السودان الان

الحكومة الليبية في طرابلس تأمر بالقبض على قادة حركات دارفورية

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

الخرطوم: الصيحة

أمر مكتب النائب العام في الحكومة الليبية، بالقبض على عدد من قادة المعارضة السودانية والتشادية إثر اتهامهم بالتورط في القتال الدائر جنوب ليبيا ومشاركتهم في مناصرة بعض القبائل هناك، ومن بين المطلوبين موسى هلال ومني أركو مناوي.

وأوردت “سودان تربيون” وثيقة صدرت بتاريخ الثاني من يناير الجاري صادرة عن مكتب النائب العام في دولة ليبيا التي تحكم من طرابلس، معنونة إلى كل من رئيس جهاز المخابرات الليبي، ورئيس المباحث العامة متضمنة إشارة إلى التحقيقات الجارية حول ما يعرف بالقضية رقم 5 لسنة 2018، بجانب بلاغات ذات صلة بالهجوم على قاعدة “تمنهنت” والتدخل في القتال الذي دار بين القبائل الليبية.

ولفتت الوثيقة إلى بلاغات أخرى من بعض الجهات الضبطية حول ارتكاب عدد من المواطنين الليبيين لوقائع الاستعانة ببعض عناصر المعارضة السودانية والتشادية والاشتراك مع بعض عناصرها في القتال الدائر بين الفرقاء الليبيين.

وضمت القائمة ستة من قادة المعارضة المسلحة في دارفور هم مني أركو مناوي، عبد الكريم شولي، جابر أبو بكر، عثمان القوني، موسى هلال، علي عمر تكاديم، كما شملت عددًا أكبر من القادة المعارضين في تشاد أبرزهم تيمان أردمي، محمد نوري، مسعود جدي، وأضافت الوثيقة “نأمر بالبحث والتحري عن الوافدين الآتي ذكرهم بهذا الكتاب والعمل على ضبطهم وإحضارهم لارتكابهم الوقائع المشار اليها سلفاً”.

وفي تصريحات نشرت مطلع أكتوبر من العام 2017 أعلن مدير جهاز الأمن التشادي، أحمد كوقري أن الخرطوم وإنجمينا مهتمتان بقضية المجموعات السودانية والتشادية المتمردة التي تقاتل إلى جانب الأطراف الليبية.

وأوضح أن المجموعات المتمردة توجد حالياً في الجنوب الليبي وتتفق مع أطراف الأزمة الليبية المختلفة وفقًا لمصالحها، وزاد “إنها تقاتل كمرتزقة لكنها لا تستطيع التأثير على الدولتين في الوقت الراهن”.

وكشف تقرير صدر عن فريق خبراء خاص بدارفور جرى تقديمه لمجلس الأمن الدولي في يناير من العام 2018 عن اتجاه جماعات دارفورية متمردة للعمل كمرتزقة في ليبيا بغية الحصول على منافع نقدية، خاصة بعد توجس الليبيين من خوض المعارك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك

تعليق