطوم الكيان الإخواني
    إلى رفع دعم السلع عن كاهل النظام الإخواني ومنح المواطن الخرطومي السوداني
    بدل معيشة أو بطاقة ورقيّة أو إلكترونيّة يُمنح بها السلع التي يدعمها النظام الحضاري
    عبر قطاع المستهلك التعاوني الذي يديره الدكتور عادل عبد العزيز … الخبير السوداني
    ولكنّنا نقول لأمثال هؤلاء الإخوان إنّ زراعة القمح السوداني وصناعة الدقيق السوداني
    كانت مُمْكِنة ومُجدية تجاريّاً عندما كان هنالك الجازولين المصري والليبي ثمّ السوداني
    وعندما كان الترحيل التجاري مُمْكِناً ومُجدياً عبر النقل النهري وعبر القطار السوداني
    وقبل الزحف الصحراوي … وقبل استيراد القمح الملوّث إشعاعيّاً وتوزيعه بالمجّاني
    ثمّ قبل أن يحدث اقتسام لدولة أجيال السودان بين الكيان الرفاقي والكيان الإخواني
    وتنازل بدون محروقات ولا ميزانيّة سنويّة لتشغيل باقي السودان الإخواني
    ثمّ حصار إقتصادي أنجز التخدير الفهلواني