اخبار الرياضة

اسبايسي spicy..بقلم صلاح ادريس

السودان اليوم
مصدر الخبر / السودان اليوم

السودان اليوم :

أثمن وأقدر للكاردينال شجاعته في الظهور في اللقاءات التلفزيونية المباشرة فهذه تحمد له، وسط أرتال وأطنان ما يؤخذ عليه في لقاءاته تلك أو في أموره الحياتية الأخرى.
وأختلف مع أولئك الذين يقولون بأن ما يفعله الكاردينال بظهوره على الهواء مباشرة ليس فيه شجاعة وإنما تهور وحساب خاطئ للأشياء.. أختلف مع هؤلاء لأنَّ طبيعة الكاردينال هي المغامرة، بالغين لا بالقاف إلا لمن أرادها كذلك على مسؤوليته.
هل تذكرون ذلك الذي جاء لسلطان بحمار مراهناً على أنه قادر على تعليم حماره ذاك القراءة والكتابة خلال أربعة أعوام- القصة معروفة وأعتقد، جازماً، بأنَّ أسلوب الكاردينال في قياس الأشياء لا يختلف عن أسلوب ذلك الأعرابي مع حماره والسلطان.. أسلوب الرهان على الوقت.
بالأمس طالعت توضيح الأخ الدكتور الشاذلي هاشم عبد الرحمن، ذلك الهلالي النبيل، والذي كتب موضحاً، بل معقباً على ما ذكره الكاردينال في لقائه الاستئنائي واللقطة.
ولقد تعجبت غاية العجب، وأنا أستمع إلى الكاردينال وهو يتحدث عن (قصة) الابن الكابتن محمد عبد الرحمن، ومصدر عجبي وتعجبي أنني كنت على إطلاع على الحقيقة من خلال أخي وصديقي الأستاذ الكبير هساي، ثم من خلال الابن الكابتن محمد نفسه ولا أرى، حتى عبر كلام الكاردينال، ما يمكن أن يجعلني أشكك في صحة ما روي لي من الأخ الأستاذ الكبير هساي أو الابن الكابتن محمد الذي يلقى عندي كل تقدير واحترام، وتكفيني رسالته عند توقيعه للمريخ بعد أن كان قد اتفق معي على التسجيل لأهلي شندي: (العم صلاح- تحية طيبة- سامحني لتخطي الخط الأحمر والأمر الآن يؤرقني ويحزنني ويعذبني والصفح من جانبكم يرد توازني.. ابنكم محمد عبد الرحمن).
وكان ردي على تلك الرسالة كما قد نشرت في وقتها أن كتبت له:
“وتحية أطيب والدعاء لك بالتوفيق، القرار يا بني قرارك وعلينا احترامه أما رجوعك عما اتفقت عليه معنا فالسماح واجب علينا حفاظاً مني على موهبتك التي كنت أرى أن مكانها الصحيح هو أهلي شندي.. مسامح يا ولدي”.
والابن الكابتن محمد يكفيه تفويته لأي فرصة جاءته وتعامل معها تعاملاً راقياً فيه من الوفاء واحترام الماضي ليفوت أي فرصة للكاردينال وإعلامه للنيل منه.
والكاردينال في سبيل أن ينتقص من قدر الابن الكابتن محمد لم يراع شخص الأخ الدكتور شاذلي الذي عرف الهلال وخدمه قبل أن يظهر الكاردينال في الهلال (ليحسن من صورته وسمعته التي لطخها هو بالإدانة القضائية).
لماذا ذكر “ملك التركيب” كما يسمي نفسه بأن د.الشاذلي ذهب خارج الدار ليتكلم بالتليفون (محادثة) دخل بعدها ليغير محمد عبد الرحمن موقفه.. لماذا قال هذا والحقيقة كما قد حضرها د.شاذلي، تقول بأن كردنة قد تفاجأ بمجيئ الكابتن محمد لمنزله فقال له مستنكراً: في شنو؟!! فقال الكابتن محمد موجهاً حديثه للدكتور شاذلي: يا دكتور أنت ما قلت لي الريس عايزك وأنا جيت بي مواعيد؟؟ ويجيب الدكتور شاذلي: أيوة أنت جايي حسب كلام الريس”.
جرى الكلام بعدها بضغط وشروط من الكاردينال تحفظ عليها الابن الكابتن محمد، وكان أن أوقف بقرار رئاسي في نفس اليوم.. فوجئ به عصراً وهو في التمرين.. ليس ذلك فحسب بل أوقف نشاط الأخ الدكتور شاذلي بصورة فسرت بأنها رد فعل وعقوبة لإحراجه “الريس” أمام الكابتن محمد.
هل كان من الأخلاق أن يقول الكاردينال كم صرف الهلال.. أو صرف هو على علاج الابن الكابتن محمد؟؟ وهل كان من الصدق والدقة ما ذكره من مبلغ بالدولار فيه مبالغة كبيرة.. كبيرة أوي.. أوي.
وفي الديون.. أنا سمعتك يا كردنة في اللقاء الذي كان بعضه بإنجليزي جوبا وأنت تقول في نفس اللقاء التي أتيت فيها رزلتيز، تلك الدرابة الكبيرة سمعتك تقول بأنك ستدفع الرواتب والحوافز.. أصدرت أمرك بذلك.. أذكرك فقط وأسألك إن كان هذا قد تم خلال هذه الفترة الأخيرة.
أما الديون الكبيرة فعليك أن تسأل نائبك الأخ سعد العمدة وأمينك العام المستقيل عماد الطيب عما يعرفانه من ديون.
وبعدين يا كردنة ياخي معقول قرار.. الكلمة دي ذكرتها في لقائك فوق عشر مرة.. ما أنا الرئيس.. ما أنا رئيس الهلال.. ما أنا البقرر.. بعد ده كلو تسأل المذيعين القدامك.. دي بالعربي شنو.. بعد ده كلو كمان بتشكي!!.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع السودان اليوم

عن مصدر الخبر

السودان اليوم

السودان اليوم

أضف تعليقـك