السودان الان

المخابرات المصرية تقيم مطاراً سرياً في ولاية جونقلي

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

المثنى عبدالقادر
فشل النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان تعبان دينق قاي في فك تحالف مليشيات قبيلتي (المورلي) مع (النوير) بولاية جونقلي خلال زيارته الى المنطقة، حيث استمع من سلاطينها لرفض واسع لفك عملية الارتباط حيث يخشى قيادات قبيلة المورلي من هجوم (دينكابور) المباغب حال فك ارتباطهم بمقاتلي قبيلة النوير،

وتضم ولاية جونقلي عدة قبائل أكبرها (دينكا بور) الموالية للحكومة، وقبيلة (النوير) الموالية لزعيم المعارضة رياك مشار، وقبيلة المورلي المتحالفة مع (النوير) ويسعى تعبان دينق لفك ارتباط (النوير) من (المورلي) بهدف فرض سيطرته عبر (دينكا بور) و(المورلي) في الولاية التي تعتبر تاريخياً أرضاً للنوير. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:-
تمرد جديد
كوَّن المستشار برئاسة دولة جنوب السودان المنشق حديثاً عبد الله البرت حركة متمردة في ولاية شرق الاستوائية تهدف لإسقاط النظام في جنوب السودان، وقال المستشار الرئاسي في بيانه الصحافي الأول إن حركته المسلحة تسعى لإحلال السلام في جنوب السودان، وإنهم لم يبدأوا العمليات العسكرية وأن الحركة ستقاتل من أجل شعب شرق الاستوائية حيث يعانون من انعدام الأمن في الولاية كما أن سلطات الأماتونج تقوم بشكل مباشر باعتقالات تعسفية ضد شباب الولاية وأنهم كحركة متمردة ستقوم بقتال قوات الحكومة إذا تمادوا في الاعتقالات ضد شباب الولاية ، وتعهد عبد الله البرت الذي كان عضواً سابقاً في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قبل انفصال جنوب السودان في عام 2011م بمحاربة الحركة الشعبية لتحرير السودان. يضاف أن عبد الله كان قد عمل حاكماً لولاية شرق الاستوائية ومستشاراً خاصاً للرئيس سلفا كير بعد اتفاق نيفاشا.
مطار مصري سري
كشف مصدر عسكري رفيع بدولة جنوب السودان عن وصول مهندسين من المخابرات المصرية لإنشاء مطار سري في ولاية جونقلي في منطقة تدعى (مروة) بالقرب من جبل بوما بجانب مهبط قرب (فشلا) بالقرب من الحدود الإثيوبية، وأفاد المصدر العسكري أن المطار والمهبط الجويان يهدفان لإيصال الدعم العسكري المصري لمتمردي إثيوبيا الذين تستضيفهم دولة جنوب السودان بدعم من المخابرات المصرية.
إثيوبيا تضبط أسلحة
تأكيداً لما نشرته (الإنتباهة).. عن دخول أسلحة من دولة جنوب السودان قبل أشهر، أعلن وزير الدفاع الإثيوبي سراج فقيسا عن ضبط شحنة أسلحة مهربة لداخل البلاد الى إقليم قامبيلا الإثيوبي، بهدف تصعيد الصراع والنزاع في البلاد، وقال الوزير في مؤتمر صحافي أنّ الأسلحة المضبوطة عبارة عن 270 بندقية كلاشينكوف، 200 مسدس، و66 ألف رصاصة، رافضاً الإعلان عن موعد وملابسات ضبطها، ولم يوجّه وزير الدفاع الإثيوبي أي اتهامات لأية جهات أو دولة معينة، بإدخال تلك الأسلحة للبلاد، داعياً لتعزيز الجهود الّتي تبذل للحفاظ على سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين، وقال سراج، إن خطة تهريب الأسلحة إلى العاصمة كانت تهدف إلى تفاقم الوضع السائد من خلال التحريض على الاضطرابات والنزاعات المسلحة، وقال سراج إن التحقيقات التي تجري حول قضية النزاعات والأفراد الذين يؤججون الاشتباكات ستستمر بالتعاون مع الجمهور، كما أعرب عن تقديره لمبادرة ومشاركة المواطنين الاثيوبيين في مساعدة قوات الأمن على احتجاز الأسلحة المهربة والجهود الرامية إلى ضمان السلام والاستقرار في البلاد.
