السودان الان

مَنَافِذَنَاْ اَلْبَحْرِيَّة وَاَلْهُرَوْبُ اَلْإِسْلَاْمَوِيُّ اَلْوَشِيْكْ ..!

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

د. فيصل عوض حسن

تُعدُّ مرحلة سَلْبْ الكيان المُسْتَهْدَف أو مرحلة جَنْيَ المكاسب/النتائج، آخر وأخطر مراحل الإدارة بالأزمات (Management by Crisis)، وذلك عقب استسلام المُسْتَهْدَفون من تراكم وتَعَدُّد الأزمات المصنوعة، وعدم مُبالاتهم/انتباههم أو تبسيطهم لتلك الأزمات، حيث يتم في هذه المرحلة حَلْبْ الكيان المُسْتَهْدَف كما تُحْلَبْ البقرة تماماً. وقد يشمل ذلك، مَنْعْ أي عمل يُهدد مصالح صانعي الأزمة وخِدَاع وإلهاء المُسْتَهْدَفِينَ بها، وتقييدهم والسيطرة على ردود أفعالهم وتحجيمها وتوجيهها، وإيجاد مصالح (وَهمِيَّة) يسعى المُسْتَهْدَفون بالأزمة للحصول عليها، وهذا ما يجري الآن في السُّودان تماماً، تبعاً لتجاوُزات المُتأسلمين السَّافِرَة الذين أغرقونا في أزماتٍ مصنوعة، وباتوا يتصرَّفون بصورةٍ تُؤكِّد اعتزامهم الهروب قريباً، بعدما أكملوا خيانتهم التاريخيَّة للسُّودان وأهله، ولم يَتَبَقَّ من تلك الخيانات، سوى التخلُّص من (رِئتينا) بورتسودان وسواكن!
في هذا الإطار، وعقب تعطيل تسليم ميناء بورتسودان للإماراتيين بواسطة نقابة العاملين، أكَّدَ مُسْتَوْزِر النقل الإسْلَاْمَوِي في 23 نوفمبر 2017، على أنَّ اختيار الشركة الفائزة بعطاء تشغيل الميناء سيكون في 7 يناير 2018، رغم قراره رقم 23/2016 القاضي بحسم الأمر لصالح موانئ دبي! كما أشار لمُشاوراتهم مع القطريين بشأن ميناء (سواكن)، التي تَبَرَّع بها البشير لِسَيِّده أردوغان بنحوٍ مفاجئٍ ومُريب، واحتفى الإعلام الإسْلَاْمَوِي المأجور بهذه الكارثة، وساهم بانحطاطٍ غير مسبوق في تضليل الشعب السُّوداني! واستكمالاً للتضليل، صَرَّح مُعتمد سواكن لآخر لحظة في 31 ديسمبر 2017، بأنَّ سواكن لم تُبَعْ وأنَّهم أكملوا تخطيطها ويرصدون (تهريب البشر)! مُؤكِّداً أنَّ الاتفاقيَّة تتعلَّق بترميم وإعادة بناء الآثار، دون توضيح شروطها وأجلها وحدودها، خاصةً مع تصريحات سيدهم أردوغان، بأنَّ هناك (مُلحقاً) لم يكشف عن طبيعته وأجَلَه أ — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك