السودان الان السودان عاجل

البيان الختامي للملتقى التنويري لعمليات الإستجابة الإنسانية في الطوارئ الراهنة

مصدر الخبر / سونا

بورتسودان في ٧-١٢-٢٠٢٣(سونا )- اختتم الملتقى التنويري حول عمليات الاستجابة الإنسانية في ظل الطوارئ الراهنة (السياسات ، الآليات والأولويات الوطنية) الذى عقد اليوم الخميس السابع من ديسمبر 2023 الموافق 23 جمادي الاولى 1445 هـ بفندق كورال بمدينة بورتسودان واصدر بيانه الختامي.

وفيما يلي تورد “سونا” نص البيان:

الملتقى التنويري حول عمليات الاستجابة الانسانية في وضع الطوارئ الراهنة (السياسات ، الآليات والأولويات الوطنية) التي نظمته اللجنة الوطنية المشتركة للطوارئ الانسانية بحضور المنظمات المحلية والاقليمية والدولية ومنظمات الأمم المتحدة ووكالاتها العاملة في السودان ومشاركة عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية بالخارج عبر تقنية الفيديو ،  خاطب الجلسة الافتتاحية ممثل رئيس اللجنة الوطنية المشتركة للطوارئ الانسانية البروفيسور سليمان محمد  الدبيلو رئيس مفوضية السلام  ، ووزير الصحة الاتحادي المكلف الدكتور هيثم محمد إبراهيم ، ووكيل وزارة الخارجية السفير دفع الله الحاج على، ورئيس مفوضية العون الإنساني الاتحادية الدكتور صلاح المبارك يوسف , وخاطب الملتقى عبر تقنية الفيدو  عضو مجلس السيادة الانتقالي رئيس اللجنة المشتركة للطوارئ الانسانية الفريق بحري إبراهيم جابر، مؤكدا التزام الحكومة السودانية  التام بوضع كافة المقترحات والتوصيات التي خرج بها الملتقى موضع التنفيذ الفورى ووضع جدول لقاءات بين الحكومة السودانية وكافة الشركاء في العمل الانساني لإزالة أي سوء تفاهم قد ينشأ.

أكد  ممثل رئيس اللجنة الوطنية المشتركة للطوارئ الانسانية البروفيسور  البروفيسور سليمان محمد  الدبيلو رئيس مفوضية في كلمته غايات  الملتقى وهي:

   أولا:  تأكيد التزام الحكومة السودانية الصارم بجميع القوانين والاتفاقات الموقعة بين حكومة السودان والوكالات والمنظمات ولهذا الغرض أعدت ثلاث أوراق (الاستجابة الإنسانية HAC، الاستجابة الصحية HOM  ، الأولويات الوطنية لعمل وكالات الأمم المتحدةMOFA  ) لتوضيح السياسات والأولويات الوطنية المتبعة.

  ثانيا : إتاحة الفرصة للعاملين في المجال الإنساني لإبراز تجربتهم وملاحظاتهم والمصاعب التي تواجههم خلال التنفيذ

 ثالثا : الإلمام بالاحتياجات الفعلية ذات الأولوية.

كما أعلن ممثل رئيس اللجنة الوطنية المشتركة للطوارئ الانسانية عن صدور من رئيس الوزراء المكلف رقم (364) بتبعية مفوضيات العون الإنساني الولائية للمفوضية العامة للعون الانساني  HAC لتسهيل والالتزام بالاجراءات المطلوبة وفق القوانين والاتفاقات المنظمة للعمل الانساني

 تناولت ورقة مفوضية العون الانساني الاتحادية بعض التداعيات السالبة للوضع الانساني المأزوم جراء التمرد العسكري ومن ذلك:

توقف كلي لحوالي (3000) منظمة إنسانية فاعلة عن نشاطها الإنساني ، منها حوالي (2900) منظمة وطنية وحوالي (110) منظمة أجنبية ، وأكثر من (110 ) منظمة أجنبية وأكثر من (10) وكالات أمميمة ومنظمة إقليمية عاملة في الشأن الإنساني في مايو 2023.

نهب وحرق حوالي (82) % من مخزون وموارد العمل الإنساني لدى الوكالات الأممية والمنظمات الوطنية والأجنبية ومفوضيات العون الانساني بواسطة المليشيات المتمردة 

مغادرة (85) % من العاملين الدوليين في العمل الإنساني  بالسودان في بداية التمرد العسكري وذلك لارتفاع وتيرة التعرض للمخاطر .

تدني مستويات قدرة المحتاجين والمتأثرين على الحصول والوصول للمساعدات الانسانية والحماية بحوالي (79) %.

نهب وسرقة حوالي (77) مركبة منظمات إنسانية بواسطة المليشيات المتمردة.

توقف انفاذ أكثر من (٥٠٠) مشروع ضمن خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة ِالاقليمية الأخرى العاملة في السودان عن العام ٢٠٢٢، والعام ٢٠٢٣ واللتين رصدت لهما أكثر من (٣) مليار دولار. 

تدني قدرات المنظمات الإنسانية العاملة على الوفاء بالمعاييرالدنيا للاستجابة الإنسانية في قطاع الأمن الغذائي، الصحة، التغذية، التعليم، المياه واصحاح البيئة، الإيواء وغيرها 

زيادة عالية في مستوي المعاناة والتعرض للمخاطر وسط المجموعات الهشة المستهدفة بالعمل الإنساني بنسبة تتراوح بين (٨٠ –٩٠) %.

أبرزت الورقة بعض جهود السودان لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية ومن بينها

تمديد صلاحيات سريان شهادات التسجيل للمنظمات الإنسانية العاملة وإعفائها من رسوم التجديد لمدة عشرة أشهر حتى مارس 2024م.

عدم ربط واردات الاستجابة الإنسانية بمتطلبات الاتفاقية الفنية.

إعفاء كافة واردات العمل الإنساني من كافة الرسوم الجمركية والضريبية وغيرها والتي قدرت بحوالي (360) مليون دولار حتى نوفمبر 2023م.

تحمل نفقات ترحيل المساعدات الإنسانية الواردة من الدولة الصديقة وبعض المنظمات الإنسانية إلى كافة ولايات السودان والتي قدرت بحوالي (580) الف دولار حتى نوفمبر 2023م.

إنجاز اكثر من (12,800) إجراء إداري وفني لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على المستوى الولائي والاتحادي.

توفير مخازن مجانية لواردات بعض المنظمات الإنسانية العاملة على المستوى الولائي والاتحادي.

توفير الحماية اللازمة لتأمين مخازن واردات المساعدات الإنسانية لتفادي عمليات النهب والسرقة.

تناولت ورقة الاستجابة للطوارئ الصحية آثار الحرب على النظام الصحي وتتلخص في الآتي

 فقدان 70% من الخدمات التخصصية و اصولها من الاجهزة والمعدات في ولاية الخرطوم

المستشفى الرئيسي للأورام

مستشفيات طب وجراحة القلب 

مناظير الجهاز الهضمي – العظام – جراحة الاطفال 

الخدمات التشخيصية (الرنين المغنطيسي – الاشعة المقطعية)

فقدان المخزون الرئيسي للإمداد الطبي في السودان (ادوية و اجهزة و معدات تقدر ب 500 مليون دولار)

فقدان المتحركات وعربات النقل والاسعافات 

خروج اكثر من 100 مستشفى عن الخدمة (الخرطوم و ولايات دارفور)

وضع الصحة العامة و ظهور اوبئة (الحميات – الإسهالات – امراض الطفولة) مع خروج المعمل الرئيسي (معمل استاك) لتشخيص الاوبئة عن الخدمة

الاهلاك العالي للمستشفيات و الاجهزة الطبية في الولايات عالية معدلات النزوح (مثال غسيل الكلي – الطوارئ – العنايات المكثفة – العمليات)

استعرضت الورقة الاولويات الخمس لمرحلة الاستجابة والتي جرى تنفيذها  وهي :

تحددت 5 اولويات ضمن خطة الاستجابة يوليو – ديسمبر 2023:

ضمان توفير امداد الأدوية الأساسية و المنقذة للحياة و المستهلكات الطبية

مواصلة تشغيل خدمات الطوارئ و الخدمات الأساسية بالمستشفيات والمؤسسات الصحية 

مكافحة الاوبئة و المخاطر الصحية التي تواجه البلاد 

ضمان استمرارية برامج صحة الأم و الطفل كالتطعيم والتغذية وتوفير خدمات الحمل الحرج 

قيادة العمل الصحي و العمل مع الشركاء المحليين و الدوليين.

الورقة الثالثة بعنوان :  السياسات، الآليات والأولويات الوطنية الحاكمة لعمل وكالات الأمم المتحدة العاملة في الشأن الإنساني انعكاسات استعرضت  التطورات الأمنية على وضع وكالات الأمم المتحدة وهي :

*  إخلاء  الموظفين  .

* نهب مقار ومخازن وممتلكات الأمم المتحدة  وشركاءها من المنظمات في العاصمة ودارفور والأبيض.

*  نهب سيارات وكالات الأمم المتحدة وأثرها في الحد من التحرك والتنقل.

استعرضت الورقة أيضا التحديات الماثلة وهي:

أ.  نزوح سكاني ضخم.

ب.  عمليات لجوء جديدة و انتقال لاجئين من داخل السودان لمناطق أخرى داخل السودان أو خارج الحدود.

ج. الوضع والضغوط على الولايات المستضيفة للوافدين والنازحين.

د. الضغط على خدمات الصحة والمياه والكهرباء.

هـ. عدم  استقرار  التعليم والمؤسسات التعليمية  .

الضغط على المجتمعات المستضيفة والأسر في ظل ضعف القوى الشرائية وتأخر صرف المرتبات.

ع.  مهددات أمنية على امتداد بعض طرق نقل المساعدات مما عطل أو أخر عملية الوصول.

المعالجات

 موافقة الحكومة على نقل المساعدات عبر الحدود الغربية من تشاد إلى غرب دارفور.

منح تأشيرات دخول عبر سفارة السودان في إنجمينا.

معالجة تحديات الإيواء، الغذاء، الصحة.

المسح الميداني وتقييم الاحتياجات في ظل تطورات ومتغيرات متسارعة.

أهمية الاستناد إلى احصاءات مناسبة بقدر الإمكان

الحاجة لعنصر المرونة والمواكبة لمقابلة التحديات.

تحديات الوضع في العاصمة وأولوياته الإنسانية.

تحديات الوضع في دارفور وأولوياته الإنسانية.

 تحديات الوضع في بقية الولايات المتأثرة.

دور مفوضيات العون الإنساني ومعتمدية اللاجئين، كأليات مرجعية شريكة وتنسيقها مع وكالات الأمم المتحدة من جانب ومع السلطات الولائية من جانب آخر، إضافة لخطط وزارة الصحة وتقييمها والأولويات الصحية.دور وكالات الأمم المتحدة خاصة:- برنامج الغذاء العالمي ودوره في مقابلة تحديات الغذاء.- المفوضية السامية للاجئين ودورها في مقابلة تحديات  اللجوء.- الهجرة الدولية ودورها في مقابلة تحديات النزوح .- الصحة العالمية ودورها في مقابلة التحديات الصحية .- يونسيف  ودورها في مقابلة تحديات الطفولة .

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

سونا