يشار أن (الإنتباهة) كانت قد تحصلت على أسماء ضباط الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان الذين اعتقلتهم سلطات إقليم قامبيلا الإثيوبي بعد تورطهم في إدخال أسلحة، والمعتقلين هم (الجنرال مون غاتش توتش) و (الجنرال بيث ثينج ثوتش) و(العقيد بيتر خور غاتش) و(المقدم مانور بول).
تقصى الحمى النزفية
بعثت منظمة الصحة العالمية فريق مكون من وزارة الصحة بدولة جنوب السودان وخبراء لعلم الإنسان والحيوان لتقصي مرض الحمى النزفية في ولاية البحيرات بعد وفاة (3) أشخاص واشتباه بإصابة (60) آخرين وضعوا في الحجر الصحي تحت المراقبة. وبحسب المعلومات فإن الفريق وصل للبحيرات صباح أمس(الخميس)، يشار أن مدير الكوارث الطبية بوزارة الصحة الاتحادية ماثيو توت أكد وصول الفريق.
في غضون ذلك كشف المدير التنفيذي لمقاطعة رومبيك بولاية البحيرات بجنوب السودان، مديت ملوال، بأن ما يقارب الـ15 ألف مواطن يواجهون خطر المجاعة في الولاية بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية . وقال ملوال إن المواطنين الذين يقطنون في مقاطعات مليك، امونق فينج، وولو و رومبيك الشرقية هم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، مناشداً المنظمات الإغاثية للإسراع في دعم المواطنين في الولاية، يجدر الإشارة بأن المواطنين في مقاطعة مليك بالبحيرات الغربية كانوا قد نزحوا من المنطقة إلى مدينة رومبيك بسبب المشاكل العشائرية التي اندلعت بينهم في شهر يونيو من العام الماضي.
سلفا كير يعترف بالتمرد
أكد مصدر أمني بدولة جنوب السودان أن رئيس الأركان المخلوع الجنرال فول ملونق أوان قد هرب من منزله مجدداً بعد ملاحقة عناصر جهاز الأمن الوطني لجنوب السودان له في العاصمة الكينية نيروبي، في وقت أصر فيه رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت على أن ملونق قد تمرد على النظام، وقال سلفا كير في اجتماع ثانٍ مع مجلس أعيان قبيلة الدينكا الاتحادي إنه يعرف ملونق جيداً وأن التسجيلات المسربة له تؤكد تمرده ضد نظامي، وأضاف الرئيس سلفا كير أنه عندما قام بالموافقة للانحياز الى ملونق في انتخابات 2010م ضد الجنرال داواتورجونغ فإنه كان يهدف من ذلك منع تمرد ملونق منذ ذلك الحين وهو الأمر الذي كان سوف يفشل استفتاء جنوب السودان الذي يهدف لانفصال الجنوب عن السودان، وأضاف الرئيس أنه طلب من الجنرال داواتور بالتنازل لصالح ملونق من أجل الانفصال، وأشار الرئيس سلفا كير أن ملونق عندما عيَّنه رئيساً للأركان بالجيش وقع في مشاكل عميقة مع وزير الدفاع كول ميانق جوك الذي كان رئيسه المباشر، وختم سلفا كير حديثه أنه عندما سمحنا لمونق بالذهاب الى نيروبي من أجل العلاج قام بجمع المتمردين وإعطاء الأومر الى ضباط وجنود في الجيش بالتمرد وبدأ القتال ضد الحكومة في بعض الولايات مثل مدينة (واو) بولاية غرب بحر الغزال، وتأسف سلفا كير على خسارة ملونق لإسهاماته الكبيرة في البلاد وأنه يخشى أن يضيع ملونق مثل قيادات أخرى كانت في الحركة الشعبية أمثال (كاربينو كونيق) و(كوانين بول) و(وليم نون) وآخرين.
جبهة الخلاص تنفي
نفت جبهة الخلاص الوطني بقيادة توماس شيريلو صحة الأنباء التي وردت في التقرير الصوتي المسرب والتي أكدتها الحكومة بجوبا، بأنها صوت الجنرال فول ملونق والقائلة بأن فول ملونق دعا كل من توماس شيريلو وباكاسورو للتحالف معه للإطاحة بحكومة جوبا، وقال الناطق الرسمي باسم الجيش يين ماثيو في أن جبهة الخلاص الوطني ملتزمة حتى الآن بتنفيذ اتفاقية وقف العدائيات ولم تفكر في محاربة الحكومة باستخدام القوة العسكرية، وزاد يين أن الحكومة تريد فقط تشويه صورة جبهة الخلاص الوطني، وأن الحركة صامدة وملتزمة حتى الآن .
اشتباك بانتيو
لقي (5) أشخاص مصرعهم بعد هجوم شنته مجموعة مسلحة منطقة بضواحي مدينة (بانتيو) بولاية الوحدة، وقال وزير الإعلام بالولاية الوزير ديفيد غاي جيجور،إن القتلى من بينهم مسؤول مقاطعة كوخ، وثلاثة من جانب المهاجمين، وأضاف الوزير إن الغارات التي وقعت على بسبب الماشية.
هجوم على شرطة المرور
قام حاكم الأماتونج توبيلو أورمو بإغلاق مكتب المرور السريع بمنطقة أشوة، وقال نائب مدير شرطة المرور السريع بمنطقة أشوة الملازم أول صموئيل أندرو إن الحاكم قد أمر بإغلاق مكاتب شرطة المرور السريع بمنطقة أشوة بعد أن أصدر قراراً يوم 26 12 2017م، وأضاف صموئيل بأنه في اليوم التالي بعد القرار داهمت قوات تتبع للحاكم مكاتب المرور السريع وتم اعتقاله ومعه الملازم أول أوطون بنجامين حسب تعبيره ، من جانبه قال مدير الإدارة العامة لشرطة المرور اللواء شرطة كون جون أكوت إن حاكم ولاية الأماتونج قام بإغلاق مكتب المرور السريع بمنطقة أشوة بطريق جوبا توريت وألقى القبض على اثنين من الضباط بعد أن اعتدت عليهم عناصر من قواته، من ثم تم حبسهما دون معرفة الجريمة التي ارتكبوها، وأضاف أكوت إنهم اجتمعوا مع الحاكم والمفتش العام ووزير الداخلية بخصوص هذا الأمر، وأكد حبس الضباط في باقيري بتوجيهات من حاكم ولاية الأماتونج، وأشار كون بأنه تم إطلاق سراح الضابطان بعد تدخل الإدارة العامة لشرطة المرور.
استبعاد المعلمين
أصدرت وزارة التعليم الاتحادية بدولة جنوب السودان قراراً باستبعاد المعلمين الذين يحملون شهادة التعليم الابتدائي من واجباتهم في سلك التدريس بالإضافة لذلك سيتم استبعاد أساتذة المدارس الثانوية الذين ليس لديهم مؤهل جامعي وذلك في مطلع العام الدراسي الجديد والذي سيبدأ في شهر فبراير المقبل، وجاء ذلك في إطار الإصلاحات التي أعلن عنها وزير التربية والتعليم دينق دينق هوج.
تعويض أسر الضحايا
بدأ مؤتمر السلام والمصالحة بين مجتمعي طيك وجالواو بتونج الشرقية الكبرى بولاية تونج في جنوب السودان بمشاركة السلاطين والشباب والمجتمعات المجاورة لها بحضور حاكم الولاية أكيج تونق، وكشف نائب رئيس لجنة السلام بمجتمع طيك، قبريال موين دول أن المؤتمر شهد في يومه الأول والثاني تقدماً جيد في القضايا المتعلقة بالسلام والتنمية ومحاكمة المتورطين في الأحداث وتعويض أسر ضحايا النزاعات العشائرية، وتحديد حركة الرعاة والماشية.وقال دول إن الطرفين قد اتفقا على تعويض أسر الضحايا وإنشاء محاكم لمحاكمة المتورطين في قضايا القتل وسرقة ونهب الماشية، والعمل على جمع السلاح من أيدي المواطنين وتسليمها لسلاطين المنطقة. موضحاً أن المؤتمر ناقش أيضاً قضايا الصحة والتعليم، بالتركيز على تعليم البنات في المنطقة. ويعتبر هذا أول موتمر للسلام و المصالحة يعقد بين مجتمعي طييك وجالواو من أجل حل الخلافات التى تنشب بينهم لأسباب تتعلق بقضايا نهب الماشية وقضايا اجتماعية تتعلق بالنساء. ومنذ اندلاع النزاع العشائري بين عشيرتي طيك بتونج الشرقية لقي 45 شخصاً مصرعهم وجرح 53 آخرين، ويجري التحقيقات مع 11 فرداً تم القبض عليهم من قبل السلطات الحكومية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك