السودان الان

في مئوية المك رحال بكادوقلي الدعوات تنهال على (المتمردين) للالتحاق بالسلام

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

 كادوقلي: سفيان البشرى
احتفت مدينة كادوقلي بجنوب كردفان، بمئوية المك رحال أندو، وهو الحاكم السادس الذي امتد حكمه إلى (37) عاماً في الفترة ما بين (1880-1917م) في سلسلة حكام كادوقلي، ولقد ورث السلطة عن والده أندو كادوقلي (كداولي)، إذ كانت السلطة تنتقل بالوراثة كنمط تقليدي شريطة بلوغ سن الرشد والتحلي بصفات الرجولة والفراسة والحكمة وحسن الخلق والتواضع والولاء عند تأمين حدود المنطقة من غارات الأعداء.
ويقول المواطن بالمنطقة الهادي عثمان أندو إن مئوية المك رحال تمثل لوحة التعايش السلمي من خلال تجمع كل القبائل، حيث يمثل رمز البلد الذي لم الشمل الكبير مما يؤكد الحرص على الوحدة وقطع الطريق للمتاجرين بقضية أهل جبال النوبة وكردفان، مشيراً إلى أن الذكرى المئوية تمثل لوحة بيضاء من خلالها ندعو كل حاملي السلاح بإسراع الخطى للسلام بكل معانيه، فيما أكد المك محمد رحال أن المك أندو مهد لكل القبائل الموجودة هنا ونسق بينها وتعهد مع كل القبائل الموجودة في المنطقة من أجل الاستقرار والسلام والتعايش السلمي.
وفي ذات الصدد قال ممثل الإدراة الأهلية عثمان بلال إن المك رحال أثبت للتاريخ والجميع من خلال تأسيسه لهذه المنطقة التي أصبحت تسمى باسمه (كادوقلي)، حيث إن كادوقلي لديها ترابط أصيل وتداخل عميق مع كل القبائل الموجودة فى المنطقة، حيث كانت القبائل في ترابط تام، مؤكداً دور الإدارة الأهلية في تحقيق السلام والعناية به في محلية كادوقلي، وقطع بأن أهل كادوقلي هم من صنعوا السلام.
واعتبر المواطن الهادي عثمان أندو الاحتفال بمئوية المك رحال لوحة تمثل التعايش والتسامح بين قبائل كادوقلي ورمزية لجمع الشمل والتداخل بين كل القبائل، مما يؤكد الحرص على الوحدة وقطع الطريق أمام المتاجرين بقضية جبال النوبة، موضحاً أن الاحتفال بمئوية المك تمثل لوحة بيضاء نهديها إلى أبنائنا ودعوة نوجهها ألى الذين يحملون السلاح بإسراع الخطى للسلام من أجل التعايش في أمن وسلام.
المك محمد رحال والذي يمثل رمز الإدراة الأهلية لقبيلة كادوقلي قال إن المئوية تمثل دلالة كبيرة، بيد أنها تعني دلائل كثيرة سيما وأن المك رحال عمل فى ثلاثة عصور وله إسهامات كبيرة وواسعة في تطوير مدينة كادوقلي والأثنيات الموجودة فيها التي وجدت في هذه البلاد منذ مئات السنين، مشيراً إلى أن المك رحال تولى زمام الحكم منذ العام 1870م واستمر إلى العام 1917م، وخلال فترة توليه الحكم كان أخاً بين كل الناس ومع جميع المكوك والأمراء، مؤكداً أنها فرصة كبيرة وسانحة يجب من خلالها تمليك الأجيال هذا التداخل والتواصل بين الأجيال والتعايش السلمي بين الناس وتجدد المواثيق بين الناس والقبائل من أجل السلام الحقيقي، وقال المك إنه ومن خلال هذه الاحتفالية بالمك رحال نريد إيصال رسالة لكل الإخوة حاملي السلاح أنكم أبناء هذه المنطقة ومن أصلابنا تعالوا لنترك الحرب ونعمل من أجل السلام وتنمية هذه البلاد والسودان، لأن الحرب عمرها لم تحل مشكلة وإنما المفاوضات والحوار، وأن الباب مفتوح الآن، كما أن الإدراة الأهلية ستقوم بالمساعدة من أجل إتمام عملية التفاوض ولا بد من السماح، وأكد أن المرحلة القادمة هي مرحلة التضافر من أجل السودان عامة وجنوب كردفان بصفة خاصة، لإعادة السلام إلى هذه الولاية والسودان عامة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك