السودان الان

أعلن انتهاء أزمة السيولة الشهر المُقبل رئيس الوزراء: تابعت حالات فساد بنفسي ولكن أتحفّظ على الأسماء

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

الخرطوم: الصيحة

قطع رئيس الوزراء القومي، وزير المالية، معتز موسى بعدم المُجاملة في أي حالة فساد يتم ضبطها مهما كان حجمها أو من يقف خلفها، وكشف أنه تابع حالات فساد بنفسه لكنه تحفظ على إعلان الأسماء، فيما أعلن انفراج أزمة السيولة النقدية خلال شهر خلال فبراير المُقبل.

وقال موسى خلال برنامج “لقاء خاص” بثته الفضائية القومية ونقلته عدد من القنوات بالتزامن أمس، قال “أؤكد أننا نحرس الجهاز التنفيذي ولن نلقى الله بمحاباة في فساد، ولن نجامل في أي حالة مهما كان حجمها أو من كان خلفها”، وأوضح أنه تابع بنفسه حالات فساد وقال :” لكن لن أذكر الأسماء، فالتشهير يمنعه القانون”، وصنف رئيس الوزراء الفساد إلى نوعين، واحد يتصل بسبب المعاملات المالية من خلال الإجراءات، الثاني بتعلق بفساد المحسوبية بحيث تتم التعاقدات دون عطاءات أو من دون الضوابط واللوائح، وأشار إلى أن المراجع العام القومي يعُد كاشف الفساد الوحيد للحكومة، وتعهد بأن كل ما توصل إليه المراجع سيتم التعامل معه.

وبشأن تأثر خطة حكومته بظروف الاحتجاجات الراهنة، أكد موسى أن التحديات الآنية لن تشغل الحكومة عن مسارات التنمية والنهوض الاقتصادي، وقال “نعاهد الشعب السوداني أن نظل أوفياء ونعمل بجد لحلول مستدامة”.

وأكد موسى بأن ضخ المزيد من الوقود لن يحل المشكلة الموجودة حالياً، وأشار إلى أن المعالجة تكمن في منع تهريبه لخارج البلاد، وأشار الى أن العمل في هذا الشأن جارٍ من خلال سياسات تعمل على تنفيذها الحكومة، وتعهد بتفعيل القانون والتعامل بردع وحسم مع المخالفين، ونوه إلى أن المخالفات تتطور ما يتطلب تطوير القوانين الموجودة، ووجه بضرورة تفعيل قانون تنظيم الأسواق وقطع بأحقية كل مواطن في الحصول على كافة السلع الإستراتيجية من دقيق ووقود، وجدد تأكيداته بعدم رفع الدعم عن الدقيق، مؤكداً حدوث انفراج واضح في الأوضاع، قال إنه بدأ خلال هذا الشهر ويزيد في الشهر المقبل، وأعلن أن وزارة المالية زادت كمية الدقيق المدعوم ليصل 100 ألف جوال يومياً، مؤكداً انتهاء أزمة الخبز، وأشار إلى أن الدعم الذي تقدمه الدولة للدقيق يصل 70 مليون جنيه يومياً، قال إنه يذهب لكافة شرائح الشعب، وأضاف “ليس في ذلك عدل إذا ساوينا بين الأغنياء والفقراء”، ونوه إلى أنه لا توجد بيانات وإحصاءات دقيقة لكل مستحقي الدعم، وقال إنهم تقريباً في حدود 40 إلى 50٪ من جملة الشعب السوداني، مؤكداً تصميم وزارته على توصيل الدعم لمستحقيه فقط.

ونوه إلى أن الخلل في مسيرة الاقتصاد هو عرض منذ الفترة السابقة نتيجة لتقليدية الأداء، وشدد على أن الفجوة في الصادر وزيادة الإيرادات تشكل تحدياً للاقتصاد الوطني بالعجز في الميزان التجاري الخارجي واستعرض مراحل معالجة سعر الصرف، وأكد أنه ستعقبه عمليات كبيرة فى الصادِر وزيادة المساحات الزراعية إلى خمسة وخمسين مليون فدان.

وأرجع موسى ندرة السيولة إلى عدم النمو الطبيعي لها من الناتج القومي والكتلة النقدية والتداول حول شراء الذهب وطرق تعامل المودعين في سحب أموالهم من المصارف، مشيرا إلى إصدار فئات كبيرة من العملة النقدية واستمرار حمايةِ أموال المودعين. وأكد أن انفراج الأزمة في السيولة النقدية سيكون خلال فبراير القادم. وتطرق معتز إلى خطة “زيرو كاش” بتوسيع نقاط البيع في عملية الدفع الإلكتروني لخفض معدلات التضخم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك