السودان الان السودان اليوم

المعارضة السودانية تقاطع انتخابات 2020

الخرطوم – النور أحمد النور
أعلن تحالف المعارضة السودانية مقاطعته الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة عام 2020، مؤكداً على السعي إلى بناء جبهة شعبية عريضة لإسقاط النظام الحاكم وإدارة فترة انتقالية.
وأثارت دعوة أطلقها رئيس «الحركة الشعبية- الشمال» مالك عقار المعارضة للاتفاق على خطة عمل لخوض انتخابات عام 2020، جدلاً واسعاً، بخاصة بعد ترحيب «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم بموقف عقار الداعي إلى المشاركة في الانتخابات، واعتباره «تحولاً حقيقياً» في مواقف المعارضة المسلحة.
وأكد تحالف «قوى الإجماع الوطني» المعارض في بيان، مضيّه «في سبيل الانتفاضة والثورة الشعبية بالطرق السلمية التي يعرفها السودانيون ويطورونها يومياً». وأوضح التحالف أنه «ضد أي اتجاه لأي تسوية سياسية تبقي على النظام وسياسته ومرتكزاته السياسية والاقتصادية»، وزاد: «في الوقت ذاته نعلن عن مقاطعتنا المشاركة في الانتخابات التي يعد لها النظام وردفائه عام 2020». وشدد تحالف قوى الإجماع أنه يعمل «بلا كلل أو ملل لبناء أوسع جبهة شعبية لإسقاط النظام وإدارة الفترة الانتقالية». وتابع: «الثورات تصنعها الشعوب التي لا تُقهر إرادتها أمام أي جبار وطاغية».
وأكد رئيس تحالف «قوى الإجماع الوطني» فاروق أبو عيسى خلال مؤتمر صحافي، أن «الإجماع لن يقبل بحدوث مهزلة جديدة باسم الانتخابات العامة».
هاجم أبو عيسى تحالفهم السابق مع قوى «نداء السودان»، وقال إنهم دفعوا ثمناً غالياً بسببه، إلا أنه أشار إلى أنهم الآن على اتصال مع هذه القوى، التي أبلغت التحالف رفضها خوض الانتخابات.
وجمدت هيئة قوى الإجماع الوطني في أيلول (سبتمبر) 2016 عضوية أحزاب «المؤتمر السوداني»، «البعث السوداني»، «تجمع الوسط»، «القومي السوداني»، و«التحالف الوطني السوداني» بسبب عملها ضمن تحالف «نداء السودان» الذي يضم أيضاً حركات مسلحة.
وتشكل تحالف قوى الإجماع الوطني في العام 2009 من أحزاب عدة منها «الشيوعي» و«الأمة» القومي و«المؤتمر الشعبي» و«الحركة الشعبية» قبل انفصال دولة الجنوب، لكن خلافات عصفت لاحقاً به وانسحب منه حزب الأمة والتحق المؤتمر الشعبي بالحوار مع النظام.
إلى ذلك، جدّد نائب رئيس مجلس الوزراء السوداني، وزير الاستثمار مبارك الفاضل المهدي مبادرته الشخصية للتطبيع مع اسرائيل، واشار إلى زوال الموانع التي كانت تقف عائقاً أمام التطبيع، وأكد أن أصحاب القضية أنفسهم من حيث المبدأ ليسوا ضد التطبيع، معتبراً أن «مَن يرفضون التطبيع تتملكهم أشواق قديمة عفا عليها الزمن تمثلت في التحرر والصراع مع الاستعمار والعصبية القديمة، عكس الأجيال الحالية التي لم تعد لديها مثل هذه الاهتمامات ونشأت في أجواء عادية وطموحاتها هي حياة أفضل وانفتاح على العالم».
وأكد الفاضل أن لليهود تأثيرات كبيرة في الساحة الدولية وهم مَن لعب الدور الأساس في رفع العقوبات الأميركية عن السودان بعد تحوله من محور إيران والحركات الإسلامية إلى التحالف مع دول الخليج وتطبيع مع أميركا وأوروبا، فضلاً عن تأثيرهم الكبير في دوائر المال والاقتصاد. وأشار أيضاً إلى امتلاك اليهود أحدث التكنولوجيا في مجالات مختلفة على رأسها الزراعة ولهم وجود كبير في الدول الأفريقية حولنا وهم ساعون إلى إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.
وصرح نائب رئيس مجلس الوزراء بأن حملة جمع السلاح تُعدّ من شروط الدول الغربية للتطبيع مع السودان، مؤكداً أن استقرار الأوضاع في دارفور وعودة النازحين إلى قراهم ساهم بقوة في تجاوز عقبة التطبيع مع أميركا.
على صعيد آخر، استقبلت قاعدة بورتسودان البحرية على البحر الأحمر أمس، سفينة حربية إماراتية باسم «جبل علي5»، وصلت من أجل المشاركة في التمرين التدريبي «أبطال السواحل 1» المشترك بين القوات السودانية والإماراتية.

الحياة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الحوش

عن مصدر الخبر

صحيفة الحوش السودانية

صحيفة الحوش السودانية

أضف تعليقـك