كتابات

ياسر عرمان يكتب: الجنرال ياسر العطا يطلق النـ.ـار على قدمه وعلى قيادة الجيش

مصدر الخبر / المشهد السوداني

حديث ياسر العطا محير فهو يعبر عن اليأس أو الجهل في تناول العلاقات الخارجية ويذكرنا بيونس محمود واسحاق أحمد فضل الله وماضي الكيزان في الحديث البهول عن خادم الحرمين الشريفين، وامريكا -روسيا قد دنى عذابها وعلي ان لاقيتها ضرابها، فماذا كانت النتيجة؟! بل ماذا كانت نتيجة حديث الأمس القريب عن كينيا؟

السياسية الخارجية لا تدار بالغضب أو الجهل ومثل هذا الحديث سيوسع دائرة الحرب وله اثاره المباشرة على الحرب وعلى السياسية، أولها قطع حبل التواصل الذي بدأه قائد الجيش، هل يعمل الفريق العطا ضد قائده وضد نائبه كباشي؟ الم يكن ذلك حواراً بغرض السلام؟ هل يريد أن يدفع في إتجاه الحرب؟ وماذا كانت نتيجة الحرب التي خاضها طوال الأشهر الماضية؟ أم إن ذلك مجرد توزيع أدوار بين قادة الجيش ولمصلحة من يأتي هذا الحديث؟

في الحالتين ان كان توزيع ادوار أو انفلات من أحد قادة الجيش برتبة فريق فان ذلك يشي بجهل فظيع بقواعد العلاقات الخارجية وادارة الحرب، فالحرب امتداد للسياسية، الفريق العطا قد اطلق النار على قدمه ولكن الاصابة ستطال أقدام الجيش كله وقد حدث ذلك مرتين وهو يقدم هدية مجانية ضد نفسه وضد زملائه.

حينما يهجر الجنرال مهامه في هجير الحرب ويتحدث في السياسية سيما ان كان لا يحسن الحديث فعليه أن يصمت، أن هذا الحديث يضر بالشعب وبالوطن الذي يعاني الأمرين.

علينا أن نعزز فرص السلام لا فرص الحرب، ان بلادنا الآن لا تحتاج لصب مزيد من الزيت في نيران الحرب بل تحتاج إلى السلام وعلينا أن نعمل جميعاً من أجل وقف الحرب واحلال السلام.

ياسر عرمان
الناطق باسم “الحرية والتغيير-المجلس المركزي”
عبر منصة (X)

المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

المشهد السوداني

تعليقات

  • العطا قال الحقيقة التي يعرفها الجميع وانت منهم لكنه الجبن والارتزاق والعمالة جعلتك تهاجمه . هل دعم الإمارات لقحت سر وإذا دعم قحت يعني دعم الحرب والرجل قال أن لديه أدلة. اخرس انت أيها العميل ودع الرجال يتحدثون. اما نتيجة سياسية الكيزان الخارجية فقد كنت خمس سنوات جزء من حكومتهم وكانت وزارة الخارجية تتبع لشركتك يا سفيه الرأي شيوعي يبيع نفسه للغرب

    • ياسر عرمان انت زول تعرف تماما ان نقوم بالادوار المرسومة لك, كنت مع دكتور قرنق الذي فتح لك المجال للتعاطي مع جهات خارجية عملت على فصل جنوب السودان ونجحت في ذلك, وانا هنا اعني النرويج وهيلدا جونسون التي كانت وزيرة تعاون دولي ومن ثم ممثلة للامم المتحدة في دولة جنوب السودان بعد الانفصال. الان وقبل يومين قلت انك كنت في جولة في النرويج والتقيت باصدقائك القدامى, هل هذه الزيارة لاكمال المهمة فيما تبقى من السودان؟ ام بماذا ولماذا يدعمون شخصا قاد عملية سياسية ادت لحرب في بلده وهذا الشخص انت .. بعد كارثة تعاطيكم مع حميدتي وشلتك لو كنت محترمين لاعتزلتم العمل الساسي ولكن يبدو ان من يقف خلفكم يريدكم ان تواصلوا حتى اكمال المهمة.