السودان الان السودان عاجل

فيصل صالح: البرهان إذا جاء لجيبوتي للتبضع فسينكشف الأمر

مصدر الخبر / راديو دبنقا

اعتبر وزير الاعلام فيصل محمد صالح أنه لا توجد أي ضمانات بأن تسفر القمة الاستثنائية لمنظمة الإيقاد التي ستنطلق يوم السبت في جيبوتي عن اي خطوات حاسمة للدفع باتجاه وقف الحرب وتحقيق السلام في السودان.
واضاف في مقابلة مع راديو دبنقا “لا يستطيع أحد أيا كان، سواء المسؤولون في الإيغاد أو الأطراف المتنازعة أو المراقبون أن يقدموا إجابة فيها نوع من الضمانات”.
واشار إلى أن هناك عددا من الاحتمالات تحيط بهذه القمة من بينها أن تكون (القمة) بالنسبة للحكومة السودانية نوعا من “التبضع بين المبادرات”، في إشارة إلى الانتقال من مبادرة إلى أخرى كلما حان أوان تنفيذ الالتزامات المترتبة على مبادرة ما.
واعتبر أن هذا الاحتمال وارد باعتبار أن الحكومة “قد حوصرت في مفاوضات جدة”، ومن ثم لجأت إلى الذهاب إلى مبادرة أخرى.
لكنه استدرك قائلا إن “الإيغاد لديها خطة واضحة ومفصلة”، معتبرا أنه “لن تكون هناك بداية من الصفر للمفاوضات”.
واشار إلى أن الحكومة السودانية كانت رفضت تلك الخطة الواضحة من قبل.واعتبر أن الإيغاد تريد في هذه القمة “أن ياتي البرهان ويعلن التزامه بالخطة المعلنة ويتعامل معها”.وأشار إلى أن خطة الإيغاد معروفة وتتضمن “نشر قوات افريقية”.
وخلص صالح إلى أن البرهان “سيجد نفسه محاصرا في جيبوتي بهذه الخطة”وتابع قائلا “إما أن يعلن التزامه بها (بخطة الإيغاد) وهذه ستكون نقلة بالفعل، ومن ثم يبدا التنفيذ، لكن إذا جاء بنية التبضع بين المبادرات اعتقد أن الأمر سينكشف سريعا”.

البرهان لقمة الايقاد

الى ذلك أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) عن اكتمال كافة الترتيبات لانطلاق القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الهيئة يوم السبت 9 ديسمبر بجيبوتي، لمناقشة الأزمة في السودان وبمشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والحكومة الامريكية، ومنظمات الأمم المتحدة.
واستقبل السكرتير التنفيذي للايغاد، دكتور ورقني قبيهو ، يوم الجمعة 8 ديسمبر بمكتبه كل من المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي مايك هامر ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمطان العمامرة المشاركين في القمة.
وقال مصدر بالهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد)، لراديو دبنقا، أن الاستعدادات اكتملت ووصل عدد من المسئولين في الأمم المتحدة ، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الأممية الخاصة بالشأن الإنساني إلى جيبوتي ، وتوقع المصدر ان تناقش القمة، القضايا السياسية ، والمبادرات المطروحة ، وسير اتفاق جدة ، وضرورة حث المنظمات الإنسانية علي إيصال المساعدات للمتضررين .

البناء على إعلان جدة

في سياق اخر متصل أكد بيان مشترك سعودي روسي، عقب زيارة الرئيس الروسي إلى الرياض، على أهمية البناء على إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين في السودان” والترتيبات الإنسانية في إطار القانون الدولي الإنساني، لإنهاء الصراع القائم في السودان وعودة الحوار السياسي بين جميع الأطراف. ورحب الجانبان في بيان مشترك في ختام زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمملكة، اليوم الخميس، بالتقدم المحرز في محادثات جدة الثانية بتاريخ 7 نوفمبر 2023 م، واستئناف الحوار بين طرفي الصراع في السودان بهدف الوصول إلى وقف دائم للأعمال القتالية، وبما يسهم في تخفيف معاناة الشعب السوداني. وأشاد الجانب الروسي بجهود المملكة في عمليات إجلاء عدد من رعايا الدول من السودان، وما قدمته من مساعدات إغاثية وإنسانية للشعب السوداني.

عن مصدر الخبر

راديو دبنقا