السودان الان

معتمد وادي حلفا «هاني شلبي» في حديث الوضوح لـ«الوطن»

صحيفة الوطن
مصدر الخبر / صحيفة الوطن

معبر أرقين لن يؤثر سلباً على أشكيت.. ومسألة مراقبة البضائع المصرية «محسومة»..

في زيارة قامت بها الصحيفة إلى محلية وادي حلفا والتي تجولت فيها في جميع أنحاء المحلية ثم جلست إلى معتمد محلية وادي حلفا المقدم هاني شلبي وحاورته في عدة جوانب .

حاوره : مجدي العجب

٭ السيد المعتمد أين وصلت مسألة عودة المهجرين الطوعية؟

– للتهجير مخاوف راسخة في أذهان الحلفاويين منذ زمن طويل ونحن نسعى إلى نقل الناس بفكرة وتلبية الطموحات حتى تصبح العودة واقعاً إن شاءالله.

٭ حدثنا عن تنفيذكم للمشاريع التنموية في المحلية؟

– بالنسبة للمشاريع الزراعية هنالك إضافة في كل المناطق التي مثل مشروع «خونتوت» هو أكبر مشروع زراعي اكتملت فيه كل البنيات والمقومات وهنالك مشاريع البستنة في حلفا وعبري برؤية حوالي (20) ألف شتلة فواكه وهنالك مشروع المياه بإضافة محطة (10) الاف لتر والذي تعمل فيه شركة أساور وهنالك بعض المشاريع الزراعية التي تتعلق بالحوض النوبي «الجزائر» وهو مشروع مساحته (100) ألف فدان في (120) ألف محور وكذلك مشروع المنطقة الحرة في منطقة أشكيت، وهنالك دراسات بخصوص إدخال الكبري في العام (2017م) وهنالك مستشفيات جاهزة ننتظر الأجهزة من وزارة الصحة وايضاً هنالك الكثير من الإضافات في المناطق الريفية من صحة وتعليم ومياه ، ونسير في العمل فيها على قدم وساق وهنالك عقودات ، وقعت في تكملة مباني (10) مدارس للمحلية.

٭ محلية حلفا أصابها الغرق وهي عطشى؟

– هذه مقولة أثرية، ليست هنالك آبار والبحيرة منطقة عميقة ومن الصعوبة بمكان انشأ محطات نيلية للمياه فيها لذلك مساعي الدولة غير موفقة في ذلك وإن شاء الله الاتفاق الأخير الذي وصلنا له سيكون طوق نجاة لأهل حلفا.

٭ أين وصل مشروع المطار؟

– نحن من المدن الاولى مع زالنجي والضعين في خط واحد ولكن لظروف لا نعلمها خرجت حلفا خارج الخرطة والضعين وزالنجي الآن بها مطارات دولية ولكن الآن نتحرك في هذا المشروع خاصة أن هنالك وعود من النائب الأول لتكملة إجراءات المطار في وادي حلفا.

٭ هل هنالك استراتيجية لمعالجة مشكلة مياه الشرب؟

– نعم هنالك عقودات مع شركة «أسوار» لانشاء مضرب جديد للمحلية في البحيرة بـ(خور تمساح» ونجد خطوات جادة من السدود.

٭ هل هنالك استراتيجية خاصة بينكم ومصر علماً بأن المحلية حدودية؟

– هذه رؤية تجارية تتعلق بالمركز خاصة أن هذه القواعد تأتي من المركز وهذه إشكالية بالنسبة للمحلية فكل الاتفاقيات اتفاقيات تتعلق بالمركز ولكن لنا الدفع الشعبي وهو الخط الذي يكون في حدود تواصل الشعوب الذي يتطلب سنداً سياسياً ولكن هنالك اتفاقيات عامة بخصوص تجارة الثروة الحيوانية ونسعى لاضافة أسواق في مجال الصادر مع التطورات الاقتصادية والإنفتاح السياسي.

٭ هنالك تكدس في الجمارك؟

– هذا شيء طبيعي بالنسبة لزحمة الحركة في أشكيت كانت وهنالك جوانب متعلقة بالنقل والإجراءات التجارية بين الدولتين والأجهزة المعنية والتحويلات البنكية التي تعيق العمل والبعد في التواصل بين الموردين والبطء في الإجراءات وهذه هواجس ليس لها معنى ، البعد المكاني والشبكات تقف حاجزاً في ذلك.

٭ هل هنالك نزاع أو تضارب بين المعبرين ؟

– حقيقة «المعبرين» هما إضافة لوادي حلفا بإعتبارهما داخل المدينة ومعبر أرقين سيكون فيه انفتاح للدولة خارج الحدود المصرية والحدود الافريقية ويربط بين اوروبا وتركيا ودول البحر الابيض وكذلك رابط بالدول الافريقية بالنسبة للحركة بين اثيوبيا واريتريا ، لكن هذا لا ينقص من حركة أشكيت كمدينة قائمة بذاتها ومقوماتها وثقافتها والتعدين والزراعة فيها والآثار جعلت لها ميزة خاصة تدفع للاقبال عليها وكذلك البحيرة تعتبر إضافة كبيرة لأشكيت بإعتبارها منطقة سياحية أكبر والبواخر النيلية يمكن أن تكون فيها إضافة.

٭ الضوابط في ما يخص الوارد من مصر خاصة فيما أشيع عن الفواكه المسرطنة؟

– نحن لا نأخذ بكلام العوام ولكن هذه أشياء حسمتها الأجهزة الادارية وهذا مقاييس عالمية فقد تكون هنالك بعض الأشياء ولكن هذه تصرفات يمكن معالجتها.

٭ المحلية غنية بالآثار والمعادن؟

– هذه حقيقة وتعتبر وداي حلفا من أغنى المحليات في المعادن بالنسبة للذهب والحديد والفضة والطباشير والاسمنت ولكن ما اكتشف هو الذهب بإعتبار هنالك مجهودات من الأهالي وقننتها الدولة بشركات والحديد في محلية حلفا على سطح الارض وكان هنالك دراسات واتفاقيات مع المصريين فيه ولكن التقلبات السياسية وكذلك هنالك بعض المعادن الأخرى تحتاج إلى ترويج لكي تصل للمستثمرين وهنالك الأثار تحتاج إلى قليل من الجهد من الجهات المسؤولة وهنالك أثار مركونة لم نجد لها مواعين فنحتاج إلى قليل من الجهد والترويج السياحي سيكون هذه موارد إضافية ومداخل للعالم.

٭ وماذا أنت  قائل للمركز؟

– تعتبر وادي حلفا استراتيجية للدولة واستراتيجية للسودان بإعتباره معبر مهم جداً من معابر الشمال ومرتبطة بمعبرين خسرت فيهما الدولة مبالغ طائلة نتمنى أن تكون نموذجاً للمدن خاصة انها تربط بين السودان والجارة مصر ، وهي مفتاح كثير من الدول عبر الاسكندرية لذلك نطمع في المزيد من اهتمام الدولة لاستقرار هذه المدينة العملاقة حتى تكون بوابة حقيقية للسودان تحافظ على استقراره وحدوده الشمالية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صجيفة الوطن

عن مصدر الخبر

صحيفة الوطن

صحيفة الوطن

أضف تعليقـك