السودان الان

الحكومة والتُجّار.. حرب الأرقام المكشوفة

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

الخرطوم: مروة كمال
لم يكن حديث وزير الزراعة والغابات دكتور عبد اللطيف العجيمي عن احتكار 4 أفراد لاستيراد القمح بالصادم أو المفاجئ حيث سبق وأن صرح وزير التعاون الدولي السفير إدريس سليمان عن احتكار 4 مطاحن استيراد وطحن القمح بالبلاد. ذات الوزير سبق وأن صرح بوجود عشرة أشخاص يسطرون على سوق الدولار، قبل أن يعود يؤكد إعلان مع الحرب عليهم من قبل الحكومة والتضييق عليهم بغية هزيمتهم في معركة كسر العظام التي أصبحت مكشوفة بعد تحديد الحكومة لأشخاص معروفين، والقول بأنهم وراء احتكار الدولار والقمح، غير أن بعض الخبراء يتساءلون عن كيفية السماح لهؤلاء التجار بالتوسع في الاحتكار في كافة المجالات؟ وحول الكيفية التي تستطيع الحكومة التخلص منهم؟
صناعة حكومية:
الخبير الاقتصادي دكتور بابكر محمد توم لا يستبعد أن تكون الحكومة هي من صنعت هؤلاء الأشخاص وتمكين شركاتهم الحكومية التي قال عنها إنها تعمل بانتقاء وتتعامل مع عدد محدود بطبيعة تركيبتها، لجهة أن الشركات الحكومية لا تعمل في أجواء من المنافسة، مؤكداً في حديثه للصيحة أن هذه الشركات لا تعلم بعمليات الشراء، راهناً القضاء على محدودية الأشخاص الذين لديهم تأثير بتحقيق انفتاح ومنافسة أكبر وفرصة أكبر لتقوية القطاع الخاص ومؤسساته، مبيناً أن النظرية الاقتصادية الخاصة بالتحرير تقوم على عدم وجود عدد قليل يتحكم في السعر والكمية، مضيفاً أن هذا يعد من موجبات الاقتصاد الحر، جازماً بأن ذلك أحد مشكلات الشركات الحكومية التي لا يوجد فيها الإلمام بالآليات الحقيقية التي تؤثر على الاقتصاد أو السوق بجانب عدم الاكتراث لها لتنال الأفضل، لذا فهي دوماً ما تكون فريسة للتعامل مع عدد محدود من الأشخاص.
إلغاء الشركات:
وقطع التوم بأن هزيمة وكبح جماح المحتكرين للدولار والقمح يأتي عن طريق إلغاء الشركات الحكومية، مضيفاً أن هذا الإجراء تم إعلانه من قبل الدولة بالتخلص من الشركات الحكومية الموجودة في السوق، مؤكداً أن الإسراع في التخلص من ا — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك