السودان الان

قوات مشار تحسم معارك (فقاك) بقتل (110) وأسر (85) جندياً

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

المثنى عبدالقادر
وافقت عائلة الضابط الراحل بالجيش الشعبي المتهم الملازم الأول لوكا أكاسيك باغتصاب الامريكيات في فندق (تيران) في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان على نبش جثته بعد ان رفضت المحكمة العسكرية قبول شهادة الطبيب الذي ذكر ان المتهم مات جراء تعرضه لمرض الملاريا ،

ولم تقتنع المحكمة برد طبيب المستشفى العسكري فطالبت باستخراج جثة الضابط المتوفى لتشريحها ،والضابط الملازم الأول لوكا أكاسيك هو من ضمن (12) متهمين بارتكاب الجريمة ضد الامريكيات اللاتي كان مقيمات في فندق (تيران) بالعاصمة في يوليو 2016م، يضاف ان نائب المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي العقيد سانتو دوميج قال ان المحكمة سوف تنعقد مجددا غدا (الاربعاء) ، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
هجوم فقاك
حسمت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار الهجوم الحكومي على قاعدة (فقاك) بولاية اعالي النيل حيث كبدت المعارضة المليشيات الحكومة خسائر فادحة قتل خلالها (110) كما أسرت (85) في الاحصائية الاخيرة التي تحصلت عليها (الإنتباهة) صباح امس (الإثنين)، وكانت المعارك حسمت في وقت متأخر من مساء الاحد الماضي ، وبحسب المعلومات فان من ضمن الاسرى ضابط من ولاية (واراب) كان يقود القوة الحكومية يدعى العقيد (اندروا مجوك) ، يضاف ان المعركة دارت في الكوبرى الفاصل بين منطقتي (جكو) و(فقاك)، وكان المتحدث العسكري باسم المعارضة العميد وليم جاتلواك دينق قد أكد مقتل اثنين من جنودهم، واصابة 4 آخرين.
اغتيالات العاصمة
أدان رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت الاغتيالات المتفشية في عاصمة بلاده جوبا التي يقوم بها المسلحون المجهولون،مطالبا الاجهزة الامنية بتشديد الامن في العاصمة، وطالب سلفاكير خلال اجتماعه بوزير الامن الوطني و وزراء الدفاع والداخلية بمضاعفة الجهود لتحسين الوضع الامني في العاصمة، من جانبه قال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الامنية توت جاتلواك كيو ان الاجهزة الامنية في البلاد تعمل لتنسيق خطة لضمان سلامة المواطنين خلال حياتهم اليومية قبل موسم اعياد الميلاد ، وأكد مستشار الرئيس ان هناك مركز عمليات مشترك قد بدأ للحد من ظهور انعدام الامن في العاصمة، وجاءت تصريحات الرئيس بعد اغتيال مساعد رئيس الأركان المخلوع (بول دينق ميان) الذي قتل يوم الجمعة الماضي برصاص مسلحين ، كما قتل مدير الاعلام بلجنة الاغاثة في وزارة الشؤون الانسانية بيتر نايل جاتكوث بجانب ضابط بالشرطة يدعى ايكول بيول ماول. وفي السياق وصل جثمان الراحل (بول دينق) لمسقط رأسه بابيي ليوارى الثرى بعد مغادرة الجثمان مطار جوبا الدولي مساء الاحد الماضي.
لوحة إعلانية غريبة
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في دولة جنوب السودان لوحة اعلانية تابعة لاحدى المؤسسات الخاصة توضح ان الدولار الامريكي يساوي (400) جنيه، ووجد الاعلان استغراب سكان العاصمة خاصة مع الانهيار اليومي للعملة المحلية أمام العملات الاجنبية، يضاف ان اللوحة ركبت في شارع مطار جوبا.
انضمامات إلى (سيريلو)
انشق الجنرال لورانس اميتايو ليج بولاية شرق الاستوائية معلنا انضمامه الى جبهة الخلاص الوطني بدولة جنوب السودان بعد ان زعم وجود تهميش في المعارضة المسلحة التي يقودها الدكتور رياك مشار، وفي السياق نفسه اعلنت وزيرة العمل السابقة في حكومة ولاية وسط الاستوائية ليلي كافوكي بول انضمامها الى جبهة الخلاص الوطني تحت قيادة الجنرال توماس سريلو، وذلك عقب استقالتها من الحركة الشعبية والحكومة التنفيذية بالولاية.
إحباط نساء ياي
أعربت نساء مدينة (ياي) بولاية وسط الاستوائية اللاتي تعرضن للاغتصاب على يد مليشيات الحكومة إنهن يشعرن بالإحباط المستمر جراء عدم اتخاذ إجراءات ضد البلاغات التى قدمنها للسلطات المختصة بالولاية، وقالت النساء إن الحالات لم يتم التحقيق فيها اصبحت تتراكم كما ان الافراج عن الجناة يتكرر، وتقول نائبة رئيس جمعية نساء (ياي) هوى آدامز، إن النساء يخشين الآن الذهاب إلى مكان، ولا يعشن حياتهن الطبيعية، خوفا من التعرض لهجوم،وكان تقرير لجنة اطلاق النار بمفوضية مراقبة اتفاق السلام بجنوب السودان أكد في تقريرهم الأخير حدوث ارتفاع حاد في جرائم الاغتصاب والإيذاء الجسدي في ياي، مستشهدا بأكثر من 20 حادثا شهريا ارتكبها الجنود الحكوميون.
أطفال بيد العصابات والقتل
تستقبل يوغندا حوالي 35 ألف لاجئ شهرياً من دولة جنوب السودان، معظمهم من الأطفال والنساء، ويأوي مخيم بيدي بيدي الأوغندي، ما يزيد عن 300 ألف شخص، ويعد هذه المخيم هو الأكبر في إفريقيا إلا أنه يعاني من مشكلات نقص التمويل والغذاء. واندلاع العنف بين حكومة رئيس جنوب السودان، سلفاكير، والقوات الموالية لزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار، لأول مرة عام 2013، ثم تجددت في يوليو الماضي عقب إنهيار اتفاق السلام، وتحولت المدارس بدولة جنوب السودان إلى كتائب لتجنيد الأطفال، إذ تقوم العصابات بتدريبهم على حمل السلاح، وثمة عدة قواعد تتبعها الميليشيات، أولها هو الحرص على قتل أي شخص وفي أي سن، والقاعدة الثانية أنه إذا كان المقتول طفلاً فهذا أفضل لأن ذلك ينقل مسؤولية التطهير العرقي للجيل المقبل. ولا أحد يعلم كم طفل فُقد حتى الآن من أطفال جنوب السودان، لكن من المؤكد أن أعدادهم تقدر بعشرات الآلاف، وفر أكثر من مليون طفل من المعارك الدائرة بسبب الحرب الأهلية الطاحنة من بلدهم بمفردهم أو بصحبة آخرين إلى أوغندا وإثيوبيا والكونغو والسودان وإفريقيا الوسطى. وفي يوغندا وضعت منظمة يونيسيف، بالتعاون مع منظمات إنسانية أخرى، برامج لإستقبال هؤلاء الأطفال في مخيمات، وتوفير أُسر بديلة لهم، ويعيش في كل مخيم حوالي ألف طفل، وتقوم يونيسيف بعمل مراجعات دورية كل 6 أشهر للتأكد من عدم تعرض الأطفال لأية اعتداءات من أي نوع من جانب الأسر التي تستقبلهم. صرح أحد المدرسين المكلفين بالتعامل مع الأطفال في المدارس، التي أقيمت بالمخيمات، يُطلب من كل طفل أن يرسم على ورقة ما يشعر به، في البداية عقب وصولهم يرسمون جثث موتى وأسلحة ودماء، لأن ذلك أكثر ما يؤثر في نفسياتهم ولا يستطيعون إخفاءه، لكنهم مع الوقت يتعافون.
قال أحد الأطفال الفارين، يدعى إيديسون مانديلا، (14 عاما): كنا نسمع فقط دوي طلقات الرصاص، وأمرتنا جدتنا بالفرار، فركبنا سيارة بينما كانت تمر من شارعنا حملتنا إلى قرب مدينة موروبو واستكملنا الطريق مشياً على الأقدام ولم يكن معنا طعام. وأردف: أنا أكبر أخواتي، وكان عليَ أن أخبرهم بالحقيقة، وهي أن والدينا ربما يكونوا قد قتلا.
وأضاف مانديلا: المحاضرات التي نحضرها في المدرسة هنا أفضل بكثير، ونحصل على قدر كاف من الطعام، كما أن السيدة التي تكفلنا تحاول بذل ما في وسعها كي نصبح أفضل، لكنني لست سعيدا هنا في يوغندا وأرغب في العودة إلى منزلي قريباً. ويعيش مانديلا مع 10 أطفال آخرين، تقوم برعايتهم سيدة تدعى بيتي ليلى، بعدما تعهدت بذلك، وقالت إنها تعاني من مشكلة نقص المال، حتى أنها لا تستطيع شراء ملابس لهم من أجل المدرسة، وأوضحت أنهم يحصلون على الطعام من الأمم المتحدة والحكومة. وحكى ماريو مارك (14 عاماً)، أن والده قتل خلال المعارك، وفقد والدته أثناء رحلة الهروب البائسة، كما أنه تعرض لسوء معاملة من جانب خاله المقيم في يوغندا بمجرد وصوله، حتى أن الشرطة بلغت عنه وهرب الطفل وبقي في العراء لمدة 4 أيام؛ حتى تم العثور عليه، لذا فهو يعاني من صعوبة في الكلام. وقالت أمه البديلة، أبيو، إن الطفل يعتبر هروبه من خاله حرية، لكنه لا يزال يعاني من عواقب ما فعله به، فهو يتعامل مع باقي الأطفال بصعوبة شديدة. وأضافت: منذ أيام تلقينا خبراً جيداً من أحد جيرانه، الذي تمكن من الهرب مؤخراً، إذ أخبرنا أن والدته انتقلت إلى مخيم يوغندي أيضاً، ويحاول الصليب الأحمر العثور عليها لجمع شمل العائلة، وإذا تمكنا من تجميعهم من جديد ستكون فرصة جيدة لماريو كي يتعافى من الضغط الذي تعرض له خلال شهور من العنف.
نازحو ملكال يشكون
شكا النازحون بمخيم الحماية التابع للأمم المتحدة بمدينة ملكال ، من عدم كفاية الحصص الغذائية التي تقدمها المنظمات العاملة بالمخيم في الوقت الذي اتلفت فيه السيول والفيضانات مزارع النازحين الصغيرة حول المخيم، وقال عدد من النازحين من مخيم ملكال ،ان المواد الغذائية التى تقوم المنظمات بتوزيعها شهرياً ، والمتمثلة فى 4 ملوات ذرة وبعض المواد الأخرى البسيطة ، لا تكفى النازحين لمدة شهر, وأوضح النازحون أن المزارع الصغيرة التى قاموا بزراعتها حول المخيم ، اتلفت بواسطة السيول والفيضانات التي شهدتها مدينة ملكال الفترة الماضية ، مطالبين المنظمات العاملة في تقديم الغذاء بالمخيم ، بزيادة الحصص الغذائية المقدمة للنازحين.
تفاقم احتكاكات الوحدة
كشف وزير الإعلام بالإنابة بولاية الوحدة بدولة جنوب السودان، سايمون شول عن مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين، في عملية نهب للماشية بمنطقة كوماقود بمقاطعة توييج، وقال شول في إتصال هاتفي أن مجموعة مسلحة يصل عددهم أكثر من عشرين فردا قاموا بنهب حوالي 600 رأس من الماشية في منطقة كوماقود حوالي الساعة الرابعة مساء ، كاشفا عن مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين عندما حاول شباب من المقاطعة،وطالب شول حكومة الولاية بالتعاون معهم من أجل القبض على المجموعات المسلحة التى تقوم بنهب الماشية في المنطقة. وقال شول أن هذه المجموعات تأتي من منطقة لالاب بين مقاطعة ميوم وربكونا وهذا ما يجب ان تتعاون للقبض على المجرمين واسترجاع الماشية وتقديمهم للعدال من أجل الاستقرار الأمني في المنطقة، محذراً من تفاقم التوترات الأمنية بين المنطقتين.
ظهور جيمس قديت
ظهر المتحدث السابق باسم زعيم المعارضة المسلحة جيمس قديت داك الذي يواجه تهمة الخيانة وغيرها من الاتهامات الخطيرة ، في المحكمة بجوبا، وقال أحد أقارب قديت ، أن صاحب الشكوى من جهاز الأمن القومي الملازم أنجيلو سابرينو  قدم جميع التهم الموجهة ضد قديت ، مشيراً إلى أن محامي الدفاع مونجلواك ألور كول  دحض جميع التهم الموجهة لقديت ، بما في ذلك الادعاءات بأن موكله كان يحرض على العنف على وسائل التواصل الاجتماعي بعد القتال في يوليو من العام الماضي .واضاف ان مونجلواك قد سأل سابرينو خلال جلسة المحكمة بمدى علمه  بمبادرة الحوار الوطني والعفو العام من قبل الرئيس ، كاشفاً عن تأجيل المحاكمة للاستماع الى شهود صاحب الشكوى ، وقد تم ترحيل جيمس قديت داك الى العاصمة جوبا من قبل السلطات الكينية في نوفمبر من العام الماضي.
جمعية صداقة نسائية
دشن مجلس الصداقة الشعبية العالمية جمعية الصداقة النسائية السودانية الجنوب سودانية بحضور وتشريف مساعد رئيس الجمهورية اللواء ركن عبد الرحمن الصادق المهدي والأمير أحمد سعد عمر وزير رئاسة مجلس الوزراء راعي المجلس وعدد من الوزراء ووزراء الدولة ومجلس الكنائس ومفوضية العون الانساني ورجال السلك الدبلوماسي وسفارة جنوب السودان .وأشاد الدكتور أحمد آدم مفوض العون الانساني لدي مخاطبته حفل التدشين بقيام الجمعية وما تقوم به من دور لتكون عضدا وسندا لتعزيز التعاون والتراحم بين الشعبين مشيراً إلى أن السودان كان ولا يزال وسيظل وفيا لهذا الإخاء وسيستمر الدعم . وأشار إلى أن السودان يستضيف حوالي مليون لاجئ من دولة جنوب السودان في 13 من ولايات السودان, مشيدا بدعم رئيس الجمهورية بتقديم المساعدات في المجال الانساني والسياسي رغم تقاعس المجتمع الدولي عن تقديم ما يليه من مساعدات والتي بلغت حتى الآن فقط 22% من حاجة اللاجئين .من جانبها أشادت الاستاذة تريزا جون رئيس جمعية الصداقة النسائية السودانية الجنوب سودانية برئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشير الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بسعيه المستمر بمناداة وتحقيق السلام, مشيرة إلى أن الجمعية تأسست عام 2017 م كعمل شعبي دبلوماسي لتحقيق الأهداف الكلية وتبادل المنافع بين الدولتين مشيرة إلى أن الجمعية تسعى لتحقيق جملة من الاهداف في عدة محاور من صحة وتعليم وسلام وتأهيل وتدريب وإعادة شمل ودمج الاطفال وتأهيلهم . وأشادت تريزا بدور مجلس الصداقة الشعبية العالمية في تكوين الجمعية لتحقيق الدبلوماسية الشعبية بين البلدين, ومعربة عن سعادتها تجاه سفير دولة جنوب السودان وما قام به تجاه الجمعية .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك