السودان الان

سيريلو يكشف غنائم أسلحة الاشتباكات مع الحكومة وحركة مشار

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

شارك بالواتساب

المثنى عبدالقادر
توفي أكبر سلطان معمر لقبيلة (نوير البُل) يدعى (موت توروال) في مدينة مايوم بولاية الوحدة وهو من مواليد عام 1933م ولديه (22) زوجة من قبيلة الدينكا و (30) من قبيلة النوير انجب منهن (208) من البنين والبنات، ويعد السلطان المعمر الاكبر من بين سلاطين النوير في ولاية الوحدة، وفي الخرطوم قدم ابناء النوير التعازي الى رئيس الحركة المتحدة الجنرال بيتر قديت باعتباره من كبار قادة (نوير البُل) حيث زاره القيادي الجنرال بيتر ليم بول قائد الفرقة الرابعة بحركة رياك مشار بجانب قادة النوير الذين قدموا التعازي لبعضهم البعض في وفاة الفقيد ابن (نوير البُل)، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان أمس:
اجتماع مجلس الدفاع
عقد مجلس الدفاع المشترك لاطراف اتفاقية سلام دولة جنوب السودان الخاص برؤساء اركان جيوش الحكومة والفصائل الموقعة على الاتفاقية، اجتماعهم في جوبا في فندق كروان، وبحسب ما علمت (الإنتباهة) فإن الاجتماع جرى فيه الاتفاق على تقليص اماكن تجمع المعسكرات من جميع الاطراف، حيث خفضت حركة رياك مشار معسكرات التجميع التى كانت بحسب الاتفاق (282) معسكراً الى (93) معسكراً، بينما خفض قوى تحالف (سوا) ايضاً معسكراتهم حركاتهم المسلحة من (105) الى (50) معسكراً، بينما لم تحدد الحكومة معسكراتها بعد التخفيض، حيث يتوقع ان تحسم القضية اليوم (الاحد)، ويرجع تخفيض عدد المعسكرات الى تراجع المجتمع الدولي عن تمويل الاتفاقية، مما دفع الاطراف لتقليص اعداد معسكرات جيوشهم بسبب تقليل التكلفة المتوقعة لتلك الجيوش.
حركة سيريلو تعرض
عرضت جبهة الخلاص الوطني التى يقودها الجنرال توماس سيريلو صوراً للاسلحة التى غنمتها قواته من الاشتباكات التى وقعت مع القوة المشتركة من (الحكومة وحركة رياك مشار)، حيث تمكنت الجبهة من الحصول على اسلحة متنوعة من مدافع رشاشة وغيرها تحصلت (الإنتباهة) على صورة لها، بينما زعمت الجبهة ان قواتها بقيادة الجنرال زكريا لوميلو استطاعت قتل (8) من ضباط الحكومة وحركة رياك مشار، مما دفع القوة المشتركة بعد ان قاموا بالهجوم عليهم للتراجع الى منطقة (لينيا).
وفي السياق نفسه نفت الجبهة اختطاف مواطنين على طول الطريق بين (ياي ــ كايا)، وكانت السلطات الحكومية قد اتهمت قوات جبهة الخلاص الوطني بقيادة الجنرال توماس سريلو باختطاف (9) مواطنين وجرح أربعة آخرين، وقالت الجبهة في بيان لها إنها تدين الاتهامات التي وجهتها الحكومة ضدها، مبينة ان أهداف الحركة تخفيف معاناة شعب جنوب السودان التي فرضت عليهم من قبل حكومة الرئيس سلفا كير. وأضاف البيان أن (طريق (كايا ــ ياي) تحت سيطرة الحكومة وقواتها موجودة في مقاطعة موقو، وقوات المعارضة بقيادة مشار موجودة في مقاطعة (موربو) وتلك المواقع في طريق ياي وموروبو، والجبهة ليس لديها وجود هناك.
اجتماع نيروبي
وعقب تصريحات الجبهة المتحدة المعارضة بدولة جنوب السودان التى يقودها الجنرال فول ملونق اوان التى طالبت فيه قوات الحكومة في البلاد بالتمرد على النظام الحاكم في جوبا الاسبوع الماضي، عقد الجنرال ملونق مع قادة الجبهة اجتماعاً في مقر اقامته في العاصمة الكينية نيروبي، ولم يصدر بيان من الجبهة بشأن اللقاء الذي عقده، ويشار الى ان حركة ملونق كانت قد ادانت الهجوم الذي وقع ضد عشيرة (دينكا باكام) بولاية البحيرات، حيث زعمت الجبهة ان الهجوم كان وراءه مدير جهاز الامن بدولة جنوب السودان الجنرال اكور كور كوك.
اتفاق على الحل
أعلن مسؤول الإعلام بالحركة الوطنية بدولة جنوب السودان المنضوية تحت لواء قوى تحالف المعارضة (سوا) ستيفن لوال نقور ان إطراف (سوا) واصلوا مشاوراتهم من أجل الإجماع لحل النزاع في اجتماع سوف ينعقد خلال ايام، يهدف لحل جميع الخلافات وتوحيد تحالف (سوا) بموجب المادة (17) من ميثاق التحالف الذي وضع آليات لحل النزاعات والخلافات داخل (سوا)، وقال ستيفن انهم قدموا العديد من المبادرات لحل النزاع على أن يكون بإجماع آراء جميع رؤساء التنظيمات الثمانية قبريال تشاتشونق ود. كاستيلو قرنق وبنغازي جوزيف باكسورو  والجنرال بافينج منتويل ود. لام اكول اجاوين والجنرال خالد بطرس بورا والجنرال بيتر قديت والقيادية جوزفين جوزيف لاقو، المنضوين في تحالف (سوا).
وكشف ستيفن عن اصوات لشركاء اتفاقية السلام ودعوات اممية من قبل المبعوث الخاص لمنظمة (ايقاد) السفير إسماعيل وايس ووساطة السودان التي طالبت بأهمية تقديم التنازلات لحل الخلافات الناشبة داخل (سوا)، وتمنى ستيفن ان تجد المبادرة قلباً رحباً من قبل الدكتور لام اكول والجنرال بيتر قديت، وان الحركة الوطنية تحت قيادة د. كاستيلو قرنق تتوقع حل النزاع في القريب العاجل ليعود التحالف إلى سابق عهده والمضي قدماً نحو تنفيذ اتفاقية السلام الشامل.
ماووت دون سياسية
في اول تصريح بعد عودته الى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان التى غادرها في بعد اندلاع الحرب في 2013، قال نائب وزير الدفاع الاسبق الدكتور مجاك اغوت ان رئيس هئية الاركان العامة السابق الجنرال جيمس اجونقو ماووت الذي توفى في القاهرة العام الماضي لم يمارس السياسية حتى مات وكان بطلاً يستحق التكريم، ويعد الدكتور مجاك اغوت احد قادة مجموعة (اولاد قرنق) بينما كان من اقوى المرشحين من قبيلة الدينكا لخلافة الرئيس سلفا كير في الفترة الماضية باعتباره من (دينكا بور) التى ينحدر منها زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق، كما تلقى تعليماً عالي المستوى في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، كما انه مقرب من الدوائر السياسية الاقليمية والدولية، يشار الى ان الجنرال الدكتور مجاك اغوت كان يتولى منصب نائب مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني في السودان قبل انفصال جنوب السودان في عام 2011م.
مقتل رجل أعمال
رجل الأعمال هو آخر ضحية لكمين في وسائل النقل العام على طول طريق ياي كايا. ووقع الكمين يوم الخميس بين جومبو وليجى فى مقاطعة موجو على بعد (21) ميلاً جنوب بلدة يى. وقد حدد وزير الدولة المحلي في نهر ياي، هدى مايكل ليلى، الشخص المتوقف فقط مثل يوليوس. كان جزءًا من مجموعة من المسافرين كانوا يسافرون في قافلة مكونة من ثلاث سيارات متجهة إلى كايا.
هجوم على المورلي
قتل (3) واصيب (7) بجروح في هجوم على تجار من قبيلة المورلي اثناء عودتهم من جوبا عاصمة دولة جنوب السودان بعد ان قاموا ببيع مواش في العاصمة، وبحسب مصدر (الإنتباهة) فإن التجار باعوا مواشيهم في جوبا وخلال عودتهم قاموا باستئجار عربة الى ولاية جونقلي، وبعد ان استغلوا الشارع ليوصلهم الى نصف المسافة بسبب (خور اينق) في (صحرا تنقلي) هجم عليهم مسلحون يعتقد انهم من قبيلة (دينكا بور) وقاموا بالاستيلاء على الاموال التى كانت بحوزتهم.
وفي سياق منفصل زعمت السلطات المحلية في مقاطعة تويج بولاية جونقلي، أن مجموعة مسلحة من ابناء المورلي شنوا هجوماً على مراح أكوي في منطقة وانقولي بغرض نهب الأبقار، ولكن شباب المنطقة تصدوا للهجوم الذي قال إنه أسفر عن مقتل أحد المهاجمين.
حرق رجل بأويل
قال مسؤول محلي إن رجلاً يبلغ من العمر (50) عاماً لقي حتفه جراء حريق اندلع في مدينة أويل بولاية شمال بحر الغزال. وقال عمدة بلدية أويل، كير دينق، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الرجل نسي أن يطفئ شمعة وضعها بالقرب من سريره، الأمر الذي أدى إلى اندلاع الحريق. وحث دينق الجميع على توخي الحذر عند استخدام الشموع والتأكد من إطفائها قبل النوم. وقال العمدة إن الوضع الأمني ​​في فترة احتفالات عيد الميلاد هادئ بشكل عام، ولم يتم تسجيل أية حوادث كبيرة حتى الآن. وفي الأسبوع الماضي أعلنت سلطات الشرطة في أويل عن خطة أمنية خاصة خلال أعياد الميلاد ورأس السنة.
مسؤولة أممية تنتمي للجنوب
نشر الحساب الرسمي لمفوضية اللاجئين، صورة لمسؤولة الاتصال في دولة جنوب السودان، الكورية يوجين بيون، حيث تعتبر جنوب السودان أحد أقل البلدان أماناً في العالم للعاملين في المجال الإنساني. وقالت المفوضية في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: (تعمل الكورية يوجين بيون كمسؤولة اتصال لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنوب السودان.. في عام 2017، وكان عاملو الإغاثة هدفاً لـ (46) هجوماً كبيراً في البلاد، بما في ذلك عمليات إطلاق نار وخطف واعتداء، ورغم المخاطر قررت يوجين اخيراً تمديد إقامتها، وهي تشرح السبب هنا. وتقول يوجين: (جنوب السودان هو المكان الذي أنتمي إليه الآن رغم المخاطر).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك