السودان الان

الرئيس للشعب: شكراً على صبركم الجميل

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

الخرطوم:الإنتباهة 
اعترف الرئيس المشير عمر البشير أن الظروف الاقتصادية الضاغطة التي يمر بها السودان أضرت بشريحة واسعة من المجتمع، ملقياً باللائمة على أسباب خارجية وداخلية- قال إنها معلومة -، معلناً في ذات الأثناء تقديره وإحساسه بهذه المعاناة شاكراً الشعب على صبره الجميل، بينما قطع أن السودان يوشك على تجاوز هذه المرحلة الصعبة العابرة، معبراً عن ثقته أن تعود البلاد الى مسار التنمية الشاملة. في وقت كشف فيه عن وضع خارطة طريق لإخرا ج البلاد من هذه الأزمة.
وقال الرئيس في خطاب بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للاستقلال المجيد أمس، قال إن البلاد قد قطعت شوطاً كبيراً، وأنجزت الكثير في مسار بناء الدولة والمجتمع، منذ الاستقلال وحتى الآن، إلا أن ذلك يبقى دون مستوى الطموح والآمال، ويتقاصر أمام التضحيات الغالية التي قدمها شعبنا، وما يتطلع إليه من تقدم يتناسب وقدرات وإمكانات البلاد، الأمر الذي يحتم علينا بذل المزيد من الجهد والتضحيات، وتسخير الطاقات، وأكد أن التقدم لن يكون إلا بالحرص على إعمال مبدأ الكفاءة والنزاهة والمحاسبة فيمن توكل إليهم مهام خدمة المواطن، وأشار الى أنه يتحتم على الحكومة زيادة الفاعلية والعدالة والشفافية في مؤسساتنا الوطنية كافة.
وفي ذات السياق أطلق الرئيس مناشدة للأحزاب للمساهمة الراشدة عند التعاطي مع قضايا الوطن، خاصة القضية الاقتصادية الماثلة، وطالب الرئيس الأحزاب أن تنصح الحكومة وتقديم البدائل، وألا تركن لا للتنافس والكسب السياسي، وأكد الرئيس أن مؤسسات الدولة، قد وضعت خارطة الطريق للخروج من هذه الأزمة، بإستراتيجية تعتمد على الإنتاج والإنتاجية، وعبر وضع ميزانية العام 2019م برؤية جديدة، تستهدف النهضة وتجاوز الأزمات الراهنة، بمنهج يعتمد لأول مرة على البرامج والمشروعات لتحقيق الأهداف، بدلاً عن نظام البنود التقليدي، وأشار البشير الى أن الميزانية تهدف لتخفيف المعاناة عن كاهل المواطن، من خلال إبقاء الدعم على كثير من السلع، وزيادة الرواتب، ودعم الإنتاج للصادر، وعدم إضافة أية أعباء ضريبية جديدة، ودعم برامج الرعاية الاجتماعية للفئات الأضعف، في خطوة كبيرة لتوجيه الدعم بشكلٍ مباشرٍ لمستحقيه.وابان البشير أن الحكومة ستضع منظومة جديدة للإنتاج وللاستيراد ولتوزيع السلع الأساسية والأدوية، فضلاً عن وضع برنامج صارم لإعادة الثقة بنظامنا المصرفي، والذي أكد أنه صمد أمام تحديات المقاطعة الخارجية، وأبدى الرئيس ثقته في أن البنوك ستتجاوز هذه الأزمة للقيام بدورها المطلوب في دعم الإنتاج وتمويل المنتجين. وفي ذات الاتجاه قال الرئيس إن الحكومة أبرمت اتفاقيات ثنائية وشركات مع دول شقيقة وصديقة لزيادة كفاءة الاقتصاد، ومن هذه الدول الصين وتركيا وروسيا وبيلاروسيا والخليج العربي. وفي سياق متصل تعهد الرئيس بتوسيع المشاركة في إدارة الدولة، لجميع أطياف الشعب والقوى السياسية والمجتمعية، دون إقصاء أو تفرقة، لاستشراف مرحلةً جديدةً، تستلزم توحيد الصف والكلمة، وتستدعي التعاون والتوافق بين كافة قطاعات المجتمع السوداني، لمجابهة التحديات التي تحيط بالبلاد. وجدد الرئيس الدعوة للشعب وللأحزاب في داخل السودان وخارجه، إلى كلمةٍ سواء، وللتعاهد على نبذ العنف والحروب والصراعات، تدعيماً للنسيج الاجتماعي وحرصاً على الحفاظ عليه، في التعاطي مع كل قضايانا على أساس العدالة والمساواة، دون تمييز بين مكوناته، وأن نتخذ من الحوار الجاد وسيلة لتجاوز الخلافات. وجدد البشير الدعوة للمعارضة للانضمام إلى وثيقة الحوار الوطني، والمشاركة في بناء الوطن، وإرساء دعائم الأمن والسلام. وتعهد الرئيس بالالتزم أن يكون وضع الدستور الدائم للبلاد ملحمة وطنية يشارك فيها الجميع دون إقصاء، وجدد التأكيد والتعهد والالتزام بإجراء انتخابات 2020م في أجواءٍ حرة نزيهة. وطالب الرئيس الأحزاب بالإعداد الجاد للمشاركة فيها، بروح التنافس الوطني الشريف، تحقيقاً للشورى والديمقراطية الحقة، وتعزيزاً لمبدأ التداول السلمي للحكم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك