السودان الان

برلمانية تُطالب بتغيير فئة الخمسين جنيهاً لإعادة الأموال من المواطنين برلماني يدعو للفصل بين منصبي رئيس الوزراء ووزير المالية

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

البرلمان: صابر حامد

وصف نواب في البرلمان الوضع الاقتصادي بالبلاد بالكارثي وغير الطبيعي في ظل تفاقم أزمة الوقود وانعدام السيولة بالصرافات الآلية والبنوك، مطالبين بضرورة إعادة النظر في إدارة الاقتصاد. وقال بعض النواب إن ما يحدث يعد خيانة عامة وجريمة في حق المواطنين وليس سوء إدارة.

وقال عضو البرلمان محجوب عبد الرحمن، خلال مداولات البرلمان حول تقرير لجنة الشؤون المالية عن بيان أداء وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي للفترة من “أبريل – سبتمبر” أمس، إنه حال إجازة البرلمان بيان أداء وزارة المالية بالوضع الحالي يكون البرلمان ارتكب جريمة كبرى، وأضاف النائب مجدي شمس الدين، “نخشى أن نكون غير موجودين حال استمرار الوضع بالصورة الحالية”.

وأجاز البرلمان بيان أداء وزارة المالية للفترة من “يناير إلى سبتمبر” الماضي بالتصويت وقوفاً بموافقة “80” ورفض “62” وامتناع “23” عضواً.

وقالت عضو البرلمان، كوثر إبراهيم النعيم، إنه حال عدم اقتلاع الفساد والقطط السمان لن تكون هنالك ميزانية، ووصفت الوضع بالبلاد بالكارثي بحق وحقيقة، وأضافت: “الناس في صفوف البنزين والبنوك ما قادرين يشيلوا قروشهم الموضوع كارثي بحق وحقيقة”.

وشكك عضو البرلمان ساتي سوركتي في صدق وجدية من يديرون الاقتصاد بالبلاد، مطالباً بضرورة إعادة النظر في إدارة وزارة المالية، وقال: “ما يحدث خيانه عامة وليس سوء إدارة اقتصاد، ونحن بلغنا مرحلة تتطلب التدخل لوقف هذه الجريمة التي تنزل على البلاد”، ونوهت البرلمانية سهير صلاح إلى أن تقرير لجنة الشؤون المالية يوضح أن البلاد تعيش ظروفاً غير طبيعية ودعت للتفكير خارج الصندوق.

ووصف عضو البرلمان الطيب أحمد ابراهيم كفوت، الجمع بين منصبي رئيس مجلس الوزراء القومي ووزير المالية بالخلل البين، وشدد على ضرورة فصل المنصبين.

ودعا كفوت، الحكومة لضرورة اتخاذ إجراءات وصفها بـ”المُره” للوصول لحل لمشاكل البلاد لا سيما الأوضاع الاقتصادية، فضلاً عن إعادة النظر في دعم الحكومة للوقود والخبز وتوجيه الدعم لإنشاء بنى تحتية بمناطق الإنتاج.

وطالبت عضو البرلمان إشراقة حسن الحكومة بضرورة تغيير العملة فئة الخمسين جنيهاً لجلب أموال المواطنين الموجودة خارج النظام المصرفي وإعادة ثقة المواطنين في البنوك، ونوهت إلى وجود تعامل بالربا بالأسواق من خلال التعامل بالأموال كسلعة تباع وتشترى بالفائدة.

وقالت إشراقة، إن أزمة السيولة تسببت في انعدام ثقة المواطنين في النظام المصرفي الأمر الذي تسبب في خروج الكتلة النقدية خارج الصرافات، وأشارت إلى أن حريق سوق أمدرمان وتلف كميات كبيرة من الأموال، يدل على وجود الأموال خارج النظام المصرفي، وأضافت: “لماذا لم نستبدل العملة فئة 50 جنيهاً بورقة جديدة لإعادة ثقة المواطن في النظام المصرفي وجلب الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك