السودان الان

امريكا تتعهد لـ(اكراد سوريا) واسـتقالة ترامب خلال 2019

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

وكالات الانباء
أعلن الكرملين، امس (الخميس)،أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أزمتي سوريا وأوكرانيا،وقال الكرملين في بيان، إن الرئيسين تناولا عى نحو مفصل قضايا التسوية في سوريا، خاصة اتفاقات تشكيل اللجنة الدستورية التي أقرتها قمة زعماء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا في اسطنبول يوم 27 أكتوبرالماضي،وأضاف الكرملين أن الرئيسين تبادلا الآراء حول أزمة أوكرانيا، متهما الأخيرة بممارسة استفزاز ضد روسيا يوم 25 نوفمبر في مضيق كيرتش،ولا تزال روسيا تحتجز سفناً أوكرانية وبحارة تتهمهم بانتهاك المياه الإقليمية عند مضيق كيرتش. في غضون ذلك قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت امس (الخميس) إن الرئيس السوري بشار الأسد سيبقى لبعض الوقت بفضل الدعم الذي تقدمه روسيا، لكن بريطانيا لا تزال تعتبره عقبة أمام السلام الدائم.وقال هانت إن موقف بريطانيا الثابت منذ وقت طويل هو أنه لن يكون هناك سلام دائم في سوريا مع هذا النظام، لكن للأسف، نعتقد أنه سيبقى لبعض الوقت.كما لفت الوزير البريطاني إلى أن موسكو تتحمل أيضا مسؤولية ضمان السلام في المنطقة بسبب دعمها للنظام السوري.وفي الملف السوري نفسه كشف مصدر موريتانى، عن موعد الزيارة الرسمية التى سيقوم بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى سوريا ستكون الاسبوع المقبل.وقال مصدر مقرب من الرئاسة الموريتانية، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الرئيس الموريتانى سيقوم بزيارة رسمية إلى سوريا تستغرق يومين قبل منتصف يناير الجارى.في سياق متصل أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بلاده تريد حماية الأكراد في سوريا حتى مع سحب قواتها منها،وأضاف خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، سننسحب من سوريا خلال فترة زمنية معينة، من دون أن يحدد ما هي الفترة، على الرغم من تقارير صحافية كانت ذكرت سابقاً أنها قد تمتد لحوالي 4 أشهر، وياتي تصريح ترامب بعد ان دشنت رئاسة الرئيس الأمريكي، العام الجديد ببدايات صعبة أكثر مما كان متوقعاً، فهي تدخل في النصف الثاني من عمرها في ظل كونغرس جديد نصفه على الأقل ضد الرئيس، لكن الأخطر بالنسبة للبيت الأبيض أن تترافق مع هذه التحديات والاستحقاقات بداية تمرد واعتراض جمهوري مكشوفَين على أداء الرئيس وسياسته الخارجية، وبالتحديد في مجلس الشيوخ خلال الفترة القادمة.
هذا وتوقع مستشار للرئيس الأمريكي الأسبق أن يستقيل الرئيس الحالي دونالد ترامب من منصبه في عام 2019 مقابل حصانة تمنح له هو وعائلته، بحسب مجلة نيوزويك،وقال المستشار السابق ألان ستاينبرغ إنه لا يعتقد أن ترامب سيعزل من منصبه، بل سيتقدم باستقالة في 2019 مقابل حصوله على الحصانة.ونقلت المجلة عن ستاينبرغ قوله في مقال كتبه بصحيفة ذا ستار ليدجر أكبر الصحف الإلكترونية التي تصدر بولاية نيوجيرسي إن ترامب سوف لن يبعد من منصبه بإجراءات عزل وإقصاء دستورية.وقال إن ترامب سيستغل موقعه في الرئاسة ورقة مساومة مع السلطات الاتحادية والولائية في 2019 ويوافق على مغادرة البيت الأبيض نظير عدم ملاحقة السلطات المعنية له ولأبنائه ومؤسسته التجارية بتهم جنائية.وأشار ستاينبرغ في مقاله إلى أن مجلس النواب إذا ما قرر عزل الرئيس ترامب فإن ذلك سيتطلب أن يتخلى عشرون من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عنه لإزاحته، وهو أمر يبدو مستبعدا.وأضاف أن التحديات القانونية الكثيرة التي تواجه ترامب -ولا سيما المتعلق منها بالتحقيقات التي يجريها المدعي الخاص روبرت مولر في مزاعم تدخل روسيا بانتخابات 2016- قد تسفر عن تركه المنصب، خاصة أن التحريات التي تجريها السلطات بدأت تضيق الخناق على أسرته.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك