السودان الان

وفاة المتحدث الرسمي باسم رياك مشار.. والإعلاميون ينعوه

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

المثنى عبدالقادر
توفي المتحدث الرسمي باسم زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان لام جون كوي لام حيث وري الثرى في الخرطوم إثر علة لم تمهله قليلاً، وقال بيان رسمي للمعارضة أصدره مدير الإعلام والعلاقات العامة في المعارضة فوك بوث بالوانق إن الوفاة شكلت صدمة وخسارة لصفوف المعارضة،

وعمل الفقيد ناطقاً باسم زعيم المعارضة منذ يناير الماضي بعد أن اعتقلت السلطات الكينية المتحدث السابق جيمس قديت داك وقامت بتسلميه الى حكومة جنوب السودان حيث لايزال في سجن جهاز الأمن الوطني في جوبا حتى الآن، وقبل ذلك عمل (لام) في دور الإعلام المحلية والدولية، منها قناة (سكاي نيوز) الإماراتية وعدد من القنوات الإخبارية، وشكَّلت وفاة (لام) حزناً للصحافيين والإعلاميين السودانيين بالخرطوم الذين عملوا معه قبل انفصال جنوب السودان في العام 2011م. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
مقتل حارس بالرئاسة
قتل ضابط بالحرس الجمهوري بدولة جنوب السودان برتبة مقدم وآخر برتبة عقيد تابع لجهاز الأمن الوطني في جوبا العاصمة إثر هجوم مسلحين عليهما أثناء خروجهم من منزل أحدهم في طريقهما الى مطار جوبا الدولي للسفر الى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وبحسب مصدر بالرئاسة، فإن القتيلين قتلا بشكل وحشي حيث أفرغ عليهما مسلحون جميع رصاص البندقية الكلاشنكوف مما أدى لتغيير ملامحهما، كما لم يعرف بعد سبب زيارة الحارسان الى أثيوبيا، لكن مصدر آخر توقع أن الاثنين ربما كان يعدان لزيارة مدير جهاز الأمن الوطني الجنرال أكور كور المقررة الى أديس أبابا خلال الأسبوع الجاري.
تهديد جوبا
هددت مليشيات (مثيانق أنيور التي انشقت عن الجيش الشعبي بعد اعتقال رئيس الأركان المخلوع الجنرال فول ملونق أوان، هددت الحكومية بأنها ستقوم بضرب بعد المناطق في ولاية شمال بحر الغزال حال عدم اطلاق سراح (ملونق) الذي يحتجز قيد الإقامة الجبرية في جوبا تحت حراسة جهاز الامن الوطني،وقال بيان لمليشيات (مثيانق أنيور) بأنهم بعد إقالة ملونق قاموا بالعودة الى (اويل) والانشقاق عن الجيش الحكومي، وحالياً يقومون بالاستعداد لتجيمع صفوف قواتهم من جديد، وبحسب المعلومات الاولية فان الجنرال سانتيو دينق وول ربما يكون خلف تلك التهديدات.
اعتقالات جديدة
نفذ جهاز الامن الوطني حملة اعتقالات جديد ضد مواطني (دينكا بور) في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان. ويعتقد أن الاعتقالات جاءت إثر المخطط الانقلابي الفاشل الذي كان تعتزم القيام به عناصر (دينكا بور) على النظام في جوبا للاستيلاء على السلطة، وكان وزير الإعلام بدولة جنوب السودان مايكل مكوي نفى لـ(الإنتباهة) في تصريح سابق أن يكون هناك مخطط انقلابي في جوبا ينفذه أبناء بور.
انقسام مجموعة باقان
أكد مصدر دبلوماسي إفريقي وقوع انقسام بمجموعة العشرة التي يقودها الأمين العام الأسبق للحركة الشعبية باقان أموم أكيج أدى لانفصال المجموعة الى ثلاث مجموعات الأولى برئاسة باقان أموم والثانية برئاسة ربيكا قرنق أرملة الراحل جون قرنق والمجموعة الثالثة برئاسة وزير الخارجية دينق ألور، وتوقع المصدر أن يؤدي الانقسام لفشل مبادرة توحيد مبادرة الرئيس اليوغندي يوري موسفيني التي كان قد أعلنها منتصف العام الجاري لتوحيد فصائل الحركة الشعبية المنشقة.
مبعوثة ترامب بإفريقيا
تبدأ سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي اليوم (الاثنين) زيارتها الى دولتي جنوب السودان والكونغو التي تستمر أسبوعاً للوقوف على تصاعد أعمال الحرب الأهلية في جنوب السودان ووضع قوات جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في كل من جنوب السودان والكونغو، وهذه الزيارة أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر الماضي بعد أن شعر بقلق عميق على حياة ملايين في حالة خطر في البلدين حيث ستقود هايلي التي تتمتع بصفة وزير في الإدارة الأمريكية إلى إثيوبيا أولاً، وقال مكتب السفيرة في الأمم المتحدة في بيان، إن إقامتها في إفريقيا ستستمر حتى يوم السبت القادم 28 أكتوبر، وأضاف أنها إلى جانب المحادثات التي ستجريها مع سلطات دول (إيقاد) التي ستزورها مع مسؤولين في الاتحاد الإفريقي وممثلين للأمم المتحدة، ستلتقي نساء وأطفالاً يستفيدون من حماية ودعم عمليات الأمم المتحدة،وأضاف أن هايلي برحلتها هذه يمكن أن تطلع بنفسها على عمل الأمم المتحدة في دول دمرتها نزاعات، من خلال زيارات إلى بعثات حفظ السلام ومواقع تعمل فيها وكالات أخرى للأمم المتحدة تقدم مساعدة إنسانية حيوية، وكانت السفيرة هايلي أكدت في الأمم المتحدة الشهر الماضي، أن مبادرة السلام الجديدة التي تقوم بها دول إيقاد لإحياء الاتفاقية (الفرصة الأخيرة) لحكومة سلفا كير لإنهاء الحرب الأهلية، وتضم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان حوالي 14 ألفاً من جنود حفظ السلام.
فشل دولي بالجنوب
يكشف تقرير جديد أن المجتمع الدولي فشل في منع التطهير العرقي القبلي في دولة جنوب السودان إبان الحرب الأهلية التي اندلعت في العام2013م وتجددت مرة أخرى بعد انهيار اتفاق سلام 2015 عقب محاولة اغتيال زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار في القصر الرئاسي في جوبا يوليو 2016م، وقال التقرير إن الأمم المتحدة لم ترسل قوات حفظ السلام بشكل عاجل خاصة الى (ياي) بولاية وسط الاستوائية لإنقاذ المدنيين من عمليات الحرق التي تقوم بها القوات الحكومية ضد سكان القرى بجانب عمليات الذبح الجماعي للرجال والنساء والأطفال، وكشف التقرير الذي أجرته وكالة (اسوشييتد برس) الأمريكية جمعت فيه إفادت (30) وثيقة سرية مسربة من الأمم المتحدة والبيت الأبيض وعشرات المقابلات مع المسؤولين الحاليين والسابقين في المجتمع الدولي من عسكريين ومدنيين. أن أكثر من مليون شخص هربوا من (ياي) الى يوغندا عقب تجدد الحرب في يوليو 2016م كما وقعت عمليات قتل عرقي وأن تقديرات القتلى رجحت أن تكون مئات الآلاف مما يجعلها أفظع من مستوى الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا في العام 1994م.
وتقول مديرة المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية بوزارة الدفاع الأمريكية كيت ألمكيست نوبف، الوضع في دولة جنوب السودان أصبحت كـ(رواندا)، حيث قتل ما يقرب من مليون شخص في أقل من 100 يوم في ظل صمت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو قادة العالم، مضيفة أن الحقيقة هي إن رواندا حدثت في حين كانت الأمم المتحدة هناك، في حين كان المجتمع الدولي ولم يفعل أي شيء، والشيء نفسه يحدث الآن في جنوب السودان، ويوضح التقرير أن الأمم المتحدة في إطار مقترحات الوصاية على جنوب السودان قدر المسؤولين بالإدارة الأمريكية إن جنوب السودان حالياً لديه (12) ألف جندي أممي لحفظ السلام لكنه يحتاج الى (40) ألف جندي لحماية جميع ولايات جنوب السودان، والأمر قد يستغرق وقتاً خاصة في المدن الرئيسة مثل (بانتيو – ملكال – واو) حيث تتعرض لخطر داهم بشكل مستمر. ويقول المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان دانيال ديكينسون إن الولايات المتحدة خصصت مبلغ 30 مليون دولار للتدريب التقني، والمستشارين العسكريين للجيش الشعبي للعامين الماليين 2016 و 2017، بينما قدمت وزارة الخارجية الأمريكية في يوليو مبلغاً إضافياً قدره مليوني دولار لمركز العمليات العسكرية والأمنية الذي يدعم جهاز الأمن الوطني والحرس الرئاسي الخاص بالرئيس سلفا كير ميارديت. ويبدو أن هذه المساعدات المالية انتهكت قانوناً أمريكياً لحقوق الإنسان عندما قامت قوات سلفا كير باغتصاب عاملات الإغاثة الأمريكيات في يوليو 2016م، الأمر الذي شكل صدمة كبرى للولايات المتحدة عندما، ويقول السيناتور الأمريكي باتريك ليهي إن قوات سلفا كير في جنوب السودان، مثل فصائل المعارضة، معروفة بخرقها لحقوق الإنسان دون خوف من معاقبتهم ونحن لا نريد ان ترتبط الولايات المتحدة بسوء السلوك الذي ارتكبته قوات سلفا كير.
ملف تقسيم جونقلي
قال ممثلو ولاية جونقلي في البرلمان القومي بدولة جنوب السودان إن الخطوة التي اتخذها البرلمان الولائي بإجازة مقترح تقسيم الولاية غير صائبة، مشيرين الى أن قرار تقسيم الولايات من مهام مجلس الولايات ورئاسة الجمهورية. وقال فليب طون ممثل مقاطعة دوك بالبرلمان القومي ، إن أعضاء برلمان ولاية جونقلي أخطرتهم بإجازة مقترح تقسيم الولاية، مبيناً أن الخطوة لسيت من مهامها ، بل من اختصاص مجلس الولايات ، بينما قال أتيم قرنق دي كويك ممثل مقاطعة تويج في البرلمان القومي أن قرار إنشاء ولايات جديدة من ضمن صلاحيات الرئيس كير ومجلس الولايات فقط.
عقوبات على المسؤولين
حث مركز السلام والعدالة بدولة جنوب السودان كل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وحكومة الولايات المتحدة بفرض عقوبات على رئيس جنوب السودان سلفاكير ميادريت والنائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي بتهمة التحريض على الحرب الاهلية التى أعاقت تنفيذ السلام في البلاد منذ يوليو2016م، وقال مدير المركز تيتو أنتوني أن الرئيس سلفا كير استخدم تبعان دينق لخلق عدم الاستقرار لافشال تنفيذ اتفاق سلام 2015، بجانب العقوبة يجب ان تقع على سلفا كير لأنه استخدم تعبان أيضاً بالحرب بالوكالة ضد قوات مشار وتزويد بالمال والذخيرة.
عمل لجنة الصليب الأحمر
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها ستستأنف عملياتها بولاية غرب الاستوائية في جنوب السودان بعد توقف نشاطاتها بعد مقتل سائقها في سبتمبر الماضي.وقال فرانسوا ستام، رئيس بعثة اللجنة الدولية في جنوب السودان: منذ الحادث المأساوي، تلقينا ضمانات وضمانات أمنية، ونشعر الآن بالثقة في العودة تدريجيا إلى أنشطتنا في منطقة الاستوائية. وفي الوقت نفسه، نجدد دعوتنا إلى جميع أطراف النزاع إلى احترام حياد العاملين في المجال الإنساني والصليب الأحمر.إن أي هجوم على موظفينا وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني أمر غير مقبول ويعيق بشدة إيصال المساعدة الإنسانية التي تمس الحاجة إليها، وأضاف ستام، كما أكد منسق اللجنة الدولية روبن واودو قرار منظمته باستئناف انشطتها فى منطقة غرب الاستوائية بعد تلقى ضمانات أمنية من الحكومة والمعارضة. وقالت الأمم المتحدة إن جنوب السودان أصبح مكاناً خطيراً لعمال الإغاثة. ومنذ اندلاع النزاع في جنوب السودان في ديسمبر 2013، قتل أكثر من 80 من العاملين في المجال الإنساني. 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك