تتوالى التغيرات الدراماتيكية في المشهد السوداني، جديدها قرار بالإفراج عن #المعتقلين السياسيين كافة.

وكان معظم هؤلاء قد اعتقل في موجة الحراك الحزبي المناهض والاحتجاجات التي عمت البلاد أواخر الشهر الماضي، وذلك احتجاجا على تعويم الجنيه وما اتبعه من ارتفاع في الأسعار.

ويعتقد بأن إعادة تعيين صلاح عبد الله غوش مديراً لجهاز الأمن والمخابرات قد مهدت لهذا القرار، وهو الذي كان أقيل سابقا، واعتقل بتهم محاولة تنفيذ انقلاب.

ويعرف صلاح عبد الله غوش بانفتاحه على القوى السياسية المختلفة، وأيضا بمعارضته لأقطاب في الحزب الحاكم ممن يسعون لعدم ترشيح الرئيس #البشير لفترة جديدة.

ويرى مراقبون أن خطوة الإفراج عن المعتقلين السياسيين تعكس مسعى من الرئيس السوادني لفتح صفحة جديدة ربما مع القوى السياسية #المعارضة.