السودان الان

خبراء: خدمة (ماستر كارد) تنتظر التوافق على آليات التشغيل

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الإنتباهة
أكد خبراء اقتصاد بالسودان أن تفعيل خدمة (ماستر كارد) الدولية بعد الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية يتطلب التوافق بين الجهة المصدرة وبنك السودان المركزي، على آلية التشغيل والتطبيق حتى تصبح سارية.

وقال الخبير الاقتصادي الأستاذ المشارك بجامعة المغتربين د. محمد الناير لـ (سودان تربيون) إن الاستفادة من الماستر كارد لن يقتصر على السودانيين فقط، بل سيمتد إلى للأجانب الذين يزورون السودان، مستثمرين أو سياحاً أو لحضور المؤتمرات، حيث سيمكن بمقدورهم استخدام الخدمة وصرف قيمة تنقلهم أو إقامتهم في الفنادق.
وذكر الناير أن (الماستر كارد) ليكون فاعلاً وسارياً لا بد من إجراء ترتيبات محددة بين الجهة المصدرة للخدمة وبنك السودان المركزي ممثلاً في المصارف واتحاد المصارف وشركة الخدمات التقنية المصرفية.
وأشار إلى أن السودانيين ظلوا محرومين من هذه الميزة بسبب الحظر الأميركي الذي كان مفروضاً على السودان قبل أن يتم الرفع الجزئي للعقوبات، وزاد قائلاً: (لن يكون السودانيون مجبرين على حمل كمية من الدولارات عند السفر وبالتالي تحاشي مخاطر السرقة والفقدان وحتى شكوك غسل الأموال وتمويل الإرهاب).
في ذات السياق أكد المحلل الاقتصادي د. هيثم فتحي أن بطاقة الائتمان تصدر حالياً من أكثر من مؤسسة وشركة مالية في أميركا، لكن المتداول والمقبول منها دولياً تشمل: (Visa) و(Master Card) و(American Express).
وقال هيثم إن الخدمة تأتي بديلاً عن استعمال النقود في المبادلات التجارية، وعدها مقدمة لاختفاء النقود وسحب البساط من تحتها تماشياً مع ثورة الاتصالات. وفي ما يتعلق بالحكم الشرعي في البطاقات أكد أنه منها المباح المشروع ومنها المحرم، لذلك يوجد منها ما يتناسب والصيغ التمويلية الإسلامية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك