السودان الان

لطمة أخرى..!!

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

الطاهر ساتي
:: ومن المحن، رئيس البرلمان يطالب وزارة المالية بإعفاء حبيب الشعب من الجمارك (فوراً)..وكما تعلمون فإن حبيب الشعب هو الاسم الشعبي للفول.. فالسواد الأعظم من شعبنا يلتقي بهذا الحبيب – في وجبتي الإفطار والعشاء – ليعيش، ومع ذلك عجزت إرادة السلطات الحكومية عن إنتاج الفول لحد الاكتفاء (فقط)، أي ناهيكم عن التفكير في تصديره.. ورغم أنف الأرض والنيل والمناخ والسواعد، نستورد الفول من إثيوبيا، لتفرض عليه الحكومة (رسوم الجمارك)، ثم يغضب رئيس البرلمان ويطالب بإلغاء تلك الرسوم..!!

:: لقد تقزّم طموح الجهاز الرقابي بحيث يكون الفول الحبشي (خالي جمارك)، ليأكله المواطن بالرغيف الروسي (خالي زيت)، أو بالزيت المستورد بعد عجز وزارة الصناعة عن تحقيق الاكتفاء الذاتي من زيوت الطعام رغم توفر السمسم والفول السوداني وزهرة الشمس لحد الكساد وحبس زراعها لعجزهم عن سداد مبالغ التمويل.. نمتلك (كل شيء)، ومع ذلك نستورد (كل شيء).. والجديد في أمر الاستيراد، لم تعد الشركات تستورد كما يشاء المواطن، بل كما يشاء سياسات الفريق محمد عثمان الركابي وحازم عبد القادر و حكومتهما.. !!

:: نعم، كما لا تُشجع الشعب على الإنتاج والتصدير، فإن سياسات الركابي و حازم لا تدع الشعب يأكل من خشاش الاستيراد.. وقبل عام كتبت عن (هواية اللطم).. وهي استمتاع الحكومة بلطم الناس لحد الإغماء.. وعلى سبيل مثال سابق، كتبت عن فتح السلطات الحكومية باب استيراد المركبات العامة والمتجاوزة لموديل العام لمن يشاء استيرادها والاستثمار في خدماتها، وذلك بعد تفاقم أزمة المواصلات بالخرطوم.. فشرع المواطنون في استيرادها.. ولكن بعد أشهر من فتح باب الاستيراد، وفجأة – أي بلا أي سابق إنذار – تم إغلاق باب استيراد تلك المركبات..!!

:: ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ( تلك ﺍﻟﻠﻄﻤﺔ) .. ﺇﺫ ﺷﻤﻞ &#6516 — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك