السودان الان السودان عاجل

طه مدثر يكتب عاطل بدرجة والي ووزير!!

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

(1)

والاغبش محمد أحمد فاطي سطرين يحب ان ينتصر ولكنه مثل بعض الفرق الرياضية لا تعمل من أجل النصر ويحب أن يقضى على الفساد ولكنه يجهل ان مافيا الفساد لا يمكن القضاء عليها بالحب وبالنيات الطيبة ومحمد أحمد يحب أن يمشي جنب الحيط حتى يدلقوه عليه أي ملاح بايت فقد سئم من أكل النواشف!!

(2)

الحمدﻟﻠﻪ ان الحكومة أصدرت قرارها الجميل والنبيل (حتى لا يتهمنا احد بان أعيننا الساخطة دائماً على الحكومة جعلتنا لا نرى إلا مساويها.) القرار القاضي بوقف مهرجانات السياحة والتسوق (والبلد ماناقصة سلع إستفزازية ومهرجانات إستفزازية) وهو قرار موفق ووقع لنا في (جرح) بل هو من محاسن الحكومة.(على قلتها) وياليت الحكومة تُكمل جميلها وتصدر اليوم قبل الغد وقبل الجماعة مايفكروا في إنزال دعايات واعلانات الاحتفالات بما يسمى عيد رأس السنة وتصدر قراراً بمنعها او تأجيلها الى حين ميسرة ومعقولة(بس)وفي ظل هذه الاوضاع المعيشية القاسية. نجد حفلاً ساهراً يحيه الفنان فلان وسعر التذكرة مع العشاء الفاخر الف جنيه للفرد الواحد ويلا بلا رأس سنة (بلا لمة)!ويعني كان في زول (جاملنا) وإحتفل معنا برأس السنة الهجرية؟

(3)

عادى جداً أن يستدعي المدير الطالب.. ولكن الغير عادى أن يستدعي الطالب المدير ويقول للمدير: ياسعادتك أمسكونا بمعروف ووفروا لنا وجبة الفطور او أطلقوا باحسان وخلونا نمشي نشوف صف الرغيف وين!! والله العظيم لو كنت وكيل المدرسة او مديرها لجعلت الجدول الدراسي حصتين فقط. وعقب الحصتين كل طالب يذهب الى بيت أبيه وأمه و(ياكلوا نارهم)لانني لاستطيع او غير قادر على توفير وجبة الفطور لهم.. بسبب ازمة الدقيق..وعندما يتم حل مشكلة الرغيف يمكن ان يعود الطلاب الى جدول الحصص العادي.. وقبل ان تحشوا بطون الكتب المدرسية بالمقرارت وفروا لبطون التلاميذ والطلاب قليل من الوجبات.

(4)

تعين بعض الولاة والوزراء.. قد يكون جزءً من حل مشكلة العطالة!! فكثير من الولاة والوزراء يعانون من اسوأ أنواع العطالة وهي عطالة الفكر والبحث عن حلول خارج الصندوق وما الوالي فلان او الوزير فرتكان.إلا هو عاطل بدرجة سيادية.

(5)

ذلك الحزب الذي يزعم انه كبير أحسب أنه يتفوق على ابليس فابليس (مشكوراً) يشارك الناس في اموالهم واولادهم ويعدهم غروراً.. ولكن هذا الحزب يشارك الناس في اموالهم بل لا يعطيهم اموالهم (بالساهل) ويشاركهم في اولادهم ويفرق بين الأب وأبنه ويفرق الاحزاب الى (كيمان) و(كتل) والى فرق وجماعات ويعدهم بالوعود البراقة والجذابة ويزعم أن هذه الوعود قابلة للتنفيذ مثلما وعدهم أحدهم بان السودان سيكون من ضمن الدول العشرين العظمى!! يعنى حيطلعوا ليكم منو عشان تدخلوا مكانه؟ ولو قال سيكون السودان الدولة ال 21 كانوا سيصدقونه!!

الجريدة

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك