السودان الان

فخامة الرئيس خَجْ/ عمر حسن أحمد البشير: لقد أُتلِفَ كلُّ شئٍ بِمُتحف الخَزَف … بوتن لزم الصبر لهذا السبب العجيب!!

صحيفة الركوبة
مصدر الخبر / صحيفة الركوبة

حسين أحمد حسين

مدخل:

قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ” تعِسَ عبدُ الدينارِ والدرهمِ والقطيفة، إنْ أُعطىَ رضى، وإن لَّم يُعطَ لم يرضَ”.

حيثيات

أولاً، لقد تملَّقكَ قومُك الأخوانويون حينما نعتوك بأنَّك أسدُ العربِ؛ والعروبة نفيلة (وهل لك من نفائلهم من شئ)، وزجُّوا بكَ فى هذا الإقليم المتوتِر الذى يحتاج لدبلماسية عالية ومحسوبة. فأصبحتَ يوماً مع العربِ ويوماً مع الفُرْس؛ وحاديك فى كلِّ ذلك هو “مؤشِّر العائد على الرئيس وعشيرته” – لا على شعبه وأخلاقه وقيمه – من هذا الحِلْف أو ذاك.

أما كان الأجدر بك أن تتمسك بسودانويتك والقيم النابعة منها، وتؤسِّس علاقاتِك الخارجيةَ عليها! فالمالُ ذاهبٌ يا هداك الله؛ ولكن تبقى هذه السودانوية، ويبقى الخُلُقُ الكريمُ، والتعاملُ الكريم، والدبلماسية العفيفة القائمة على السماحة والمصالح المشتركة. هل أتاكَ أنَّ العربَ والفرسَ معاً هم أوَّل السُلالات التى “طَفَّرَها” اللهُ من جيناتِ آبائهم السودانيين فى غابر الأزمان كما تقول تحليلات الـ DNA المعاصِرة (https://www.youtube.com/watch?v***N56CSDu_ZdU).

ما علينا، فإلى هذه اللحظة ليس من تثريبٍ عظيم، فمنافقةُ البشير للأشقاء والفرقاء والشعوب والقبائل والأفراد، أمرٌ معلوم من الأخوانويةِ بالضرورة. المهم أنَّنا نرجو أنْ تكون قد فهمتَ الدرس: بأنَّ الفرسَ أشحَّاءٌ فى سيرهم إلى غاياتهم ولا يعطون إلاَّ بِمِقدارٍ وبمقابل. وأنَّ العربَ أسخياءٌ للوصولِ إلى مُراداتهم؛ وقد أعطوك عطاءَ من لا يخشَى الفقر حينما تسوَّلتهم باسم الشعب السودانى، لأنَّهم يعرفون قدرَه. غير أنَّهم حينما أدركوا أنَّ عطاياهم لا تذهب للشعب السودانى اتَّهموك بما هو قائم من فساد، وقيَّدوا عطاياهم لك بضمانات وصولها إليه، فغضبتَ غضبتك المُضرية تلك، ورُحتَ من ثانِ تغازل الفرسَ وحلفاءَها على حسابِ العربِ وحلفائهم الذين رفعوا عنك العقوبات بالأمسِ القريب.

كم أنا مُشفقٌ عليك أي — أكثر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الراكوبة

عن مصدر الخبر

صحيفة الركوبة

صحيفة الركوبة

أضف تعليقـك