السودان الان

أنور أبو شورة مدير المعابر بمعتمدية اللاجئين لـ”اليوم التالي”: المعابر معينات للحجر والكشف الصحي يتم بالسؤال الشفهي

صحيفة اليوم التالي
مصدر الخبر / صحيفة اليوم التالي

حوار: حسن محمد على
منذ أبريل الماضي ظلت معتمدية اللاجئين تجتهد في الدخول لميدان جديد يتعلق بقضية اللجوء بالبلاد وهو دخول المواطنين من دولة جنوب السودان وهروبهم من القتال هناك، وطوال أربع سنوات ماضية فإن تدفق للاجئ دولة جنوب السودان لم يتوقف، صحيح أنه يتأثر بالأوضاع داخليا لكن ما تلبث أن تمتلئ المعابر ونقاط الاستقبال في الحدود السودانية والجنوب سودانية، يقول أنور أبو شورة وهو مدير المعابر في معتمدية اللاجئين في هذه المقابلة من مكتبه الذي يمثل آخر نقطة سودانية على الحدود بمحلية الجبلين، إن الأفواج مازالت تعبر رغم انحسارها في الفترة الأخيرة، لكنه أيضا يتوقع انفجارا جديدا من واقع متابعته للأوضاع داخل الجنوب.
# في البداية كم تبلغ الإحصائيات للتدفقات اليومية للاجئين من دولة جنوب السودان؟
يصل يوميا للحدود السودانية ما بين (2300 ـ 2500) لاجئ جنوب سوداني، أغلبهم من قبائل الشلك والنوير، وهي أحجام عالية لتدفق اللاجئين حتى على مستوى مناطق أخرى على مستوى العالم، وتحتاج لسرعة استجابة عالية وإمكانيات كذلك.
# هل مازالت التدفقات بهذا الحجم الكبير؟
لا.. الآن قل الدخول والعبور نحو المناطق السودانية التي تستقبل اللاجئين، أولا بسبب الخريف الذي تصعب الحركة فيه، وتقريبا الآن يبلغ حجم عبور اللاجئين في المعابر ما بين (40 – 50) لاجئا يوميا.
# وما هي المناطق التي يصل منها أولئك اللاجئون والإجراءات التي تجرونها لهم في الدخول؟
اللاجئون يدخلون في الغالب عبر مناطق (فنجاك، واو شلك، الناصر، الرنك)، نقوم بعمليات تسجيل للداخلين ومن ثم عمليات للفحص الأمني والصحي ثم نقوم بترحيلهم للمعسكرات.
# كيف يكون حالهم في لحظات الدخول الأولى؟
يصلون للحدود منهكين للغاية، وهنالك بعض الحالات التي تصل وهي في حاجة للإسعاف والتعامل الطارئ، ففضلا عن بعد المسافة التي يقطعونها أيضا تواجههم مصاعب الحصول على الطعام ومياه الشرب فبعض مناطقهم القادمين منها لا تتوفر على مجاري أنهار وخيران.
# أبرز النقاط التي يعبرون بها في الحدود السودانية والجنوب سودانية؟
بعض اللاجئين الذين يصلون من جهات ملكال والرنك ومعسكر (اليونيمس) هؤلاء يدخلون عن طريق معبر جودة ولأن المسافة قريبة فإنهم يصلون على (كوارو) ودواب مثل الحمير.
# ما هي أغلب الدخولات التي ترد إليكم في المعابر وهل سجلتم حالات وفيات؟
الدخول أغلبه من النساء والأطفال، والأخيرون يتم منحهم الوجبة الجاهزة السريعة، لأنهم يصلون في حالة إرهاق شديد، لكن لم نسجل أي حالات وفيات في الدخول.
# هل تمت إعادة أي لاجئ من الجنوب سودانيين؟
لا، لم تتم إعادة أو إرجاع أي حالة حتى في ما يتعلق بالفحص الأمني أو الطبي الصحي، فاللاجئون يتم إدخالهم للمعسكرات فور وصولهم تقديرا لحالتهم النفسية والصحية.
# بالنسبة للدخولات اليومية وخاصة الذين يعانون من الأمراض المزمنة هل هنالك عمليات كشف وحجر صحي على اللاجئين قبل دخولهم؟
للأسف فإن المعابر لا تتوفر على طبيب أو معمل للكشف عن الأمراض المزمنة التي تشكل خطرا على السكان المحليين هناك والذين يقطنون بالقرب من المعسكرات، والطاقم الطبي الموجود يقوم بالإسعافات الأولية وفي أغلب الأحيان يتم الاكتفاء بسؤال اللاجئ شفاهة من ما يعانيه من أمراض، لعدم توفر أجهزة الفحص اللازمة، كما أن المعبر يفتقر لعربة إسعاف لنقل الحالات الطارئة التي تأتي إليه خاصة النساء الحوامل والأطفال، والحالات المتأخرة.
# هل تتوقع مزيدا من التدفقات خلال الأيام المقبلة؟
نعم نتوقع تسجيل تدفقات جديدة من دولة جنوب السودان لأن الأوضاع الأمنية بها متوترة وخاصة في ولايات متاخمة للبلاد، والأعداد ستكون كبيرة في الفترة المقبلة وذلك لاستمرار الحرب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة اليوم التالي

عن مصدر الخبر

صحيفة اليوم التالي

صحيفة اليوم التالي

أضف تعليقـك