السودان الان

قوات سيريلو تغلق طريق جوبا ونُذر معارك شرسة بالاستوائية

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

المثنى عبدالقادر
كشف محافظ مقاطعة آياتشي بولاية شرق الاستوائية شارلس أوكومو، أن الجيش الحكومي لدولة جنوب السودان استولى على منازل المواطنين الذين فروا بسبب النزاع في منطقة باراجوك بالقرب من مدينة توريت العام الماضي، وقال المحافظ شارلس أوكومو، إن الجيش الحكومي استولى على منازل المواطنين في فارجواك وذلك منعهم من العودة إلى ديارهم، وكشف أوكومو أنه لم يتم إنشاء أي ثُكنة للجيش في المنطقة منذ اندلاع القتال في باراجوك في أبريل 2017 والجيش استقر في منازل المدنيين، وكان من المفترض أن يغادروا تلك المنازل، وبين المسؤول أن قائد الفرقة السابعة العميد كولانق أكد له أن الجنود سيخلون منازل المدنيين بحلول الـ5 من يناير الجاري الموافق يوم السبت القادم، وتابع ستكون باراجوك بدون أي جندي، الجنود سوف ينتقلون جميعاً إلى الحدود، فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:-
إغلاق طريق جوبا
كشف سائقو الشاحنات والبصات السفرية أن قوات جبهة الخلاص الوطني المعارِضة بدولة جنوب السودان التى يقودها الجنرال توماس سيريلو، تمكنت من السيطرة على الطريق الرابط بين العاصمة جوبا مع مدينة (ياي) بولاية وسط الاستوائية في تتطور مفاجئ للاحداث الجارية في اقليم الاستوائية بعد رفض جبهة الخلاص التوقيع على اتفاقية السلام، وافاد سائقو الشاحنات ان قوات سيريلو قامت باغلاق الطريق بين (جوبا – ياي) بعد استيلائهم على منطقة (لوكا) الاستراتيجية في مقاطعة (لينيا) ، وبحسب مصادر مطلعة بدولة جنوب السودان فان جبهة الخلاص حالياً اصبحت تسيطر على كل من مدن (لوبونوك) (وندوروبا) (كاتيغيري بايام) (لينيا) والان اصبح لديها طريق (جوبا – ياي)، وافاد المصدر ان القتال حول منطقة (لوكا) استمر اربع ساعات قبل ان تنسحب القوات الحكومية وهو الامر الذي مكن قوات سيريلو من السيطرة عليها ثم اغلاق الطريق الرابط مع العاصمة جوبا، وفي السياق افاد مصدر استخباري بدولة جنوب السودان ان القوات الحكومية استشعرت الخطر وقامت بارسال تعزيزات ضخمة من الاسلحة من العاصمة جوبا جواً الى ياي حيث يتوقع ان تقع معارك جديدة خلال الساعات او الايام المقبلة، فيما افاد مصدر آخر ان جبهة الخلاص الوطني قد وضعت على أهبة الاستعداد للمواجهة القادمة مع الحكومة.
إعادة أطفال مختطفين
تمكنت السلطات الاهلية بولاية واراب بدولة جنوب السودان صباح امس (الثلاثاء) من العثور على عشرات الاطفال المختطفين الذين جرى اختطافهم من منطقة قوقريال من اجل تجنيدهم ضمن المليشيات المسلحة، ولم يفصح مسؤولو الادارة الاهلية عن تفاصيل الحادثة، حيث يشاع ان الاطفال كانوا في طريقهم للتجنيد لاحدى المليشيات الموالية لحكومة جنوب السودان.
جثث متفحمة
كشف الناطق الرسمي باسم شرطة دولة جنوب السودان اللواء دانيال جاستين بولو، عن العثور على (3) جثث متفحمة مجهولة الهوية في منطقة (لوري) بضواحي العاصمة جوبا بعد ان تحركت قوة من الشرطة لمكان الحادثة بعد بلاغ من مواطن محلي بالمنطقة، وان الجثث وجدت في حي يدعى (كابو) ، موضحاً ان الجثث من التفحم لم يظهر لها اى ملامح اوهوية ، مطالبين سكان العاصمة بالمساعدة للتعرف على اولئك الجثث لتحديد هوياتهم.
أزمات مجموعة تعبان
لم تفق المجموعة التابعة للنائب الاول تعبان دينق قاي من أزمة استلامه لمبلغ (8) ملايين دولار من حكومة جنوب السودان التى اشترى بها منازل في بعض عواصم شرق افريقيا، حتى أقال حاكم ياي بولاية وسط الاستوائية إيمانويل عادل انطوني، أقال وزير الاعلام بالولاية الفريد كينث دوكو القيادي بمجموعة تعبان دينق ولم يتم تعيين بديل له، بدوره اعرب الوزير المقال عن استعداده لخدمة الولاية في أي وظيفة أخرى، مؤكداً التزامه بالعمل من أجل السلام في جنوب السودان.
في الاثناء اندلعت فضيحة بواسطة وثيقة رسمية صادرة عن مكتب الناطق الرسمي باسم النائب الاول (آجال رينق مشار) طالب خلالها الناطق الرسمي مسؤول الحسابات بمكتب النائب الاول بالتصديق على مبلغ (250) الف جنيه جنوبي لصالح رحلة وحضور برنامج اجتماعي في منطقة التويك كان مقرراً في الخامس من الشهر الجاري ويوافق يوم السبت القادم، واثارت الوثيقة استياء مجالس العاصمة جوبا، ما دفع الناطق الرسمي باسم مكتب النائب الاول لاصدار اعتذار رسمي عن تسريب الخطاب ،وقال (آجال رينق مشار) في خطاب اعتذاره انه تمت دعوته لحضور المناسبة ضمن برنامج حل النزاعات العشائرية وان سلطات منطقة تويك لم تقدم اي تسهيلات من أجل نقل المشاركين وان سلطات المنطقة قامت ايضاً بدعوة الرئيس سلفاكير ميارديت لحضور المناسبة ، وختم الناطق الرسمي اعتذاره بانه ليس مضطراً للقيام بالرحلة من نفقته الشخصية حيث إن راتبه في الشهر أقل من (50)  دولاراً، يشار ان الناطق الرسمي باسم النائب الاول كان قد طلب مبلغ (1000)  دولار لاربعة اشخاص مشاركين في البرنامج من مكتب النائب الاول وهم سائق واثنان من الحرس وموظف اي (250) دولاراً لكل منهم.
الى ذلك استقال المتحدث العسكري باسم مجموعة تعبان دينق بعد ان زعم ان قواتهم لم يتم استيعابها بالجيش الحكومي رغم ان تعبان يتولى منصب النائب الاول برئاسة الجمهورية، ودعا المتحدث العسكري العقيد ديكسون قلواك جوك إلى تكوين تنظيم مسلح لمنازلة نظام الرئيس سلفاكير بجانب غياب السياسات الواضحة في إدارة البلاد، وقال العقيد ديكسون في خطاب الاستقالة الذي تحصلت عليه (الانتباهة) أتقدم باستقالتي من الجيش لعدم جدية الحكومة في استيعاب قوات المعارضة (السابقة) في صفوف القوات الحكومية منذ 2015، ولاستمرار سياسة نهب الموارد والممارسات الفاسدة، ودعا إلى تكوين تنظيم جديد (مسلح) لمنازلة نظام الرئيس سلفاكير ميارديت، وتحقيق النظام الفدرالي بالبلاد.
اتهام جديد
فتح الامين السياسي للحزب الفيدرالي الديمقراطي بدولة جنوب السودان، مولانا شارلس سايمون، النيران معلناً ان وقوف حزبه مع جناح الجنرال بيتر قديت في السابق لضمان وحدة تحالف (سوا) لاجل تحقيق اهداف التحالف الرامي الى تنفيذ اتفاقية السلام وترسيم حدود القبائل في جنوب السودان، واوضح مولانا شارلس في تصريح لـ(الانتباهة) ان المسيطر حالياً على جناح التحالف هو الدكتور لام اكول لتنفيذ اجندات وتفسير بعض المواد و زرع عناصر من حزبه داخل التنظيمات الاخرى داخل التحالف، واضاف مولانا شارلس انهم مع السلام الحقيقي سنقف مع شركاء السلام اينما كانوا، يشار ان الحزب الفيدرالي حالياً يقوده توماس اكيج وكان نائب رئيس الحزب السابق قبريال تشنوشونق قبل ان يقيله وينضم الى جناح الجنرال قيديت والدكتور لام اكول.
مقتل فنان جنوبي
قتل الفنان الشعبي الشهير إستيفن بابيرو برصاص حراس السجون بعد هروبه يوم الاحد الماضي مع اخرين من سجن يامبيو بولاية غرب الاستوائية، وقال المدير العام لشرطة ولاية غرب الاستوائية اللواء جيمس اسوت ، ان الفنان الشعبي إستيفن كان متهماً بجريمة قتل وكانت تجرى محاكمته في الجريمة لكنه تمكن من الهرب من السجن المركزي في الولاية برفقة (10) سجناء آخرين مساء يوم الاحد الماضي ، كاشفاً ان العقل المدبر للهروب كان الفنان إستيفن بمساعدة بعض رفاقه المسلحين ، وان سلطات الولاية اقامت على الفور حملة أمنية للبحث عن السجناء وانه قتل اثناء تبادل لاطلاق النار رغم تحذيرات الشرطة المسبقة بالاستسلام، في السياق كشف مصدر امني ان الفنان قتل بوحشية بعد اطلاق الرصاص عليه لكنه لم يكشف ما اذا كان قد مات على الفور او انه قتل بعد اطلاق النار عليه.
النيران تلتهم السوق
اندلعت النيران في سوق مدينة مايوم بولاية الوحدة ظهر امس (الثلاثاء) في اليوم الاول من العام الجديد 2019، وبحسب تجار السوق فان النيران اشتعلت في العديد من المتاجر في السوق وان سكان المدينة وفرقة الاطفاء لم تتمكن من اخماد الحريق، ولم يعرف بعد سبب اندلاع الحريق.
إنتاج نفطي جديد
بدأ ضخ انتاج جديد من خلال (16) بئراً نفطية بولاية الوحدة بدولة جنوب السودان ليصل مع نهاية يناير الجارى الى (20) الف برميل في اليوم ، وقال وزير البترول السفير ازيكيل لول جاتكوث ان الازدهار الحقيقي لدولة جنوب السودان قد بدأ ، موضحاً ان هذه الحقول قبل الحرب كانت تنتج (40) الف برميل في اليوم ، وانتهز الوزير الفرصة لتقديم التهنئة بالعام الجديد لموظفي وزارته وشركات البترول الصينية والماليزية.
احتفال العام الجديد
أقام رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت احتفالاً بالعام الجديد مأدبة عشاء في القصر الرئاسي في جوبا العاصمة حضرها قادة الدولة وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي والسفراء المعتمدون في العاصمة جوبا بجانب اطراف الاتفاقية على رأسهم ربيكا قرنق ، وخاطب الرئيس الحضور وتحدث عن السلام والاستقرار.
وفي السياق نفسه تقدمت الأمانة العامة للمجلس الإسلامي بدولة جنوب السودان بأطيب التهاني والتبريكات وأصدق الأمنيات بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2019، وجدد بيان للمجلس تلقت (الانتباهة) نسخة منه الشكر لقيادة الدولة بالدعم في كافة برامج ومناشط وفعاليات المجلس الإسلامي طوال العام المنصرم والأعوام الماضية، كما اعلن المجلس الإسلامي عزمه وحرصه على مواصلة الجهود للارتقاء بالعمل وتجويد الأداء سعياً منه لتوفير خدمات ورعاية وإرشادات تعين المجتمع على تحقيق غاياته السامية لمعاني الإنسانية والفضيلة.
كيك العام الجديد
زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الدكتور رياك مشار ، قام بتقطيع قالب كيك بمناسبة العام الجديد 2019 بحضور زوجته انجلينا تينج وافراد طاقم مكتبه في احتفال عفوي بسيط اقيم بمناسبة العام الجديد ، وتمنى الحضور ان يقوم الدكتور مشار بتقطيع الكيك العام القادم في العاصمة جوبا بعد التوقيع على اتفاقية السلام، يشار ان الاحتفالية المصغرة اقيمت في مقر اقامة الدكتور رياك في الخرطوم.
مسيرة لأجل السلام
نظمت الكنيسة الأسقفية في العاصمة جوبا، مسيرة سلمية من اجل السلام، بدأت من مقر كنيسة جميع القديسين، وقال رئيس مطارنة الكنيسة الأسقفية في جنوب السودان ، المطران جاستن بادي اراما ، ،إن الهدف من المسيرة هو تقديم شكر للرب من أجل السلام والمصالحة، بجانب طلب الرحمة في العام القادم. وأضاءت مشاهد الغناء والرقص مدينة جوبا ككنائس في جميع أنحاء المدينة وتجمع المصلون للترحيب بالسنة الجديدة ، 2019 مع موكب السلام.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك