السودان الان السودان عاجل

من هو ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية الجديد في السودان – سيرة ذاتية

مصدر الخبر / السودان نيوز

عين الرئيس السوداني عمر البشير المهندس ابراهيم محمود حامد في منصب وزير الداخلية الجديد ضمن التعديلات الوزارية التى اعلنت اليوم 14 مايو 2018 .
سيرة ذاتية
” ابراهيم محمود حامد ” من مواليد العام 1956 شرقي السودان ، متزوج وأب لستة من الأبناء ،تخرج في كلية الزراعة جامعة الاسكندرية التي كان ناشطاً بها،وحصل على ماجستير العلوم الزراعية جامعة الخرطوم في العام 1990م ،تنقل ” محمود ” في عدة محطات عملية في إدارة مشاريع زراعية حكومية،يُعد من قُدامى الاسلاميين الذين تم تجنيدهم في سبعينيات القرن الماضي،يمتاز بالهدوء والحكمة والرزانة في تصريحاته،الأمر الذي فسره البعض “بالضعف ” وعدم إحكام السيطرة على مفاصل الحزب،كما كان سلفه إلا أنه كان خياراً مناسباً في فترة أعقبت الأجواء الخلافية بعد إنتخابات العام2015 م
الولادة .

ووفق جريدة الصيحة , في يناير1956م والسودان يحتفل بميلاد استقلاله، رزق العمدة محمود حامد الذي يقيم بإحدى ضواحي كسلا المتاخمة للحدود الإريترية رزق بمولود أشاع البهجة والحبور في أوساط الأسرة الكبيرة. وكان والده يعمل عمدة وحاكماً بالقرية. اختير له اسم (إبراهيم). درس اليافع وقتها إبراهيم محمود حامد مراحله الدراسية الأولية بمدنية كسلا وكذلك المرحلة الثانوية. كان والده يعمل مزارعاً. وكان الابن يعمل كتفاً بكتف إلى جانب والده في العمل الزراعي لفترة زمنية طويلة. لم يدر بخلد والده التربال وعمدة القرية البسيط بأن ابنه سيكون من أصحاب الشأن في السودان، ولكن الابن الطموح حطم كل القيود وصار علماً لا يضاهى في سماء السياسة السودانية منذ أن خطى الخطوة الأولى في سلم السلطة عندما عُين مفتشاً زراعياً بكوستي، ثم معتمداً لأم كدادة في العام 1993 ثم معتمداً لسنار ووالياً لكسلا ووزيراً للداخلية ثم وزيراً اتحادياً للزراعة، وصولاً لمحطة مساعد رئيس الجمهورية.

سلم المجد

العام 1974م شهد تغييراً جوهرياً في حياة إبراهيم محمود حامد الذي انتقل للدراسة بالجامعة بالخرطوم. من هناك امتدت أحلامه وبدأ الطالب القادم من الشرق يحلق في فضاء العلوم بحثاً عن علم ينفع به أهله فقضى ثلاث سنوات في الجميلة ومستحيلة (جامعة الخرطوم ) حيث درسة بكلية الزراعة بشمبات ومنها ابتعث لكلية الزراعة بالاسكندرية ليتشبع بمزيد من الدراسة في مجاله من نواحٍ تعليمية ليعود للخرطوم مرة أخرى ويعمل ( أفندياً ) في المجال الزراعي.

أفق جديدة

بعد تخرجه من المدرسة الثانوية كانت مهنتي التدريس والمفتش الزارعي تخطف عقول خريجي تلك الأعوام لما توفره من عائد مادي حيث عمل الرجل معلماً بمدرسة الخرطوم شرق وذلك في العام 1975م ثم انتقل لمعهد شمبات الزراعي لصقل نفسه أكاديمياً حيث قضى مدة ثلاث سنوات به وبعدها حقق طموحه في العمل كمفتش زراعي حيث عمل مفتشاً زراعياً في منطقة كوستي ثم تدرج في التمرحل الوظيفي للمفتش الزراعي وانتقل للعمل بولاية سنار كمفتش زراعي بدرجة أعلى. لم يستكن الرجل للوظيفة، وشغفه للعلم جعله يلتحق بجامعة الخرطوم من أجل نيل الماجستير. وفي العام 1988م نال درجة الماجستير في المجال الزراعي.

مرحلة جديدة

بعد أن صقل نفسه أكاديمياً وعملياً تم اختياره في العام 1993م، معتمداً لمحلية أم كدادة بشمال دارفور مفارقاً درب الزراعة بصورة شبه نهائية حتى عاد إليها وزيراً للزراعة في العام 2013م، قبلها عمل الرجل وزيراً للداخلية لمدة لخمس سنوات وقبلها والياً لكسلا ثم اختير مساعداً لرئيس الجمهورية ونائباً لرئيس المؤتمر الوطني لشؤون العضوية وهو آخر منصب يتقلده.

المفاوض المرن

عقب اختياره مساعداً لرئيس الجمهورية أسندت للرجل مهمة التفاوض مع الحركة الشعبية شمال التي يتزعم وفد تفاوضها ياسر عرمان، وشهدت الجولات التي قادها إبراهيم محمود انهياراً تاماً دون أي تقدم ملحوظ، وكانت البيانات الواردة من الشعبية شمال تحمل الوفد الحكومي المفاوض مسؤولية انهيار المفاوضات وتتهم إبراهيم محمود بصورة شخصية بالعناد والتمترس في المواقف. بيد أن عضو الوفد الحكومي المفاوض حسين كرشوم كان له رأي مغاير حول إدارة إبراهيم لملف التفاوض. ويقول إن الحنكة والدراية بإمساك الملفات المعقدة هي ما يميز إبراهيم محمود، بل يعمل بصبر في أثناء التعقيدات التي كانت تواجههم في التفاوض. ويردف كرشوم بالقول إن إبراهيم محمود (كان يشاورنا في أدق التفاصيل ولا ينفرد برأيه وهو شخصية مرنة جداً). ويمضي كرشوم في حديثه لـ(الصيحة) قائلاً: تقلب إبراهيم محمود في الوظائف التنفيذية المختلفة أهله لإدارة وفد التفاوض مع قطاع الشمال بحكمة كبيرة. وختم بالقول: حينما تشتد المواجهات مع وفد قطاع الشمال، وحينما يصل الأمر مرحلة صعبة وانسداد في الأفق بين الجانبين الحكومي وقطاع الشمال كان يقابل إبراهيم محمود هذه التعقيدات بابتسامة تدل على صبره ومصابرته.

العمل الرسمي
بدأ ” محمود ” إعتلاء كرسي السلطة بمحافظ محافظة شرق دارفور (ام كدادة) في أوائل التسعينيات،ليظل بعدها في صعود متواصل دون أن يفل نجمه،صاعداً من كرسي فخم إلى أفخم ليشغل محافظ محافظة سنار، ثم والياً لولاية كسلا ،ثم والياً لولاية نهر النيل،وزيراً للشئون الانسانية، ليعاد تنصيبه والياً لكسلا مرة أخرى في الفترة مابين اغسطس 2005م – يناير 2008م، ثم وزيراً للداخلية لأربع سنوات،لينتقل بعدها إلى تخصص دراسته وزيراً للزراعة والري،ثم أخيراً وليس آخراً مساعداً لرئيس الجمهورية ونائباً له في قيادة الحزب حتى إعفائه يوم الخميس 22فبراير2018 .

عن مصدر الخبر

السودان نيوز